التدبر

١ وجوهٌ أفقدتها العبادة نضارتها فعوّضها الله الجمال في دار ذي الجلال . يارب نسألك من فضلك الوقفة كاملة
٢ ]لسعيِـها راضية[ لن تجزى في الدنيا بجزاء إلا طمعت فيما هو خير منه؛ أما ثواب الآخرة فسيبلغ من رضاك به مبلغا لا تطمح لأكثر منه الوقفة كاملة
٣ وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية" اجتمع لهم نعيم الظاهر في الوجوه.. ونعيم الباطن في الرضا عن السعي..اللهم اجعلنا منهم الوقفة كاملة
٤ لجنة : (ﻻ تسمع فيها ﻻغية) سماع (اللغو والباطل) من مكدرات النعيم الوقفة كاملة
٥ "لا تسمع فيها لا غية" من المؤكد أنك ما دمت هنا فستسمع اللاغية واللغو والكذاب إنها العناوين التي نتأكد من خلالها أنا لازلنا هنا الوقفة كاملة
٦ ما العلاقة بين الخشية والهداية في قوله{وأهديك إلى ربك فتخشى}لأن خشية الله لاتكون إلا بمعرفته حقا تأمل{إنما يخشى الله من عباده العلماء } الوقفة كاملة
٧ لا تسمع فيها لاغية" المجالس التي تخلو من اللغو من نعيم أهل الجنة الوقفة كاملة
٨ وأهديك إلى ربك فتخشى " الخشية غاية الهداية .. الوقفة كاملة
٩ " أنا ربكم الأعلى " مشهد فرعوني متكرر .. لكن النتيجة : " فأخذه الله نكال الآخرة والأولى " الوقفة كاملة
١٠ { أنا ربكم الأعلى} قالها فرعون فصدقه الملأ المفسدون معه وهكذا الطغاة يضعون لأنفسهم الألقاب والمقامات فيصدقهم من حولهم من الطغمة الفاسدة الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١ وقال صلى الله عليه وسلم : " أفضل الدعاء الحمد لله " .. لا يخفى علينا فضل حمد الله وشكره وانه سبب الاستكثار من الخيرات .. قبل يومين اكثرت من حمد الله وشكره بيقين وتلذذ وانا احمد الله على ما اعاطاني رغم اني امر ببتلاءات شديدة والحمد لله على كل حال .. فجاء اخي بعد يومين واعطاني 500 ريال ، كنت وقتها لا املك ريالا واحدا وهو لا يعلم حاجتي .. ولكن فضل الله تعالى .. كنت استشعر معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم " افضل الدعاء الحمد لله " .. يعني وانا مشغلة نفسي بحمد الله كأني جالسة ادعي الله تعالى ان يزيدني من فضله ويفرج عني ... فضلا عن ان الحمد لله من الكلمات التي يحبها الله ( سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ) .. وايضا الحمد هو: أن جميع أنواع المحامد لله وحده .. وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في المدارج منزلة الشكر : " الحمد رأس الشكر فمن لم يحمد الله لم يشكره " لتبسيط المسألة : قوله أَفْضَلُ الدُّعَاءِ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) : الدُّعَاءُ عِبَارَةٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَأَنْ تَطْلُبَ مِنْهُ الْحَاجَةَ وَالْحَمْدُ يَشْمَلُهُمَا , فَإِنَّ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ يَحْمَدُهُ عَلَى نِعْمَتِهِ وَالْحَمْدُ عَلَى النِّعْمَةِ طَلَبُ الْمَزِيدِ وَهُوَ رَأْسُ الشُّكْرِ كنت وانا احمد الله متوكلة عليه محسنة الظن به .. منقول الوقفة كاملة
٢ قصةرائعة عن الإيثار / ‏لما رحل ورش من ‎مصر إلى ‎المدينة للقراءة على الإمام نافع، وجد زحاماً شديداً، وتوسّل للإمام ببعض الشفعاء ليراعي غربتَه، فلم يجد الإمام نافع فرصةً لإقراء ورشٍ إلا قُبَيل الفجر.. ثم تبرَّع أحد الطلاب المدنيِّين بحصته لورش، ففعل طالبٌ آخر مثلَه، حتى تبرَّع كل طلاب هذه الفترة بوقتهم لورش وشاء الله أن يختم ورشٌ على نافعٍ ٥ ختماتٍ ويعود بعدها إلى ‎مصر.. وتوفي نافعٌ، وورشٌ، وتوفي الطلبة المتبرِّعون بحصتهم، وخلَّد الله رواية ورش عن نافع حتى اليوم، وثقُلت موازين أولئك الخمسة، وظلت حصصهم التي تبرَّعوا بها للغَريب وقفًا جاريًا عليهم إلى اليوم. وما هذه بأوحد بركات الإيثار.. وهكذا الطاهرُ من طلبة العلم، ينافِس ويُسابق، لكنَّه يُؤثِرُ، ويحبُّ لغيرِه ما يحبُّ لنفسه، ويوقنُ أن اشتراك الناس معه في مصادر معرفته ينفعُهم ولا يضرُّه.. أما مُشَوَّه القصد في طلب العلم فلا يرضى لأحد مشاركتَه، ولكن يتفنَّن في قطع الطريق والتفرُّد، فيضعه الله من حيث طلب رفعة نفسه. وليس العجَب من خلود الرواية فحسب، إنما العجبُ العُجَابُ توفيقِ الله لهؤلاء الفِتْيَةِ الَّذِينَ ألْهمَهُم إيثَارَ هذا الغريبِ بحصَّتهم، فتمضي قريبٌ من ١٢٥٠ عامًا، وروايةُ هذَا الغريبِ الذي آثَروهُ يُتَعَبَّد بها الله لفظًا ورَسْمًا وصلاةً، وثوابُ كل ذلك قسمة بينهم مع ورش ونافع..! الوقفة كاملة
