{وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم} أيها الأب هل أنت ممن يتمعر وجهه إذا بشر بالأنثى ويتوارى من القوم ..ساء مثلا ... البنات رحمة وقدوتك نبي الرحمة كيف عامل بناته
(فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا) هذا حال من يدخر في بنكه الأخروي .. علم أنك هناك هي الحياة الحقيقة فهو بين إنفاق في السر والجهر .. قدم الإنفاق في السر على الجهر ولعله لأن في السر يكون أقرب للإخلاص والله أعلم
سورة النحل تسمى ايضا سورة النِعَم : (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) (وما بكم من نعمة فمن الله) (أفبنعمة الله يجحدون وبنعمة الله هم يكفرون) (كذلك يتم نعمته عليكم)....
{والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون} [هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب] [وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها] رزقنا الله من فضله وكرمه، نِّعم لا تعد ولا تحصى، من غير أن نساله. فكيف اذا سالناه ؟!
(ومَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ) لو تذكرنا نعم الله علينا ، لشكرنا الله ولكن.. ! كم من النعم اعتدنا عليها، لا نلقي لها بال بل لا نشعر بوجودها. وهي عند بعض الناس أمنيات
(وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) لا تخادع نفسك بإخفاء ذنبك فربك أعلم بك منك ، ولا تظنن أن الله يضيع ما أسررت من دمعة صادقة أو نية حسنة أو خبيئة عمل صالحة فربك يستوي عنده السر والعلانية..