التدبر
| ٤١ | لم نعرف قلقا ولا سوء ظن ولا غيظا يصيب أحدا من البشر كالذي يصيب ذوي النفاق وأبواقهم تجاه الحق وأهله(يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم). الوقفة كاملة |
| ٤٢ | يكتم المنافق من البغضاء للإسلام أكثر مما يظهر، ويعيش قلقاً أن يكون القليل الذي يبديه يكشف الكثير الذي يخفيه (يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو) الوقفة كاملة |
| ٤٣ | حال بعض الناس : ﴿ يحسبون كل صيحة عليهم ﴾ إن كتبت أو تكلمت؛ قال : تقصدني !! لماذا الشك إن كنت واثقا من نفسك ؟! كما قيل : "لا تبوق لا تخاف" الوقفة كاملة |
| ٤٤ | ( يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو ) المنافقون 4 "يكتم المنافق من البغضاء للإسلام أكثر مما يظهر، ويعيش قلقاً أن يكون القليل الذي يبديه يكشف الكثير الذي يخفيه ." الوقفة كاملة |
| ٤٥ | ثمة كتّاب تخالهم رضعوا نفس الثدي الذي رضعه المنافق عبدالله بن سلول ،قد فرحوا بحادث اﻷحساء لكي ينالوا من سنة النبي وأهلها!!(هم العدو فاحذرهم)." الوقفة كاملة |
| ٤٦ | من أسباب التفرق واختلاف القلوب سوء الظن وحمل الكلام على غير محمله، ولذا بين الله لنا صفة من صفات المنافقين لنحذرها "يحسبون كل صيحة عليهم". الوقفة كاملة |
| ٤٧ | {إن الإنسان لفي خسر}{ قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}الخسارة ليست بالكفر فقط بل بالغفلة عن طاعة الله والتفريط فيها{...ياحسرتا على مافرطت في جنب الله} . الوقفة كاملة |
| ٤٨ | أشد السكرات سكرة المال؛ﻷنها تعمي بصيرة صاحبها عن كونه زائلا،وتوهمه بأن المال هو الذي سيطيل بقاءه!! (الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده) . الوقفة كاملة |
| ٤٩ | ( يحسب أن ماله أخلده ) " يطول أمل الإنسان مع كثرة ماله يظن أن البقاء يطول مع الثراء، والله لا يُطيل عمر الغني لغناه ولا يُقصِّر عمر الفقير لفقره " . الوقفة كاملة |
| ٥٠ | كل حقوق الإنسان ، كل معاني الكرامة، وجدتها في سورة عبس النبي الأعظم يعاتب في مرور عابر لرجل أعمى سورة كاملة تحتفي بلحظة واحدة من حياة إنسان ، إقبالة فريدة يحييها القرآن وينقل مشاهدها في المحاريب في أذن الزمن. الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ٤١ | {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} قال النبي : «اجتنبوا هذه الكِعَاب المرسومة التي يزجر بها زجرًا فإنها من الميسر» وقال علي بن أبي طالب : «الشطرنج من الميسر» الوقفة كاملة |
| ٤٢ | {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} قال النبي : «ولي عقدة النكاح: الزوج» الوقفة كاملة |
| ٤٣ | {وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون} قال سعيد بن جبير: «هذا آخر ما نزل من القرآن كله، وعاش النبي بعد نزول هذه الآية تسع ليالٍ، ثم مات» الوقفة كاملة |
| ٤٤ | {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال النبي : «إنَّ الله تجاوز لأمتي عن ثلاث، عن الخطأ والنسيان والاستكراه» الوقفة كاملة |
| ٤٥ | في منطقة نجد عام ١٣٦٠هـ : رجل طارت شهرته في الكرم ، فسألت أحد كبار السن - ممن يحفظ القران كاملا - عن هذا الرجل الكريم ، فقال حصل لي موقف معه عرفت أن كرمه لله وليس رياء أو سمعه ،وأن إخلاصه لله في الكرم هو سبب شهرته ( نحسبه والله حسيبه ) ، يقول : دعوته للقهوة بعد صلاة الجمعة في منزلي ، وبينما نحن نتناول القهوة ومعنا الكثير ممن شهد صلاة الجمعة ، اذا بأحد المتملقين يدخل المجلس ، فقال لهذا الكريم ( وكان صادقاً ) : والله لقد مررت بالساحة التي أمام منزلك (المناخ ) فوالله ما أستطعت أن أرى الناس بسبب غبار إبل الضيوف ، فهذا ينيخ ركابه فيه ، وهذا يخرج منه ... فغضب هذا الكريم من مدحه له أمام الناس ، وأسكته وزجره ، وكان من كلامه ( هذا حق لهم من الله علينا ..هذا حق لهم من الله علينا ) ...انتهت القصة . فهذا الكريم -رحمه الله - يرى أن كرمه : حق وجب عليه في ماله وليس تفضلا منه ، قال تعالى ( والذين في أموالهم حق معلوم ، للسائل والمحروم ) . الوقفة كاملة |
| ٤٦ | بـرنـامـج : يـا الله . إســم الله : ( الأكـرم ) : ( لا يوازيه كريم ، ولا يعادله نظير ) . الوقفة كاملة |
| ٤٧ | برنامج يالله (اسم الله كريم ) الوقفة كاملة |
| ٤٨ | يجب أن يُعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأصحابه معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه فقوله تعالى ( لتبين للناس ما نزل إليهم ) يشمل هذا وهذا ( يعنى اللفظ والمعنى ) . الوقفة كاملة |
| ٤٩ | في قوله { ولله عاقبة الأمور } تثبيتٌ للمؤمن عندما يستبعد النصر في نظره لبُعد أسبابه عنده، فإن عواقب الأمور لله وحده؛ يغير سبحانه ما شاء حسب ما تقتضيه حكمته . الوقفة كاملة |
| ٥٠ | الثناء على من لايسأل الناس ؛ لقوله تعالى: ﴿ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ﴾ وقد كان من جملة ما بايع النبيﷺأصحابه: ألا يسألوا الناس شيئاً. الوقفة كاملة |
احكام وآداب