٣ ‏قال عَبد الله بن أَحمد بن حَنْبل : ‏حدّثني هارُون بن سفيان المُستَملي، قال : قُلت لأَبيكَ أَحْمدَ بن حَنْبلٍ: كَيف تَعرف الكذَّابِينَ؟ قال : بِموَاعِيدهمْ! ‏رواه ابن عدي في الكامل بسند بغدادي جيد. ‏رَوىَ أبُودَاوُد الطَّيالسِي عن شُعْبة بن الحجّاج أنه قال : مَا واعَدتُ أَيُّوبَ -السَختياني- مَوعداً قطُّ إلا قال حِين أَرادَ أَن يُفارِقْني : لَيسَ بَيني وَبينك مَوعِدٌ، فَإذا جِئتُ وَجدتهُ قد سَبقنِي.! رواه علي بن الجعد في مسنده بسند بصري قوي. ‏قال عَوفُ بن النُّعمان وكان في الجَاهِليّة : ‏لأَنْ أمُوت قَائِماً عَطشاً أحبُّ إليَّ من أن أكون مِخْلافاً لِمَوْعدٍ. ‏رواه ابن أبي الدنيا في الصمت بسند لابأس به. ‏رَوىَ ابن المُبارك عن عبدالله بن لَهِيعَةَ يرفعه : الْوَأْي - يَعْني : الْوَعدَ - مِثْلُ الدَّيْن أو أَفْضلُ. رواه ابن أبي الدنيا في كتابه الصمت وإسناده معضل ابن لَهِيعَةَ لم يُدرك أحداً من الصحابة. ‏وَفِي الحِكمة المأثُورة : وَعْدَ الحُرّ دَيْنٌ عَليْهِ! الوقفة كاملة
٤ إذا قال لك طفل صغير معي مبلغ كبير ، فأنت تتوقع ان معه 10 ريال – على قدر حجمه وقدرته .. فإذا قال لك مدير بنك عندي لك مبلغ كبير ، فأنت تتوقع مثلا” مليون “ ريال – على قدر حجمه وقدرته .. فإذا قال ملك أو رئيس عندي لك مبلغ كبير ، فأنت تتوقع مثلاً ”مليار“ ريال – على قدر حجمه وقدرته .. فما بالك : إذا قال الله عزوجل عن الجنة " أعددت لعبادي الصالحين ما لا .. عين رأت ! ولا أذن سمعت ! ولا خطر على قلب بشر " !!؟ لو رأى أحدكم طرف الجنة لصلب ظهره من كثرة السجود عميقه هذه العباَرة . تستحق النشر .. l الوقفة كاملة
٥ مثل الجنة التي وعد المتقون" أي: صفتها ونعتها "تجري من تحتها الأنهار" أي: سارحة في أرجائها وجوانبها وحيث شاء أهلها يفجرونها ابن_كثير. الوقفة كاملة
٦ ادعى رجل على ابن أحد الخلفاء، فقضى الخليفة على ابنه، فأخذ المدعي يمدحه بأبيات شعر، فشكره الخليفة ثم قال: أما أنا فما جلست هذا المجلس، حتى قرأت في المصحف: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) قال الراوي: فما رأيت باكيًا أكثر من ذلك اليوم. الوقفة كاملة
٧ " سئل بعض العلماء هل تجد في القرآن شاهدًا على المثل السائر: «من أعان ظالما سلط عليه»؟ فقال نعم، هو قوله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ). " الوقفة كاملة
٨ قال بعض السلف: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ) إن اتقيت الله في هذه البدن، وعملت فيها لله، وطلبت ما قال الله؛ تعظيما لشعائر الله، ولحرمات الله، وجعلته طيبًا، فذلك الذي يتقبل الله، فأما اللحوم والدماء، فمن أين تنال الله؟ الوقفة كاملة
٩ "تسونامي اليابان: (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)! سيارات تتدحرج كحبات المسبحة وهي تتناثر، وطرق القطارات والسيارات كأنما هي خيط تلك المسبحة، والقتلى والجرحى بالآلاف بعد مرور (٢٤ ساعة) فقط من وقوع الطوفان، وصار الناس كأنهم على بوابة القيامة فتراهم: (سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى)، مشهد يحرك في القلب معنى من معاني عظمة الجبار، وضعف الإنسان، فاللهم جنب بلاد المسلمين آثاره، ولين قلوبنا لنعتبر. الوقفة كاملة
١٠ "طلب العلم والحج: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) قال العباس الدوري: ربما كنا عند أحمد بن حنبل أيام الحج، فيجيئه أقوام من الحجاج فيقبل عليهم ويحدثهم، فربما قلنا له في ذلك! -أي: نتعجب من عقد مجلس الحديث في أيام الحج - فيقول: هؤلاء قوم غرباء، وبعد أيام يخرجون. " الوقفة كاملة

احكام وآداب

١ وقال - الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - في شرح رياض الصالحين باب الصبر: وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أصابه ما يسر به قال: (( الحمد لله على كل حال)) ثم إن ها هنا كلمة شاعت أخيرا عند كثير من الناس؛ وهي أقوالهم (( الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه)). هذا الحمد ناقص ‍‍!! لأن قولك على مكروه سواه تعبير على قلة الصبر ، أو - على الأقل- عدم كمال الصبر، وأنك كاره لهذا الشيء، ولا ينبغي للإنسان أن يعبر هذا التعبير، بل الذي ينبغي له أن يعبر بما كان النبي صلي الله عليه وسلم يعبر به؛ فيقول (( الحمد لله على كل حال))، أو يقول : (( الحمد لله الذي لا يحمد على كل حال سواه)). أما أن يقول: على مكروه سواه، فهذا تعبير واضح على مضادة ما أصابه من الله- عز وجل- وأنه كاره له.وأنا لا أقول: إن الإنسان لا يكره ما أصابه من البلاء ، فالإنسان بطبيعته يكره ذلك، لكن لا تعلن هذا بلسانك في مقام الثناء على الله، بل عبر كما عبر النبي صلي الله عليه وسلم (( الحمد لله على كل حال)). الوقفة كاملة
