(والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدةورزقكم من الطيبات…) زوجتك منه سبحانه وولدك منه ورزقك منه سبحانه وتعالى فأي شيء أنت دونه؟!
(وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) السرحة تكون أول النهار والروحة آخره ولسرور أهل الأَنْعَام برؤية أنعامهم وقد أمتلئت بطونها عند رواحها قدم الروحة على السرحة
(وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا) ما أنت عليه من العلم الآن هو من عند الله .. أخرجك الله من بطن أمك لا تعلم شيئا .. فهل أديت شكر الله في ذلكم العلم؟!
﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق﴾ لكل حاسد يحسد أخوانه أو أقرانه، على بعض مافضلهم الله به، الله سبحانه الرزّاق قد فضلك أيضا بما ليس عندهم، فهو سبحانه يُقسم رزقه كما يشاء على من يشاء.
قال تعالى: {فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ} قال السعدي رحمه الله: وهكذا كل من التجأ إلى غير الله؛ لم ينفعه ذلك عند نزول الشدائد. التفسير [389
} أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض و يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون { جاهد نفسك على ترك المعاصي، لا تصر عليها، حاول، بادر، لا تسوف، و تذكر أن الله قادر على أن ينزل عليك غضبه في أي لحظة و أنت لاه لا تشعر، لأنه سبحانه لا يعجزه شيء.