| ٤١ | بسم الله الرحمن الرحيم كيف ربى القرآن أمهات المؤمنين؟ الشيخ/ خالد بن عثمان السبت الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فهذه وقفات مع جملة من الآيات الواردة في سورة الأحزاب والتي تتصل بتربية القرآن أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تربية رفيعة؛ ذلك أن البيوت الرفيعة والنفوس الشريفة يليق بها نوع خاص من التربية التي تترفع بصاحبها عن سفاسف الأمور ودنيء الخلال إلى أرقى مراتب الكمال البشري الممكن لأمثاله، فتسمو همته وتزكو نفسه وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. وهذه الآيات المشار إليها هي قول الله تعالى: يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا* وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا* وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا* إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا* وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا [(32-36) سورة الأحزاب]. الوقفة الأولى: مع قوله: يَا نِسَاء النَّبِيِّ: حيث خاطبهن بهذا النداء المقتضي إصغاء المخاطب وتهيؤه لتلقي ما خوطب به. الوقفة الثانية: أنه أضافهن إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي هذا من رفع أقدارهن وتشريفهن ما فيه، إضافة إلى ما يشعر به من سمو التعاليم التي سيوجهها لهنَّ؛ نظراً لعلو مرتبتهن. الوقفة الثالثة: مع قوله: لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء: ذلك أن نفي المشابهة هنا يقتضي نفي المساواة، فكنى به عن الأفضلية على غيرهن، وهذا بالقيد بعده وهو في: الوقفة الرابعة: مع قوله: إِنِ اتَّقَيْتُنَّ: فهذا الشرط متعلق بما قبله على الأرجح، وجوابه دل عليه ما قبله في قوله لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء: والمعنى -والله أعلم- إن اتقيتن فأنتن أفضل من غيركن. ومعلوم أن كونهن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يقتضي تفضيلهن على غيرهن؛ لأن القرآن دلَّ على ذلك كما في آخر سورة التحريم، وهو قول الله تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [(10) سورة التحريم]، فمن الغلط جعلُ صحبةِ الأشراف دافعةً للعقاب على الإسراف. الوقفة الخامسة: وهو أن في قوله: إِنِ اتَّقَيْتُنَّ: دلالة على التحريض كما تشعر به الصيغة، ومعلوم أن فعل الشرط هنا مستعمل في الدلالة على الدوام، أي: إن دمتن على التقوى، ومعلوم أن نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- كن متقيات قبل نزول هذه الآية. الوقفة السادسة: مع قوله: فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ: فهذا النهي عن الخضوع بالقول جاء عقب الإشارة إلى شرفهن وفضلهن على غيرهن إن تحلين بالتقوى، ومجيء هذا النهي بعدما سبق مع دخول الفاء المشعرة بالتعليل يدل على أن خضوع المرأة بكلامها مع الرجال الأجانب أمرٌ يتنافى مع الشرف والتقوى كما لا يخفى. الوقفة السابعة: أصل معنى الخضوع هو التذلل، وأطلق هنا على الرقة في الكلام لمشابهتها التذلل، وعليه فما حاجةُ المرأة المسلمةِ لذلك؟ الوقفة الثامنة: الباء في قوله: بِالْقَوْلِ: يجوز أن تكون للتعدية، أي: لا تُخْضِعن القول، أي تجعلنه خاضعاً ذليلاً، أي رقيقاً مفككاً، وقد أسند الخضوع إليهن أنفسهن؛ لأن التفكك والتميع في القول يؤثر على تفكك القائل كما لا يخفى. الوقفة التاسعة: في قوله: فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ: فالفاء هنا مرتبة على ما سبق، ترتب النتيجة على السبب؛ إذ إن تميع المرأة في كلامها مع الرجل الأجنبي يؤدي إلى انصراف القلوب المريضة إليها وطمع أصحابها بأمرٍ هو من أغلى ما تحافظ عليه المرأة وتتزين به، ألا وهو عفتُها وشرفها. ومن المعلوم أن الطمع أكثر ما يستعمل في كلام العرب في الأمر الذي يقرب حصوله، وقد يستعمل بمعنى الأمل، ولهذا يقولون لمن أمَّل أمراً بعيد الوقوع: طمع في غير مطمع. وعليه فإن المرأة التي تخضع في كلامها مع الرجال الأجانب إنما تُحرك النفوس المريضة نحوها حيث يأملون تحصيل مطلوباتهم الرخيصة منها، فالمرأة بطبيعتها جبل الله نفوس الرجال على الميل إليها، فإذا صاحب هذه الجبلة داعٍ آخر من الكلام الرقيق الرخو، أو التزين أمامهم أو غير ذلك فإن ذلك الميل الجبلي يقوى ويزداد عند من لا يراقب الله -عز وجل-. الوقفة العاشرة: أصل المرض: اختلال نظام المزاج البدني من ضعف القوة، والمراد به هنا: اختلال الوازع الديني، والله المستعان. الوقفة الحادية عشرة: أنه قال: فَيَطْمَعَ الَّذِي..: فحذف متعلق الفعل، ولم يقل: (فيطمع فيكن) مثلاً؛ ذلك لتنزههن وتعظيم شأنهن، وهذا له نظائر في القرآن ليس هذا موضع ذكرها. الوقفة الثانية عشرة: في قوله: وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا: أَمَر بعد أن نهى، فهو من باب التخلية قبل التحلية، وهو الأكمل؛ ذلك أن المقصود هو الفعل لا الترك، والنفوس خلقت لتفعل لا لتترك، وإنما الترك مقصود لغيره، كما قرر ذلك شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية -رحمه الله-. والحاصل أنه لما أمرهن بالتقوى التي من شأنها التواضع ولين الكلام نهاهن عن الخضوع بالقول، ثم أمرهن بعد ذلك بالقول المعروف. الوقفة الثالثة عشرة: في أن قوله: وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا: احتراس؛ لئلا يفهمن أن المراد المبالغة في الخفض حتى يكون كحديث السرار، أو الخشونة في الرد والمخاطبة بالغلظة والجفاء. الوقفة