٢ ما حكم قول ( الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ) ؟ الوقفة كاملة
٣ سمى الله مكث المرأة في بيتها قرارًا (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)، وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة؛ ففيه استقرار لنفسها، وراحة لقلبها، وانشراح لصدرها، فخروجها عن هذا القرار يفضي إلى: اضطراب نفسها، وقلق وضيق صدرها، وتعرضها لما لا تحمد عقباه. الوقفة كاملة
٤ من أدب النصيحة وأساليبها النافعة: أن يضيف الناصح المنصوح إلى نفسه؛ ليأخذ قوله مأخذ الجد والصدق المتطلب الخير له؛ لأن المرء لا يريد لمنصوحه إلا خيرًا؛ ولذا قال نوح حين دعوته لقومه: (قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ). الوقفة كاملة
٥ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ الوقفة كاملة
٦ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ الوقفة كاملة
٧ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ الوقفة كاملة
٨ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا الوقفة كاملة
٩ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ الوقفة كاملة
١٠ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ الوقفة كاملة

الدعاء والمناجاة

١ اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَنْ فيهِنَّ، ولكَ الحَمْدُ، أنتَ قيِّمُ السموات والأرض ومن فيهنَّ ، ولكَ الحَمْدُ، أنتَ ملك السموات والأرض ومن فيهنَّ ، ولك الحمدُ أنت الحقُّ، ووعدُكَ حقٌّ، وقولُكَ حقٌّ ولقاؤكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حَقٌّ ... اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ كُلُّهُ، وإلَيْك يَرْجِعُ الأمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ. فَحَقٌّ أنْتَ أنْ تُعْبَد، وحَقٌّ أنْتَ أنْ تُحْمَد، وأنْتَ على كُلِّ شَيْءٍ قَديْر اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ كالَّذِي تَقُولُ، وخَيْرًا مـِمَّا نَقُولُ اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ بِجَمِيْعِ المَحَامِد كُـلِّهَا.. اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ كَمَا حَمِدْتَ نَفْسَك في أُمِّ الكِتَابِ والتَّوْرَاةِ والإِنْجيْلِ والــزَّبُورِ والفــُرْقَان اللَّهُمَّ لك الحَمْـدُ أَكْمَلُهُ، ولك الثَّـنَاءُ أجْمَلُهُ، ولك القـَوْلُ أبْلَغُهُ، ولك العِلْمُ أحْكَمُهُ، ولك السُّلْطَانُ أقْوَمُهُ، ولك الجَلالُ أعْظَمُهُ . اللَّهُمَّ لك الحمْدُ حَمْدًا يمْلأُ المِيْزان، ولك الحَمْدُ عَدَدَ ما خَطَّهُ القَلمُ وأحْصَاهُ الكِتَابُ ووَسِعَتْهُ الرَّحْمَةُ اللَّهُمَّ لك الحمْدُ على ما أعْطَيْتَ ومامَنَعْت، وما قَبَضْتَ وما بَسَطْـتَ اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ على كُلِّ نِعْمَةٍ أنْعَمْتَ بِهَا عَليْنَا في قَدِيْمٍ أوْ حَدِيْثٍ، أوْ خاصَّةٍ أوْ عَامَّةٍ أوْ سِرٍ أوْ عَلانِيَةٍ او حي او ميت او شاهد او غائب . اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ ولك الحمْدُ فِي النَّعْمَاءِ والَّلأْوَاءِ، ولك الحمْدُ في الـشِّدَّةِ والرَّخَاءِ، ولك الحمْدُ على حِلْمِك بَعْدَ عِلْمِك، ولك الحمْدُ على عَفْوك بَعْدَ قُدْرتِك، ولك الحمْدُ على كُلِّ حَــال . الحمْدُ لله في الأُوْلى والآخِرَة، الحَمْدُ لله الَّذِي لا يَنْسَى منْ ذَكرَهُ، والحَمْدُ لله الَّذِي لا يَخِيْبُ منْ دَعَاهُ، ولا يَقْطَعُ رَجَاءَ منْ رَجَاهُ. الوقفة كاملة
٢ [ وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً ] اللهمَّ فوضنا أمورنا إليك وألجأنا ظهورنا إليك فأنت سندنا فلا تخذلنا واﻷمل معقود عليك. الوقفة كاملة
٣ ﴿ و جَعلناهم أحَاديث ﴾ بماذا سيتحدث عنك الناس بعد موتك؟؟ قل: #يارب لا تجعلني عبرةً لأحدٍ من الناس في خلقك الوقفة كاملة
