٥٤١
﴿ وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ﴿٨٦﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٦]
﴿ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ﴿٨٧﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٧]
{ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا } . يا حافظ القرآن، لا تغتر بما عندك، إنما أعطاك الله إياه برحمته وفضله، فأحسن القيام بحقه.
٥٤٢
﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٢]
ارقِ نفسك بكتاب ربك؛ فبين دفّتيه شفاء لسقمك. ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾
٥٤٣
﴿ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا ﴿١٠٦﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٦]
إلى كل إمام وقارئ ومعلم؛ كن قارئا للقرآن على مهَل وترسُّل في التلاوة، ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث﴾.
٥٤٤
﴿ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿٥٣﴾ ﴾
[الإسراء آية:٥٣]
{ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ } كلما حدث خلاف بينك وبين أخيك فأراد صلحا وحدثتك نفسك بصده فتذكر إنما ذلك من نفسك الأمارة بالسوء والشيطان فأعرض عنهما ومد يد الصفح .. فالصلح خير
٥٤٥
﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾ ﴾
[الإسراء آية:٧٨]
{وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} من بدأ يومه بصلاة الفجر والقرآن الكريم ومعية رب العالمين وقرب الملائكة المكرمين فهل يضره بعد ذلك ضار؟!
٥٤٦
﴿ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:٥٩]
{وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} عند الابتلاء والمصائب هل تشعر بالخوف من الله؟! فمن الناس {ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا}
٥٤٧
﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿٨١﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨١]
} و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا { مهما طغى الباطل و انتشر فهو زائل و مضمحل لا محالة طال الزمان أو قصر
٥٤٨
﴿ وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿٧٣﴾ ﴾
[الإسراء آية:٧٣]
اتهم رأيك وراجع حساباتك؛ حينما يثني عليك أعداؤك، ويشيدون بمواقفك.. "وإذاً لاتخذوك خليلا "
٥٤٩
﴿ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿٧٥﴾ ﴾
[الإسراء آية:٧٥]
{ثم لاتجد لك علينا نصيرًا} بركونك قليلا الى أصحاب الأهواء قد يوقعك في الهلاك ولا ناصر لك أبدًا هناك
٥٥٠
﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿٨١﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨١]
(إن الباطل كان زهوقا) حقيقة كونية يخبرنا بها رب العالمين فلا بقاء للباطل مع الحق وإن بدا ظهوره في بعض الأوقات والأحوال فإنه لابد أن يزهق ويذهب ويتلاشى ولا يبقى ويظهر ويعلو إلا الحق