الرابعة عشرة: القول المعروف يشمل هنا الألفاظ والأسلوب، أما الألفاظ فيراعى فيها ثلاثة أمور: أ) أن لا تكون غليظة منكرة تؤذي السامع. ب) أن لا تكون رقيقة لا تصلح في مخاطبة الرجال الأجانب كقولها مثلاً: فديتك، أو (علشاني..) أو نحو ذلك كما يفعل بعض النساء مع الباعة ونحوهم. ج) أن يكون الكلام قدر الحاجة دون زيادة، والأصل في هذا قول زوج إبراهيم -عليه السلام- حينما بشرها الملائكة بالولد: عَجُوزٌ عَقِيمٌ [(29) سورة الذاريات]، فذكرت علتين يبعد معهما الولد وهما: كبر السن والعقم. فالواجب على المرأة المسلمة أن لا تطيل في كلامها مع الرجال الأجانب، وإنما تقلل الكلام ما أمكن. وأما الأسلوب فلا تتميع في كلامها، ولا ترقق العبارات وتتكلم بكلام ناعمٍ مع رجل أجنبي، وإنما تتكلم بكلام جزل مختصر لا ترخيم فيه، فلا تخاطب الرجال الأجانب كما تخاطب زوجها. الوقفة الخامسة عشرة: في قوله: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ: حيث قرأه نافع وعاصم: وقِرْن: من الاستقرار، وأصله "اقررن" والمراد: المكث والبقاء في البيت، كما يقال: قرَّ الماء في الحوض، وقرأه الباقون: وَقَرْنَ: فيحتمل أن يكون من الوقار، أو من القرار. وهاتان القراءاتان متواترتان، ومعلوم أن القرائتين إن كان لكل واحدة منها معنى يغاير المعنى في القراءة الأخرى فهما بمنزلة الآيتين، وتكون المعاني التي دلت عليها هذه القراءات كلها صحيحة معتبرة داخلة في تفسير الآية، لا سيما إذا كان بين هذه المعاني تلازم في المعنى، كما هنا، حيث إن المرأة مأمورة في البقاء في البيت والمكث فيه والوقار. ولا يخفى أن هذه الأمور متلازمة؛ حيث إن وقار المرأة يتم لها إن بقيت في بيتها، وكلما كثر خروجها كلما كان ذلك على حساب وقارها، فهو أمر يُذهب حشمتها وماء وجهها في الغالب كما هو مشاهد. وهذا أصلً عظيم، ومطلبٌ شرعي تربوي هام ينشأ من التزامه صيانةُ المرأة المسلمة وحفظٌ حشمتها وكرامتها. ومن نظر في النصوص الشرعية المتعلقة بهذا المعنى حصل له علمٌ جازمٌ بأن الشارع قصد إبقاء المرأة في بيتها قدر الإمكان بعيداً عن أعين الرجال فضلاً عن مخالطتهم. هذا إذا كان سبب خروجها من بيتها الصلاةَ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وفي مسجده، فكيف إذا كان الخروج إلى الأسواق وأماكن الترفيه ونحوها؟! ومن النصوص الدالة على ما ذكرت ما أخرجه أحمد وابنُ خزيمة وابن حبان بإسناد حسن عن أم حميد امرأةِ أبي حميد الساعدي -رضي الله عنهما- أنها جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: "يا رسول الله، إني أُحب الصلاة معك"، قال: ((قد علمتُ أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في دارك خيرٌ من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خيرٌ من صلاتك في مسجدي))، قال: فأمرت فَبُني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله -عز وجل-. وأخرج أحمد والطبراني في الكبير وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم عن أم سلمة -رضي الله عنها- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ((خير مساجد النساء قعر بيوتهن)). وأخرج عنها الطبراني في الأوسط بإسناد حسن أنها قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها، وصلاتها في دارها خيرٌ من صلاتها في مسجد قومها)). وأخرج أبو داود بإسناد صحيح من حديث ابن عمر مرفوعاً: ((لا تمنعوا نسائكم المساجد، وبيوتهن خيرٌ لهن)). وأخرج عنه الطبراني في الأوسط بإسناد صحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقربَ إلى الله منها في قَعر بيتها))، وقد أخرجه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان من حديث ابن مسعود -رضي الله عنه-. وفي حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- عند ابن خزيمة والطبراني في الكبير عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((ما صلت امرأة من صلاة أحب إلى الله من أشد مكانٍ في بيتها ظلمة))، وأخرج ابن خزيمة نحوه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. وقال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس، فيستشرفها الشيطان([1])، فيقول: إنك لا تمرين بأحدٍ إلا أعجبته!! وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال: أين ترتدين؟! فتقول: أعود مريضاً، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها" [أخرجه الطبراني في الكبير بإسنادٍ حسن]. وثبت عنه مرفوعاً -كما عند أبي داود وابن خزيمة-: ((صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها([2]) أفضل من صلاتها في بيتها)). وأخرج ابن خزيمة والطبراني في الكبير عن أبي عمرو الشيباني أنه رأى عبد الله -يعني ابن مسعود- يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول: "اخرجن إلى بيوتكن خيرٌ لكن" [وإسناده حسن]. فهذه النصوص وغيرها مما يدخل في هذا الباب تدور حول معنى واحد، ألا وهو إبعاد المرأة عن الرجال ما أمكن، ولهذا نجد الشارع يحثها -إن هي صلت مع الرجال- أن تصلي في آخر الصفوف كما أخرج مسلم وغيره من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)). وإذا تقرر هذا المعنى فإننا نقول: أين عامة النساء عن العمل على تحقيق ذلك المقصد من مقاصد الشريعة، إذ إن واقع كثير منهن يخالف ذلك تماماً حيث يكثرن الخروج، ويزاحمن الرجال في الأسواق والمنتزهات، وعلى أبواب المسجد الحرام لحضور الصلاة المفروضة وغير المفروضة، وكثير منهن قد جعلن الحجاب لوناً من الفتنة فأشغلن قلوب الرجال في أطهر بقعة على وجه الأرض!!. وقد قيل لسودة -رضي الله عنها-: لِمَ لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك؟ فقالت: "قد حججت واعتمرت وأمرني الله أن أقر في بيتي، فوالله لا أخرج من بيتي حتى أموت"، قال الراوي: "فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها". وإذا كان الشارع يعتبر صلاة المرأة في أقصى مكان في دارها خيرٌ من صلاتها خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مسجده، مع أن المساجد هي أحب البقاع إلى الله، فكيف يقال بأبغض البقاع إلى الله وهي الأسواق؟! وفي النصوص السابقة نجد أن أفضل مكان تصلي به المرأة هو مخدعها، وهو غرفة صغيرة داخل غرفة كبيرة، ويليه في الأفضلية صلاتها في بيتها -أي غرفتها كما يعبرون عنها اليوم- ويلي ذلك صلاتها في حجرتها، أي صحن الدار وهو ما تكون أبواب البيوت -أي الغرف- إليها، ويطلق اليوم على الصالة، ويلي ذلك صلاتها في دارها وهو المنزل عموماً بناؤه وفناؤه. الوقفة السادسة عشرة: مع قوله: وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ: أصل التبرج هنا هو البروز والظهور، ومنه "البرج" لظهوره وبروزه وانكشافه للعيون، وتبرج المرأة هو إظهارها زينتها وتصنعها بها، وذلك بأن تظهر المرأة محاسن ذاتها وثيابها وحليها بمرأى الرجال. الوقفة السابعة عشرة: تبرج الجاهلية هنا يدخل في معناه كل العبارات التي ذكرها السلف، حيث يشمل خروج المرأة تمشي بين يدي الرجال وتكسرها في مشيتها وتبخترها فيها، كما يشمل ترك التستر حيث تظهر نحرها أو شعرها أو غير ذلك مما هي مطالبة بستره عن أعين الرجال الأجانب. الوقفة الثامنة عشرة: الجاهلية: مأخوذة من الجهل، والمراد المدة والحال التي كان عليها العرب قبل الإسلام، وهي حالة نفسية شعورية وواقعية بعيدة عن هدي الإسلام، والجاهلية الأولى هنا -والله أعلم- هي ما كان عليه الناس قبل مبعث الرسول -صلى الله عليه وسلم-. الوقفة التاسعة عشرة: دلت الآية الكريمة على أن التبرج عمل جاهلي، وعليه فإن المرأة المتبرجة فيها خصلة من خصال الجاهلية بقدر تبرجها. وبهذا -أيضاً- يتبين أن السفور والتبرج ومخالطة الرجال وتكسر المرأة في مشيتها أمامهم، وغير ذلك مما يدخل في معنى التبرج أن ذلك كله ليس من التمدن في شيء، بل هو تخلف ورجوع إلى عادات العهود المظلمة التي جاء الإسلام فأبطلها من أصلها. الوقفة العشرون: مع قوله: وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ: حيث خص هاتين العبادتين بالذكر؛ لأنهما أصل الطاعات البدنية والمالية؛ وكثيراً ما يقرن الله بينهما؛ لأن سعادة العبد دائرة على أصلين: الأول: إحسانه مع خالقه، والصلاة من أعظم ما يتحقق به ذلك. الثاني: إحسانه إلى الخلق، والزكاة من أعظم ما يتحقق به ذلك، والله أعلم. الوقفة الحادية والعشرون: لما أمرهن بالبقاء في البيوت أرشدهن إلى ما يقضين به أوقاتهن وهو طاعة الله وطاعة رسوله -صلى الله عليه وسلم- والاشتغال بذلك، لا أن تبقى في بيتها مع انشغالها بما لا فائدة فيه، بله المحرمات سواء كانت مشاهدة أو مسموعة أو غير ذلك. الوقفة الثانية والعشرون: مع قوله: وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ: حيث عطف العام على الخاص، وهو يشمل فعل المأمورات وترك المنهيات، ومن ذلك الأمر بالبقاء في البيوت والنهي عن التبرج والخضوع بالقول. الوقفة الثالثة والعشرون: مع قوله: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ: الإرادة هنا شرعية، وقد شرع الأمور السابقة ليتحقق هذا المقصد. ومعلوم أن الإرادة الشرعية الدينية مستلزمة للرضا والمحبة، فالله تعالى يحب كل ما يؤدي إلى الحشمة والعفاف، ويكره ما يضاد ذلك. الوقفة الرابعة والعشرون: الرجس في الأصل كل مستقذر تعافه النفوس، ومن أقذر المستقذرات: معصية الله تعالى، فهو يطلق على المستقذرات الحسية والمعنوية، فالحسية مثل النجاسات، والمعنوية كالمعاصي والذنوب وما يترتب عليها من الإثم والعذاب، فاستعار للذنوب: الرجس، وللتقوى: الطهر؛ لأن عرض المقترف للقبائح يتلوث بها ويتدنس، كما يتدنس بدنه بالأرجاس، أما الحسنات فالعرض معها نقي مصون كالثوب الطاهر. وقد أذهب الله ذلك كله عن أهل البيت -رضي الله عنهم أجمعين-. ويعلم مما سبق أن طهارة المرأة وشرفها وتنزهها عن كل دنس إنما يتم ذلك بالعمل بما أرشد إليه القرآن في هذه الوصايا خاصة وفي غيرها. الوقفة الخامسة والعشرون: مع قوله: وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ: حيث عبر بالتلاوة دون النزول؛ ليعم جميع الآيات النازلة في بيوتهن وفي غيرها، كما لم يعين التالي ليعم تلاوة جبريل والنبي -صلى الله عليه وسلم-، وتلاوتهن وتلاوة غيرهن. الوقفة السادسة والعشرون: قوله: وَاذْكُرْنَ: يشمل التذكر والتفكر في القلب والحفظ والتلاوة واللزوم ومجانبة الغفلة عما أمر الله به أو أمر به رسوله -صلى الله عليه وسلم-. الوقفة السابعة والعشرون: مع قوله: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا: فهذه الآية يمكن أن تكون استئنافاً بيانياً؛ لأن قوله تعالى: وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ.. [(31) سورة الأحزاب] بعد قوله([3]): لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء.. [(32) سورة الأحزاب]، يثير تساؤلاً في نفوس المؤمنات وهو: هل هنَّ مأجورات على أعمالهن؟ وهل هن مطالبات بما سبق؟ ويمكن أن يكون استئنافاً ورد بمناسبة ما ذكر من فضائل أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-. الوقفة الثامنة والعشرون: في هذه الآية تدرج من الأدنى إلى الأعلى؛ حيث ذكر الإسلام، ثم ذكر المرتبة التي فوقه وهي الإيمان، ثم ذكر القنوت وهو ناشئ عنهما. الوقفة التاسعة والعشرون: قوله: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، فالإسلام هنا هو إسلام الظاهر، وهو انقياد الجوارح وخضوع العبد لربه -جل وعلا- بفعل ما أمر وترك ما نهى؛ لأنه جاء مقترناً بالإيمان الذي هو انقياد الباطن وإقراره وتصديقه، ومن إسلام المرأة لربها خضوعها لهذه الأوامر واجتنابها للنواهي. وبهذا يعلم أن تبرج المرأة ومخالطتها للرجال أمرٌ يتنافى مع إسلامها لربها -جل وعلا-، فالإسلام التام هو أن يطيع العبد ربه طاعة مطلقة ويخضع له خضوعاً كاملاً. الوقفة الثلاثون: قوله: وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ: والقنوت هو دوام الطاعة -كما حققه شيخ الإسلام في رسالة مستقلة-، فالمرأة القانتة لله -عز وجل- هي المرأة المطيعة الدائمة على الطاعة، فلا تطيع ربها في الأمر الذي يروق لها وتعصيه فيما يخالف هواها، أو تطيعه بعض الوقت ثم تعرض بعد ذلك. الوقفة الحادية والثلاثون: مع قوله: وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ: وهذا يشمل الصدق في الأقوال والأعمال والنيات، كما قال تعالى في سورة البقرة: وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [(177) سورة البقرة]. قال ابن القيم -رحمه الله-: فالذي جاء بالصدق هو من شأنه الصدق في قوله وعمله وحاله، فالصدق في هذه الثلاثة: فالصدق في الأقوال: استواء اللسان على الأقوال كاستواء السنبلة على ساقها. والصدق في الأعمال: استواء الأفعال على الأمر والمتابعة كاستواء الرأس على الجسد. والصدق في الأحوال: استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص، واستفراغ الوسع وبذل الطاقة، وبذلك يكون العبد من الذين جاؤوا بالصدق، وبحسب كمال هذه الأمور فيه وقيامه بها تكون صديقيته. وقد أمر الله تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- أن يسأله أن يجعل مدخله ومخرجه على الصدق، فقال: وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا [(80) سورة الإسراء]. وأخبر عن خليله إبراهيم أنه سأله أن يهبه لسان صدق في الآخرين، فقال: وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [(84) سورة الشعراء]. وبشر عباده بأن لهم عنده قدَم صدق، ومقعد صدق، فقال: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ [(2) سورة يونس]. وقال: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ* فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ [(54- 55) سورة القمر]. فهذه خمسة أشياء: مدخل الصدق، ومخرج الصدق، ولسان الصدق، وقدم الصدق، ومقعد الصدق. وحقيقة الصدق في هذه الأشياء: هو الحق الثابت المتصل بالله، الموصل إلى الله، وهو ما كان به وله من الأقوال والأعمال، وجزاء ذلك في الدنيا والآخرة. فمدخل الصدق ومخرج الصدق: أن يكون دخوله وخروجه حقاً ثابتاً بالله وفي مرضاته، وبالظفر بالبغية وحصول المطلوب، ضد مخرج الكذب ومدخله الذي لا غاية له يوصل إليها، ولا له ساق ثابتة يقوم عليها. وكان بعض السلف إذا خرج من داره رفع رأسه إلى السماء وقال: "اللهم إني أعوذ بك أن أخرج مخرجاً لا أكون فيه ضامناً عليك". يريد: ألا يكون المخرج مخرج صدق، وما خرج أحد من بيته ودخل سوقه -أو مدخلاً آخر- إلا بصدق أو بكذب، فمخرجُ كل واحد ومدخله لا يعدو الصدق والكذب. وأما لسان الصدق: فهو الثناء الحسن عليه -صلى الله عليه وسلم- من سائر الأمم بالصدق، ليس ثناءً بالكذب. وأما قدم الصدق: ففسر بالجنة، وفسر بمحمد -صلى الله عليه وسلم-، وفسر بالأعمال الصالحة، وحقيقة "القدم" ما قدموه وما يُقْدِمون عليه يوم القيامة، وهم قدّموا الأعمال والإيمان بمحمد -صلى الله عليه وسلم-، ويقْدِمون على الجنة التي هي جزاء ذلك. وأما مقعد الصدق: فهو الجنة عند الرب -تبارك وتعالى-. هذا وإن الصدق في القول يكون فيه ماضياً أو مستقبلاً، وعداً كان أو غيره. الوقفة الثانية والثلاثون: مع قوله: وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ: وهو نصف الإيمان؛ لأن الإيمان نصفان: نصفٌ صبر، ونصفٌ شكر، وهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد. وهو ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله، وصبر عن معصيته، وصبر على أقداره المؤلمة، بحبس النفس عن الجزع والتسخط، واللسان عن الشكوى، والجوارح عن كل ما لا يليق من لطم الخدود وشق الجيوب وغير ذلك مما في معناه. ولا يخفى أن الصبر على طاعة الله والصبر عن معصيته أكملُ من الصبر على ما لا يد للإنسان فيه كالأقدار المؤلمة؛ لأن الأول صبر اختيار، ورضا ومحاربة للنفس، بخلاف ما ليس للعبد فيه