٤ في إخفاء الدعاء فوائد، منها: ١- أنه أعظم إيمانًا؛ لأن صاحبه يعلم أن الله تعالى يسمع دعاءه الخفي. ٢- أنه أعظم في الأدب؛ ولهذا لا تُسْأَلُ الملوك برفع الأصوات، ومن فعل ذلك مقتوه-ولله المثل الأعلى-. ٣- أنه أبلغ في التضرع والخشوع؛ فإن الخاشع الذليل إنما يسأل مسألة مسكين ذليل، قد انكسر قلبه، وذلت جوارحه، وخشع صوته، حتى إنه ليكاد تبلغ به ذلته ومسكنته إلى أن ينكسر لسانه فلا يطاوعه بالنطق. ٤- أنه أبلغ في الإخلاص، وفي جمع القلب على الله؛ فإن رفع الصوت يفرقه ويشتته. ٥- أنه دال على قرب صاحبه من الله، يسأله مسألة مناجاة للقريب، لا مسألة نداء البعيد للبعيد؛ ولهذا أثنى سبحانه على عبده زكريا بقوله: (ذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا) فلما استحضر قرب ربه، وأنه أقرب إليه من كل قريب، أخفى دعاءه ما أمكنه. الوقفة كاملة
٥ قمة الراحة : ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) اللهم حصن قلوبنا من هموم الدُنيا و أوجاعها وافتح علينا ابواب الفرح والتوفيق من حيث لا نحتسب. الوقفة كاملة
٦ (ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا) اللهم اجعل القرآن العظيم نور قلوبنا وجلاء همومنا وأحزاننا الوقفة كاملة
٧ قال تعالى (ادعوني استجب لكم) الدعاء عام لكل شيء ، ادعوا الله ما في نفوسكم الوقفة كاملة
٨ ﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أوأشد قسوة﴾ رب إن لي قلبا أشكو إليك قسوته وإنه بين أصبعين من أصابعك فقلّبه إلى طاعتك وخشيتك. الوقفة كاملة
٩ ‏" إذ نادى ربّه نداء خفيّا " ‏لم يقُم زكريا برفع يده إلى الله والتوجه إلى القبله هي فقط كلمات صادقه إيمانيه تمتم بها بينهُ وبين نفسه فكانت المُعجزه إجابة الله له فعندما تظن أن مافي صدرك عظيم وصعب تذكر (نداءً خفيّا) ومُعجزة الإجابه ! الوقفة كاملة
١٠ اسأل الله أن يوفقك لبرّ والديك والاحسان لهما الوقفة كاملة

إقترحات أعمال بالآيات

١ سأجعل في وردي كل صباح إن شاء الله ( سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر ) مائة مرة الوقفة كاملة
٢ *(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) البقرة): هل من فارق بين نقدس لك ونقدسك؟ الفعل يقدس فعل متعدي يأخذ مفعولاً به دون حرف الجر اللام فنقول نقدس الله لكن الآية أدخلت اللام على الكاف فما فائدة هذه اللام؟ فائدتها للتخصيص أي التقديس لك لا لغيرك. فالملائكة لا تعصي الله ما أمرها فهي لا تقدس إلا لله بخلاف البشر الذين قد يقدسون الله ومع تقديسهم لله قد يقدسون غيره. الوقفة كاملة
٣ آية (83): *ما سبب تقديم وتأخير هذا في سورة المؤمنون (لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83)) وسورة النمل (لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (68))؟(د.حسام النعيمى) عندنا صورتان للجملة العربية: صورة المبتدأ والخبر والفعل ومرفوعه وما بعده. فيما يتعلق بالفعل ومرفوعه يأتي الفعل ثم الفاعل أو الفعل ثم نائب الفاعل ثم يأتي المفعول أو المفعولات يعني هكذا يأتي النظام. لما يكون مبتدأ وخبر أيضاً المبتدأ والخبر ثم لما تدخل إحدى النواسخ (كان وأخواتها) أيضاً النظام أنّ (كان) تأخذ إسمها أولاً لأن أصله مبتدأ ثم تأخذ الخبر ثم يأتي بعد ذلك ما يأتي من المعطوفات أو المفعولات هكذا هو النظام. نقول: كان زيدٌ ناجحاً وعمرو، نذكره بعد ذلك هذا الأصل. يمكن أحياناً أن نغيّر النظام لأن العربية لغة مُعربة فيجوز فيها تغيير النظام فبدل أن نقول كتب زيد رسالة على النظام يمكن أن نقول كتب رسالةً زيدٌ وهذا التقديم طبعاً له غرض بلاغي يعني كأن يُختلف زيد كتب رسالة كتب قصيدة كتب أقصوصة نقول لا زيد رسالةً كتب. لما يُقدّم ليس من أجل الوزن حتى الشاعر لأن الشاعر متمكّن يستطيع أن يتصرف لكنه يقدّم بغرض بلاغي لغرض معنوي. لما ننظر في الآيتين: الآية الأولى في سورة المؤمنون (قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) (كُنّا) كان مع اسمها مثل كان زيد، (تراباً وعظاماً) مثل (كان زيد مجتهداً وكريماً) معطوف على الخبر مباشرة يعني نظام الجملة يأتي كما هو. لكى يكون النظام كما هو نجد أن النظام الذي جاء (لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا) المفعول به جاء متأخراً وفق النظام وعندما يكون وفق النظام لا يُسأل عنه. أنت لا تسأل عن (كتب زيد رسالة) لا تسأل لِمَ أخّر رسالة؟ هو هذا النظام هكذا. لكن السؤال في آية سورة النمل لِمَ غيّر النظام (لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا) . لاحظ الآية (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآَبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ (67) النمل) النظام في غير القرآن أن يقول: إءذا كنا نحن وآباؤنا تراباً، فلما قدّم تراباً المعطوف على المرفوع ولكا يكون المعطوف عليه ضميراً ينبغي أن يؤكد بضمير هذا الأفصح (كنت أنا وزيد مسافرين) حتى يكون الربط. فها هنا لأن المعطوف والمعطوف عليه ينبغي أن يتصلا لا أن يكون بينهما فاصل. هنا غيّر النظام فقال (أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآَبَاؤُنَا) قدّم المنصوب وجعله فاصلاً بين المعطوف والمعطوف عليه فقدّمه. فمنا قدّم المنصوب قدّم (هذا) (لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا ) حتى يكون هناك نوع من التناسق. هنا تقدّم كأنه غيّر النظام وهنا أيضاً قدّم والله أعلم. الوقفة كاملة
