﴿وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّه﴾
لا تيأس على حزن غمر حياتك وهماً استعمر قلبك، فَيوماً ما ستدرك أنه خيراً لك سيأتيك الله بالخير لينسيك تلك المرارة.
﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾
لا تؤذي قلبك وتتسبب في شيخوخته المبكرة فالحياة لا تحتاج منك غير الرضا.
لا تجعل عمرك نادماً على ما فات ولا تحزن على أمر كتبه الله عليك.
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ﴾
في هذه الآية مواساة عظيمة من كل الهموم والكروب التي ليس لها من دون الله كاشفة سینجینا الله منها فأحسنوا الظن بربكم.
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾
من رُزق تلاوة القرآن فقد زالت شقاوته فالقرآن والشقاء لا يجتمعان أبداً.
قيل لأحد السلف: بقدر كم نقرأ من القرآن ؟! قال: بقدر ما تريد من السعادة.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا.
﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾
قال ابن عطية الأندلسي: ينبغي لكل مؤمن أن يجعل دعاءه في أمر دنياهُ هذه الآية: (رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا).
﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾
لا يقنط عبدٌ من رحمة الله وإن عظمت ذنوبه وكثرت فإن باب التوبة مفتوح ورحمة الله وسعت كل شي.