﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ • لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾
ألا ترى كيف كان تسبيح يونس سبب لنجاته، فأعمالك في الرخاء ذُخرٌ لك عند الشدّة والإبتلاء.
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
درجة الحلم والصبر على الأذى والعفو عن الظلم أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة، يبلغ الرجل بها ما لا يبلغه بالصيام والقيام .. (ابن تيمية).
﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
ما دام العبد يلح في الدعاء ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة.
﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
اجعل بينك وبين الله "مشاريع خفيّة" لا يُعيد الناس تغريدها ولا ترصِدها العدسات ولا تحدث بها قريباً.
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾
أحسن الظن دائماً بالله وتوكل عليه فقد تكفل برزق كل من في الأرض، فلا تحمل هماً ولك رب يكفيك.