حيلة غير الصبر. ثم إن الصبر على أداء الطاعات أكمل من الصبر على ترك المعاصي؛ لأن مصلحة فعل الطاعة أحبُ إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية، ومفسدة عدم الطاعة أبغض إليه من مفسدة وجود المعصية، كما قرر ذلك أبو العباس ابن تيمية -رحمه الله-. والصبر يكون بالله ولله ومع الله. فالأول: الاستعانة به كما قال: وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ [(127) سورة النحل]، أي إن لم يصبِّرك لم تصبر. والثاني: الصبر لله، وهو أن يكون الباعث على الصبر إرادة وجه الله. والثالث: الصبر مع الله، وهو دوران العبد مع مراد الله الديني منه، وهذا الأخير هو أشد أنواع الصبر، كما فصله ابن القيم -رحمه الله-. الوقفة الثالثة والثلاثون: مع قوله: وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ: وأصل الخشوع: الانخفاض والذل والسكون، فهو تذلل القلوب لله -عز وجل- مع السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع بدافع الخوف من الله تعالى، وجِماعه التذلل للأمر، والاستسلام للحكم، والتواضع لنظر الحق. فالتذلل للأمر: هو تلقيه بذلة القبول والانقياد ومواطأة الظاهر والباطن. والاستسلام للحكم الشرعي: أن لا يعارضه بهوى النفس. الاتضاع للحق: هو انكسار القلب والجوارح لنظر الرب إليها([4]). الوقفة الرابعة والثلاثون: مع قوله: وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ: قال ابن فارس: "الصاد والدال والقاف أصل يدل على قوة الشيء قولاً وغيره، ومن ذلك الصدق خلاف الكذب، سمي لقوته في نفسه، ولأن الكذب لا قوة له، هو باطل"، كما سمي صداق المرأة بذلك؛ لقوته وأنه حق يلزم، والصداقة صدق الاعتقاد في المودة مشتقة من الصدق في الود والنصح. ولعل الصدقة سميت بذلك لدلالتها على ثبوت إيمان صاحبها وصدق دعواه كما قال -عليه الصلاة والسلام-: ((الصدقة برهان))، وهي تشمل ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربة، سواءً كان واجباً أو تطوعاً. ويدخل في معناها ما أسقطه الإنسان من حقه، سواءً كان مالياً أو غيره، كما قال تعالى: وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ [(45) سورة المائدة]، أي لم يقتص وإنما عفى. وقال تعالى: وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [(280) سورة البقرة]، أي بإسقاط الدين على المعسر، أو إسقاط جزء منه. وقال تعالى: وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ [(92) سورة النساء]، أي بإسقاط الدية والتنازل عنها، وهكذا... الوقفة الخامسة والثلاثون: مع قوله: وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ: وهو من أجل القربات، كما في الحديث القدسي ((إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))، وهو داخل في معنى الصبر، والله يقول: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ [(10) سورة الزمر]. الوقفة السادسة والثلاثون: مع قوله: وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ: حيث ذكر ذلك بعد الصوم، ذلك أن الصوم من أعظم الأمور المعينة على حفظ الفرج، كما في الحديث: ((ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء))، فهذا الترتيب في الآية في غاية التناسب، ومثله ما ورد في سورة النور: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ [(30) سورة النــور]، الآية؛ حيث إن غض البصر سبب لحفظ الفرج. الوقفة السابعة والثلاثون: حفظ الفرج يشمل حفظه عن مقارفة كل لون من ألوان الاستمتاع عدا الاستمتاع بالزوجة وما ملك اليمين، كما قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [(5-7) سورة المؤمنون]، كما يشمل حفظه بالستر فلا يراه أحد عدا من استثني في الآية.. والستر هنا بترك التكشف، أو لبس ما يحجم العورة لضيقه. الوقفة الثامنة والثلاثون: مع قوله: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ: وهذا يشمل ذكر القلب واللسان وترك الغفلة فهو عبودية القلب واللسان، وهي عبادة يسيرة على العبد غير مؤقتة بوقت مع ثقلها في الميزان، ولهذا جاء تقييدها بالكثرة من بين سائر العبادات كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا [(41) سورة الأحزاب]، وقال: وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [(10) سورة الجمعة]. والذكر له أنواع ومراتب متعددة لا مجال لذكرها هنا، فلتراجع في مظانها. الوقفة التاسعة والثلاثون: مع قوله: أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا: حيث نكر المغفرة هنا، وهذا يدل على التعظيم أي: مغفرة عظيمة. والأجر: هو الجزاء والثواب، ووصفه بالعظم كما وصف المغفرة بذلك، وهذا من معنى اسمه (الشكور) أي: الذي يجازي المحسن بإحسانه، ويضاعف له الجزاء، كما قال تعالى: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً.. [(245) سورة البقرة]. وقال: إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ [(17) سورة التغابن]. وقال: مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ [(11) سورة الحديد]. وقال: إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ.. [(18) سورة الحديد]. وقال: وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا [(40) سورة النساء]. وقال: مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا [(160) سورة الأنعام]. وقال: مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا [(89) سورة النمل]. وقال: أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا [(54) سورة القصص]، ونحو ذلك من النصوص الدالة على هذا المعنى. الوقفة الأربعون: أن قوله: أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا: يدل على أن من عمل الصالحات واتقى الله -عز وجل- فإن الله يجمع له غفران الذنوب ومضاعفة الأجور. وغفران الذنوب: يكون بأمرين: الأول: الستر بين العباد فلا يفضحه بها. الثاني: أن يقيه شؤمها، فلا يعذبه عليها. وهذا أصل معنى الغفر، ومنه قليل للمغفر؛ لأنه يستر رأس لابسه، ويقيه الضربات الموجهة له، وهذا المعنى -مقابلة المحسن بالمغفرة والثواب- دل عليه كثير من الآيات والأحاديث، كما قال تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [(114) سورة هود]، وغير ذلك ما يدخل في هذا المعنى. الوقفة الحادية والأربعون: مع قوله: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ..: فهذا لفظه النهي ومعناه الحظر والمنع، ومثل هذا الاستعمال يدل على المنع والحظر، وأن ذلك الشيء لا يكون: إما عقلاً: نحو: مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا [(60) سورة النمل]. أو ما علمتم امتناعه شرعاً، نحو: وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ.. [(51) سورة الشورى]. أو ما كان محرماً شرعاً، نحو: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى.. [(36) سورة الأحزاب] الآية. الوقفة الثانية والأربعون: مع قوله: أَمْرًا: وهو يشمل الأمر الطلبي والأمر الخبري، فالطلبي كالأمر بالحجاب والبقاء في البيوت وعدم مخالطة الرجال، والخبري كجعل الطلاق بيد الرجل، والحكم بأن للمرأة نصف ميراث الرجل، ونحو ذلك. الوقفة الثالثة والأربعون: قوله: لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ: نكرتان في سياق النفي، وهذا من صيغ العموم، أي: كل مؤمن ومؤمنة. ومعلوم أن إيمان العبد يقتضي الانقياد والتسليم والإذعان، فلا يكون للمؤمن اختيار مع اختيار الله تعالى، وإلا كان ذلك نقصاً في إيمان العبد، وهذا أحد المعاني الداخلة تحت قوله تعالى: النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ [(6) سورة الأحزاب]؛ إذ من معاني هذه الأولوية هنا أن النفس إذا أَمَرت بأمر، وأمر الرسول بأمر كان المقدم أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. الوقفة الرابعة والأربعون: مع قوله: وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا: وهذا يدل على أنه من كان له اختيار مع اختيار الله تعالى واختيار رسوله -صلى الله عليه وسلم-، فإنه يكون عاصياً؛ لتقديمه محبوبات النفس على مطلوبات الحق. الوقفة الخامسة والأربعون: هذه الآية وإن كانت متعلقة في الأصل بما بعدها من خِطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- ابنة عمته زينب بنت جحش لمولاه زيد بن حارثة، إلا أن عموم معناها معتبر في كل ما أمر به الشارع أو نهى عنه، فإذا قضى الشارع على المرأة أن تلازم بيتها ولا تكثر من الخروج، ولا تخالط الرجال الأجانب، ولا تتبرج أو تذهب إلى أماكن الفتنة فإن الواجب عليها التسليم لأمر الله، والانقياد لشرعه، ولا يجوز لها بأي حال من الأحوال أن تقدم هوى النفس على أمر الرب -جل وعلا-. والله الهادي إلى سواء السبيل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. [1] - أي أن المرأة إذا خرجت ينظر إليها الشيطان ويطمع بنظره إليها ليغويها أو يغوي فيها. وقيل: إذا خرجت ورآها أهل الريبة بارزة من خدرها استشرفوها؛ لما بث الشيطان في نفوسهم من الشر والزيغ، فأضيف ذلك إلى الشيطان للسببية. وقيل: إذا خرجت يود الشيطان أنها على شرف، أي مكانٍ عالٍ من الأرض لتكون معرَّضة له. [2] - مخدعها: يقال: بضم الميم وفتحها، وهو البيت الذي يخبأ فيه خير المتاع، وهو الخزانة داخل البيت الكبير. [3] الصواب أن هذه بعد تلك لا العكس إلا أن يكون المقصود أنها بعدها في النزول. [4] ....................................والتصرف. الوقفة كاملة |
| ٤٢ | إذا وقَعتَ في المعاصي والسيئات فلا تترك فعل الخيرات. وعليك بالتوبة والاستغفار وفعل الطاعات قال تعالى: {إِنَّ الحسنَاتِ يُذْهِبنَ السَّيئاتِ ذلكَ ذِكْرَى لِلذاكرينَ} وقال النبي ﷺ: “وأتبع السيئة الحسنة تمحها” رواه الترمذي وأحمد والحاكم وحسنه الألباني. الوقفة كاملة |
| ٤٣ | الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال وصاحبها أحسن الناس قولاً بشهادة الله، قال تعالى: {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين} وأكثر الناس أجراً بشهادة النبي ﷺ حيث يقول: “من دل على هدىً كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً” رواه مسلم الوقفة كاملة |
| ٤٤ | أوزان الناس ومنازلهم ليست بحسب ولا نسب بل بمنازلهم عند رب العالمين القائل:{إن أكرمكم عند الله أتقاكم}،فالتقوى أساس التفاضل عند الله. قال ﷺ: “رُبَّ أشعث مدفوعٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبَرَّهُ” رواه مسلم. قال الشاعر: قد يدركُ الشرفَ الفتى ورِداؤهُ … خَلِقٌ وَجيبُ قميصه مرقوعُ الوقفة كاملة |