٤ اقتراح عند الخروج للتنزه الوقفة كاملة
٥ أفكار لتدبر القرآن طريقة مفيدة لتدبر القرآن سورة الكوثر أية 1 الوقفة كاملة
٦ أفكار عملية لتدبر القرآن تدبر الصفات والأخلاق سورة القلم أية 4 الوقفة كاملة
٧ أفكار عملية لتدبر القرآن سورة الكهف أية 7 الوقفة كاملة
٨ أفكار عملية لتدبر القرآن سورة ص أية 29 الوقفة كاملة
٩ أفكار عملية لتدبر القرآن أحي قلبك بالاستماع للقرآن سورة الشعراء أية 192 الوقفة كاملة
١٠ أفكار لتدبر القرآن الوقوف مع آيات الوعد والوعيد سورة المطففين أية 22 الوقفة كاملة

التساؤلات

١ مالفرق بين الحمد والشكر ؟ مفهوم الحمد الحمد في اللغة من مصدر حَمِد، والحمد ضد الذم، ومن هذا يقال المحمدة خلاف المَذمّة. وقد كثُرت مُشتقّات لفظ الحمد التي ارتبط أكثر وجودها بحمد الله عزّ وجلّ خاصّةً، مثل: التحميد؛ وهو أبلغ من الحمد، والمقصود به حمد الله سبحانه مرّةً بعد مرّةً. ومنها نقول: رجلٌ حُمَدَة، وحمّاد ومُحمّد، أي أنّه يحمد الله مرّةً بعد أُخرى، أو هو كثير الحمد. و(محمد): هو من كثُرت وتَعدّدت خصاله المحمودة. و(أَحمد): أي صار أمره إلى الحمدِ، أو قام بفعلِ ما يُحمد عليه. قيل في المثل: والعَوْدُ أحمدُ، بمعنى أكثر حمداً؛ لأنّ الإنسان غالباً لا يرجع إلى شيء إلا بعد أن يعرف خيرته، أي الابتداء محمود والعود ألزم وأحقّ بأن يحمدوه. يُقال: فلانٌ محمود إذا حُمِد، والحَمْدلة هي كناية عن قول (الحمد لله)، وقول القائل: (الحمد لله) بمعنى الثناء على الله سبحانه بصفاته الذاتيّة الكاملة، الخالية من النقص، وبنعمه سبحانه الكثيرة التي لا تعدّ ولاتحصى. والحميد هو الله سبحانه، وهو من صفاته العليا اسم من أسمائه الحسنى، أي بمعنى المحمود على كلّ حال. الحمد في الاصطلاح ثناء العبد باللسان على الجميل الاختياري. فيُقال: حمدتُ الرّجل، أي بمعنى: أثنيتُ عليه بفعلٍ جميلٍ قام به اختياره.[٢] مفهوم الشكر الشكر لغةً الاعتراف بالإحسان، يُقال: شكرت الله وشكرت لله وشكرت نعمة الله، فالشكر لغةً ظهور أثر الغذاء في جسم الحيوان، ويُقال الشكور من الدواب الذي يكفيه العلف القليل، أو هو الذي يسمن من العلف القليل. والشكر عكس الكفر؛ فهو الثناء على الُمحسن بما أعطاه من معروف. يُقال: اشتكر الضرع بمعنى امتلأ الضرع لبناً. والشكر الزيادة والنماء. الشكر في الاصطلاح ظهور أثر النعم الربانيّة على العبد في القلب إيماناً، وفي اللسان حمداً وثناءً، وفي الجوارح عبادةً وطاعةً.[٣] والشكر يكون على ثلاث منازل: الأول: شكر القلب، وهو الإيمان، الثاني: شكر اللسان، ويكون بإظهار النّعمة بالذكر لها والحديث عنها، والثناء على من أسداها، قال سبحانه وتعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ).[٤] الثالث: شكر العمل، وهو إخضاع النّفس بالطّاعة.[٥] قال الله سبحانه وتعالى: (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا).[٦] وفي الحديث: (قام النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- حتى تورَّمَتْ قدَماه، فقيل له: غفَر اللهُ لك ما تقدَّم من ذَنْبِك وما تأخَّر، قال: أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا).[٧] الفرق بين الحمد والشكر : اختلف العلماء في الحمد والشكر؛ هل تُعتبر ألفاظاً مُتباينةً أم مُترادفةً، أم بين اللفظين عموم وخصوص؛ فالذين قالوا بالتّباين نظروا إلى انفراد كل لفظٍ منها في المعنى، ومن قال بالترادف نظر إلى جهة اتّحادها وإمكانيّة استعمال كل واحد من اللفظين في مكان الآخر، وأما الذين قالوا باجتماعها وافتراقها بين الخصوص والعموم فقد نظروا إلى الأمرين السابقين معاً. وهذا هو ما عليه الأكثر في الاستعمال. والفرق بين الحمد والشكر يحتاج إلى بيانٍ وتفصيل، وخلاصة ما قيل فيه ما يأتي: إنّ لفظ الحمد يُطلقُ للثناء على المحمود بجميل ما فيه من صفات وأفعال ونعم، أمّا الشكر فهو ثناء العبد على المحمود بنعمه فقط. وعلى هذا القول