عرض وقفات المصدر كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 1148 | عدد الصفحات 115 | الصفحة الحالية 16 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١٤٨ وقفة التدبر ١ وقفة أسرار بلاغية ١١٤٧ وقفة | ||
أسرار بلاغية
| ١٥١ |
قوله تعالى: (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي المَهْدِ وَكهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ) .
إن قلتَ: أيُّ معجزةٍ لعيسى عليه السلام في تكليمه النَّاسَ كهلاً؟
قلتُ: معناه تكلُّمه في الحالتيْن بكلامِ الأنبياء، من غي... المزيد
|
| ١٥٢ |
قوله تعالى: (أنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطينِ كهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ. .) الآية.
نسبة هذه الأفعال إِلى عيسى، لكونه سبباً فيها ومعنى " بإِذن اللَّهِ " ب... المزيد
|
| ١٥٣ |
قوله تعالى: (بإِذْنِ اللَّهِ. .) .
ذُكر هنا مرتين بهذا اللفظ، وفي المائدة أربعاً بلفظ " بإِذني "!!
لأنه هنا من كلام عيسى، وثمَّ من كلام الله.
|
| ١٥٤ |
قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقيمٌ) .
هو كقوله في مريم " وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي ورَبكمْ " وقال في الزخرف " إِنَّ اللَّهَ هو رَبِّي وربُّكمْ " بضمير الف... المزيد
|
| ١٥٥ |
قوله تعالى: (وَاشْهَدْ بأَنَّا مُسْلِمُونَ)
قال هنا بـ " أنَّا " وفي المائدة ب " أَنَّنَا " لأن ما فيها أول كلام الحواريين، فجاء على الأصل، وما هنا تكرارٌ له بالمعنى، فناسب فيه التخفيف، لأنَّ كلّا من التخفيف والتكرار فرعٌ، والفرع بالفرع أولى.
|
| ١٥٦ |
قوله تعالى: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ. .) .
إن قلتَ: كيف قاله واللَّهُ رفعَه ولم يَتَوفَّه؟
قلتُ: لما هدَّده اليهودُ بالقتل، بشَّره الله بأنه لا يقبض روحه،... المزيد
|
| ١٥٧ |
قوله تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كمَثَلِ آدَمَ. .) .
إن قلتَ: كيف قاله وآدمُ خُلق من التراب، وعيسى
من الهواء، وآدمُ خُلق من غير أب وأم، وعيسى خُلق من أم؟
قلتُ: المرادُ تشبيهه به فىِ الوجود بغير أبٍ، والتشبيهُ لا يقتضي المماثلة من جميع الوجوه.
|
| ١٥٨ |
قوله تعالى: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ. .) .
إن قلتَ: لِمَ خصَّ أهل الكتاب بذلك، مع أن غيرهم منهم الأمينُ والخائنُ؟
قلتُ: إِنَّما خصَّهم باعتبار واقع... المزيد
|
| ١٥٩ |
قوله تعالى: (وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي. .) أي عهدي.
|
| ١٦٠ |
قوله تعالى: (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّموَاتِ
وَالأرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً. .) .
إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن أكثر الِإنس والجنِّ كفرة؟
قلتُ: المرادُ بهذا الاستسلامُ والانقيادُ لما قدَّره عليهم، من الحياةِ والموتِ، والمرضِ والصّحةِ، والشقاءِ والسعادةِ، ونحوها.
|
إظهار النتائج من 151 إلى 160 من إجمالي 1147 نتيجة.
