عرض وقفات المصدر ابن تيمية
ابن تيمية
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 545 | عدد الصفحات 51 | الصفحة الحالية 15 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٥٤٥ وقفة التدبر ٥٠٣ وقفات تذكر واعتبار ٣٥ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات الدعاء والمناجاة ١ وقفة التساؤلات ٤ وقفات | ||
التدبر
| ١٤١ |
إذا كان الله قد سمى الصلاة تسبيحًا، فقد دل ذلك على وجوب التسبيح. كما أنه لما سماها قيامًا في قوله تعالى (قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا)، دل على وجوب القيام، وكذلك لما سماها قرآنًا في قوله تعالى (وَقُ... المزيد
|
| ١٤٢ |
إنما يهتدي من يقبل الاهتداء، وهم المتقون لا كل أحد.
|
| ١٤٣ |
"3) استنبط منها بعض العلماء:
1- أن صيام أهل الكتاب كان بالرؤية لا بالحساب، بدليل قوله: (كما كتب) ولكن أهل الكتاب غيروا وبدلوا بعد ذلك.
2- محبة الله لهذه الفريضة، وإلا لما شرعها في جميع الأمم.
"
|
| ١٤٤ |
(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ)، من المعلوم أنه في تفاصيل آيات القرآن من العلم والإيمان ما يتفاضل فيه الناس، فالقرآن يقرأه الناس بالليل والنهار لكن يتفاضلون في فهمه تفاضلًا عظيمًا، وقد رفع الله بعض الناس على بعض درجات.
|
| ١٤٥ |
ومَن نظر إلى الخيل والبهائم والأشجار على وجه استحسان الدنيا والرئاسة والمال، فهو مذموم لقوله تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدّ... المزيد
|
| ١٤٦ |
(وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ) نهى عن التهاون في إقامة العقوبات عمومًا، والفواحش خصوصًا؛ لأنَّ مبناها على المحبة والشهوة، فيزين الشيطان انعطاف القلوب على أهلها، حتى يدخل كثير ... المزيد
|
| ١٤٧ |
(وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا) الناس تغيب عنهم معاني القرآن عند الحوادث، فإذا ذُكِّروا بها عرفوها!
|
| ١٤٨ |
(وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) إشارة إلى استقراره في الهرب وعدم رجوعه، يقال: عقّب فلان، إذا رجع، وكل راجع معقب، وأهل التفسير يقولون: لم يقف ولم يلتفت؛ وعلى كل حال فليس هنا تكرار أصلا، بل لكل لفظ فائدة.
|
| ١٤٩ |
قال جمهور الأئمة: لا يحل للمسلمين أن يبيعوا للنصارى شيئًا من مصلحة عيدهم: لالحمًـا ولا ثوبًا، ولا يعارون دابَّة، ولا يعاونون على شيء من دينهم؛ لأنَّ ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم، وينبغي للسلاطي... المزيد
|
| ١٥٠ |
(وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) ذكر الله الطمع -الذي هو الرجاء- في آية الدعاء؛ لأن الدعاء مبني عليه، فإن الداعي ما لم يطمع في سؤاله ومطلوبه لم تتحرك نفسه لطلبه؛ إذ طلب ما لا طمع له فيه ممتنع.
|
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 503 نتيجة.