فالحمد أعمّ من الشكر؛ فكلّ شكر هو حمد، وليس كلّ حمد يُعتَبر شكراً، ولذلك ورد حمد الله سبحانه نفسه ولم يرد شكره. وهو كما الحال في حالة التفرقة بين الحمد والمدح؛ فالمدحُ أعم من الحمد ذلك أنّ المدح يكون للعاقل ولغير العاقل، ولا يلزم في المدح كون الممدوح مُختاراً، ومن هنا كان وصف اللؤلؤة بصفائها ونقائها مدحاً لا حمداً، أما الحمد فإنّه لا يُطلَق إلا للفاعل المُختار على اعتبار كون الصفات المُتّصف فيها والمحمودة له صفات كمال، ويكون الحمد صادراً عن عِلم وليس عن ظنّ، وبهذا القول يكون الفرقُ بين هذه الثلاثة كالآتي: المدح يكون أعمّ من الحمد، والحمد يكون أعمّ من الشكر.[٢] الفرق الثاني بين الحمد والشكر يكون من حيث العموم والخصوص؛ فالحمد يكون أعمّ فيما يقع عليه،؛ فالحمد يقع على الصّفات اللازمة والصّفات المُتعدّية، فيُقال: حمد فلانٌ فلاناً لفروسيته وشجاعته ولكرمه. فالحمد وصف المحمود بصفات الكمال اللازمة والمُتعدّية مع المحبة وتعظيم المحمود في القلب، ولا يخفى أنّ مدار الأعمال صلاحاً أو فساداً ينبني على القلب. قال رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام-: (إنّما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيُبها، أو إلى امرأةٍ ينكحها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه).[٨] قال -عليه الصّلاة والسّلام-: (إنَّ الحَلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحَرامَ بيِّنٌ وبينَهمَا مشْتَبَهَاتٌ لا يعْلَمُهُنَّ كثيرٌ من الناسِ؛ فمنْ اتَّقَى الشبهَاتِ استَبرَأَ لدينِهِ وعِرضِهِ، ومن وقعَ في الشبهَاتِ وقعَ في الحرامِ، كالراعِي يرعَى حولَ الحِمَى يوشِكُ أنْ يَرْتَعَ فيهِ، ألا وإنَّ لكلِ ملِكٍ حِمً، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ محَارِمُهُ، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وإذَا فَسَدَتْ، فسدَ الجَسدُ كُلُّهُ، ألا وهِيَ القَلبُ).[٩] قال ابن تيمية شيخ الإسلام -رحمه الله-: (الحمد يكون بالقلب واللسان، وأما الشكر فهو أخص من حيث الوقوع؛ فالشكر لا يكون إلا مع الصفات المُتعدّية. يُقال: شكر فلاناً لكرمه، ولا يُقال: شكره لفروسيته وشجاعته،. فالشّكر يكون جزاءً على نعمة انتفع بها، بينما يأتي الحمد جزاءً كالشكر، ويأتي ابتداءً).[١٠] الحمد ثناء العبد على الممدوح بصفاته من أن يسبق إحسان الممدوح، وأمّا الشكر فهو ثناء على المشكور بما قدّم وأجزل من الإحسان، وعلى هذا القول قال علماء الإسلام: الحمد أعم من الشكر. وهناك قول أنّ الحمد والشكر مُتَقاربان، والحمد أعَمُّ لأنَّ العبد حمَد الممدوح على صِفاته الذاتيَّة وعلى كثرة عطائه، ولا تَشْكُره بالتالي على صِفاته.[١١] فضل الحمد وردت أحاديث كثيرة في فضل الحمد عن الرسول -عليه الصّلاة والسّلام-، منها: روى البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (كلمتانِ خفيفتانِ على اللسانِ، ثقيلتانِ في الميزانِ، حبيبتانِ إلى الرحمنِ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه، سبحانَ اللهِ العظيمِ).[١٢] عن أبي مالك الأشعري قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: الطَّهورُ شطرُ الإيمانِ، والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ، وسبحان اللهِ والحمدُ للهِ تملآنِ (أو تملأُ) ما بين السماواتِ والأرضِ، والصلاةُ نورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضياءٌ، والقرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليكَ، كل الناسِ يغدُو فبايِعٌ نفسَه فمُعْتِقُها أو مُوبِقُها).[١٣] قال رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام-: (إنَّ اللهَ اصطفى مِنَ الكلامِ أربعًا: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، فمَن قال سبحانَ اللهِ كُتِبَ له عشرون حسنةً وحُطَّتْ عنه عشرون سيِّئةً، ومَن قال اللهُ أكبَرُ فمِثْلُ ذلك، ومَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ فمِثْلُ ذلك، ومَن قال الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ مِن قِبَلِ نفسِه كُتِبَتْ له ثلاثون حسنةً وحُطَّتْ عنه ثلاثون سيِّئةً، وفي روايةٍ: مَن قال سبحانَ اللهِ كُتِبَ له عشرون حسنةً وحُطَّتْ عنه عشرون سيِّئةً مِن غيرِ شكٍّ. وفي روايةٍ: فمَن قال سبحانَ اللهِ كُتِبَتْ له عشرون حسنةً وحُطَّتْ عنه عشرون سيِّئةً، ومَن قال الحمدُ للهِ فمِثْلُ ذلك، ومَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ فمِثْلُ ذلك، ومَن قال اللهُ أكبَرُ مِن قِبَلِ نفسِه كُتِبَ له ثلاثون حسنةً وحُطَّتْ عنه ثلاثون سيِّئةً).[١٤] فضل الشكر ثبت فضل الشكر في الشريعة من أوجهٍ كثيرةٍ، منها:[١٥] إنَّ الله سبحانه وتعالى أثنى في كتابه العزيزعلى أهل الشكر، ووصف أفضل خلقه بذلك، فقال عن نوح عليه السلام: (إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا).[١٦] إنَّ الله عز وجلَّ جعل الهدف من الشكّر تفضله بالنعم، قال سبحانه وتعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).[١٧] إنَّ الله وعد الشاكرين من عباده بأحسن الجزاء، فقال: (وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ).[١٨] إنَّ الله سبحانه وتعالى قد سمّى نفسه شاكراً شكوراً، وذلك بأن يقبل العمل القليل من العبد ويثني على فاعله، قال سبحانه وتعالى: (وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).[١٩] الوقفة كاملة
٢ ما الفرق بين الرحمن و الرحيم ؟ الوقفة كاملة
٣ " الرحمن الرحيم "تعالى وتقدس لما وسع علمه كل شيء " وسع ربي كل شيء علما "  وسعت رحمته كل شيء " ورحمتي وسعت كل شيء " رحماك يارب الوقفة كاملة
٤ ما المراد بالقول السديد؟ الوقفة كاملة
٥ كيف للوجوه تعمل وتنصب، ثم في الأخرة تصلي ناراً حامية؟ وهل تتفق هذه الأية مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها؟ الوقفة كاملة
٦ ما معنى قوله تعالي( أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ)؟ الوقفة كاملة
٧ هل كل من يحسن إلى العباد، ويحسن إلى رب العباد، يكون مطبقاً للأية الكريمة، ولحديث النبى صلى الله عليه وسلم (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)، ويكون إسلامه إسلام خاص فقط؟ الوقفة كاملة
٨ هل السماء توسع الأن؟ وما هو الموجود في ظاهر المقررات؟ الوقفة كاملة
٩ (قال أنظرني إلى يوم يبعثون) إبليس طلب الإنظار إلى يوم يبعثون، وهي النفخة الأخيرة نفخة البعث لكن كيف عرف إبليس أن هناك بعثاً !؟ والجواب عرفها من تصريح الله تعالى بذلك (وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين) فطلب الإنظار إلى ذلك اليوم. الوقفة كاملة
١٠ ربما يثار تساؤل : ما دام إبليس ليس من الملائكة إذًا هو لم يؤمر بالسجود ؛لأن الله تعالى أمر الملائكة وقال (وإذ قلنا للملائكة) وإبليس ليس منهم إذًا هو خارج الأمر ! والرد على ذلك أن الله تعالى نص على أمر إبليس تحديدًا بقوله تعالى (إذ أمرتك) فهو مأمور بالسجود نصًا الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة
٤ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة
٥ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة
٦ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة
٧ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة
٨ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة
٩ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة
١٠ تفسير سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١ بسم الله الرحمن الرحيم مسألة: إذا كان المراد بالبسملة الاستعانة به تعالى، فما فائدة إقحام الاسم بين الباء وبين لفظة الجلالة مع أن الاستعانة به لا بنفس الاسم (1) ؟ . جوابه: أن القصد به التعظيم والإجلال لذاته تعالى، ومنه: (سبح اسم ربك الأعلى ) و (تبارك اسم ربك) . لم اختصت البسملة بهذه الأسماء الثلاثة؟ أما الأول: فلأنه اسم المعبود المستحق للعبادة دون غيره، والموجد لعباده. والثاني والثالث: تنبيه على المقتضى لسؤال الاستعانة به، وهو سعة رحمته لعباده. ________ (1) معنى الحال: لماذا قيل: باسم الله، ولم يقل بالله وهو أصل التعبير لأن الاستعانة بالله لا بالاسم. الوقفة كاملة
٢ مسألة: فما فائدة إعادتها ثانيا بعد الحمد؟ جوابه: التنبيه على الصفات المقتضية لحمده وشكره وهي: سعة رحمته تعالى لعباده، ولطفه، ورزقه، وأنواع نعمه. فالأول: توكيد الاستعانة، والثاني: توكيد الشكر. وهذه الآية جمعت ما لم يجتمع في آية غيرها، وهو: أنها آية مستقلة في الفاتحة عند من قال به. وهي بعض آية في النمل. وربعها الأول بعض آية في: (اقرأ باسم ربك. ونصفها الأول بعض آية في هود: (بسم الله مجراها. وربعها الثاني بعض آية فى الرحمن: (الرحمن (1) علم القرآن) ونصفها الثانى آية فى الفاتحة، وبعض آية فى سورة البقرة هو: (الرحمن الرحيم) الوقفة كاملة
٣ مسألة: (الرحمن الرحيم) ؟ ذكر المفسرون في إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا. وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه في تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة في كثرة الشيء وعظمه، والامتلاء منه، ولا يلزم منه الدوام لذلك، كغضبان، وسكران، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام الصفة، ككريم، وظريف. فكأنه قيل: العظيم الرحمة، الدائمها. ولذلك: لما تفرد الرب سبحانه بعظم رحمته لم يسم بالرحمن وبالألف واللام) (1) غيره. الوقفة كاملة
٤ ما فائدة تقديم الرحمن على الرحيم؟ جوابه: لما كانت رحمته في الدنيا عامة للمؤمنين والكافرين: قدم ( الرحمن) . وفى الآخرة دائمة لأهل الجنة لا تنقطع قيل: الرحيم ثانيا. ولذلك يقال: رحمن الدنيا، ورحيم الآخرة. الوقفة كاملة
٥ أول المتشابهات قوله {الرحمن الرحيم مالك} فيمن جعل {بسم الله الرحمن الرحيم} آية من الفاتحة وفي تكراره قولان قال علي بن عيسى إنما كرر للتوكيد وأنشد قول الشاعر : ... هلا سألت جموع كندة يوم ولوا أين أينا ... وقال قاسم بن حبيب إنما كرر لأن المعنى وجب الحمد لله لأنه الرحمن الرحيم قلت إنما كرر لأن الرحمة هي الإنعام على المحتاج وذكر في الآية الأولى المنعم ولم يذكر المنعم عليهم فأعادها مع ذكرهم وقال {رب العالمين الرحمن} لهم جميعا ينعم عليهم ويرزقهم {الرحيم} بالمؤمنين خاصة يوم الدين ينعم عليهم ويغفر لهم . الوقفة كاملة
٦ مسألة: (الرحمن الرحيم) ؟ ذكر المفسرون في إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا. وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه في تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة في كثرة الشىء وعظمه، والامتلاء منه، ولا يلزم منه الدوام لذلك، كغضبان، وسكران، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام الصفة، ككريم، وظريف. فكأنه قيل: العظيم الرحمة، الدائمها. ولذلك: لما تفرد الرب سبحانه بعظم رحمته لم يسم بالرحمن وبالألف واللام) (1) غيره. ما فائدة تقديم الرحمن على الرحيم؟ . جوابه: لما كانت رحمته في الدنيا عامة للمؤمنين والكافرين: قدم الرحمن) . وفى الآخرة دائمة لأهل الجنة لا تنقطع قيل: الرحيم ثانيا. ولذلك يقال: رحمن الدنيا، ورحيم الآخرة. __________ (1) هذا المعنى اللطيف من المعاني التي تفرد بذكرها واستنباطها مؤلف هذا الكتاب العلامة بدر الدين بن جماعة بشهادة تلميذه تاج الدين السبكى في كتابه طبقات الي الشافعية الكبرى ج 5: 232. الوقفة كاملة
٧ مسألة: ما فائدة العدول من الغيبة إلى الخطاب - ص 28 - في قوله تعالى: وإياك نعبد*؟ جوابه: أن الخطاب للحاضر، والاستعانة به أقرب إلى حصول المطلوب من خطاب الغائب والله أعلم. الوقفة كاملة
٨ قوله تعالى {إياك نعبد وإياك نستعين} كرر {إياك} وقدمه ولم يقتصر على ذكره مرة كما اقتصر على ذكر أحد المفعولين في آيات كثيرة منها {ما ودعك ربك وما قلى} أي ما قلاك وكذلك الآيات التي بعدها معناها فآواك فهداك فأغناك لأن في التقديم فائدة وهي قطع الاشتراك ولو حذف لم يدل على التقديم لأنك لو قلت إياك نعبد ونستعين لم يظهر أن التقدير إياك نعبد وإياك نستعين أم إياك نعبد ونستعينك فكرر. الوقفة كاملة
٩ مسألة: إياك نعبد وإياك نستعين؟ جوابه ( 11) : كررت إياك المفيدة للحصر إذا تقدمت: للتصريح بتوكيد حصر الإخلاص في العبادة له، وحصر الاستعانة أيضا به تعالى. الوقفة كاملة
١٠ كرر لفظ (الصراط) ثانيا؟ جوابه( 2) : لبيان وصف سالكيه المنعم عليهم. فالأول: وصفه بالاستقامة. والثاني: بوصف سالكيه من السفرة والصديقين. ولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى: (وحسن أولئك رفيقا). الوقفة كاملة

متشابه

١ تشابه في قوله { وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم } الوقفة كاملة
٢ تشابه في قوله تعالي { حَنِيفًا / حَنِيفًا مُسْلِمًا } الوقفة كاملة
٣ تشابه فى قوله ( إِلَّا إِبْلِيسَ ) سورة الأعراف الوقفة كاملة
٤ التشابه فى قوله ( فِي أَيَّامٍ ) الوقفة كاملة
٥ التشابه فى قوله ( وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ) الوقفة كاملة
٦ التشابه فى قوله ( جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ ) الوقفة كاملة
٧ تشابه في قوله تعالي{هم يوقنون} الوقفة كاملة
٨ التشابه فى قوله ( مِنْ خَيْرٍ ) الوقفة كاملة
٩ التشابه فى قوله (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ) الوقفة كاملة
١٠ التشابه فى قوله (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 72095 نتيجة.