| ٤٥ | الاستقامة الحقة في اتباع النبي القيِّم ﷺ، واتباع دينه القيِّم، وكتابه القيِّم، قال تعالى: {وكذلك أوحينا إليك رُوحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم * صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض}. الوقفة كاملة |
| ٤٦ | العفو هو الكفّ عن العقوبة المستحقة مع القدرة، والعفو من صفات الله تعالى، فإنَّ الله تعالى عفوٌ كريم، غفور رحيم، وما أجمل العفو عند المقدرة وبعد الأذى، فالعافون عن عباد الله أحق الناس بعفو الله، قال الله تعالى: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}. الوقفة كاملة |
| ٤٧ | قال الله تعالى:{ولقد كرّمنا بَني آدمَ وحملناهم في البرّ والبحر ورزقناهم من الطيّبات وفضّلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلًا} قال ابن عاشور: جمعت الآية خمس نعم امتن الله بها: التكريم، وتسخير المراكب في البر، وتسخير المراكب في البحر، والرزق من الطيبات، والتفضيل على كثير من المخلوقات. الوقفة كاملة |
| ٤٨ | من وصايا القرآن الكريم: قال الله تعالى:{ألم أعهد إليكم يابني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين*وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم*ولقد أضلَّ منكم جِبلًّا كثيرًا أفلم تكونوا تعقلون} قال المفسرون: عبادة الشيطان بطاعته في معصية الله. وكل أنواع الكفر والمعاصي؛طاعة للشيطان وعبادة له. الوقفة كاملة |
| ٤٩ | من مظاهر اليسر في الشريعة المطهرة: المسح على الخفين والجوربين والعمامة والجبيرة في الوضوء، وقد ثبت المسح على الخفين عن النبي ﷺ بالأحاديث الصحيحة المتواترة تيسيرًا على العباد، قال الله تعالى:{وما جعل عليكم في الدِّين من حَرَج} وقال سبحانه:{يريد اللهُ بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} الوقفة كاملة |
| ٥٠ | الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر عبادة يتقرّب بها المسلم إلى ربِّه، يستبيح بها الصلاة، وهي نصف الإيمان فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "الطُّهور شطرُ الإيمان" رواه مسلم. وهي سبب لمحبّة اللهِ لك، قال سبحانه:{ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}. الوقفة كاملة |
الدعاء والمناجاة
| ٤١ | أدعية الأنبياء في القرآن الكريم دعاء آدم عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23]. دعاء نوح عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴾ [هود: 45]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [هود: 47]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الشعراء: 117، 118]. • قال تعالى: ﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ﴾ [القمر: 10]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا * ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا * فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا * مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا * أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا * وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا * لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا * قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا * وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا * وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا * وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا * مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا * وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا * رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴾ [نوح: 5 - 28]. دعاء إبراهيم عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ [البقرة: 126]. • قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ * رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ * رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ * رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾ [إبراهيم: 35 - 41]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ * وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 83 - 89]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ [الصافات: 100، 101]. • قال تعالى: ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [البقرة: 127 - 129]. دعاء لوط عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [العنكبوت: 30]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴾ [الشعراء: 169]. دعاء يوسف عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ * فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [يوسف: 33، 34]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101]. دعاء موسى عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴾ [المائدة: 25]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأعراف: 151]. • قال تعالى: ﴿ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ * وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ﴾ [الأعراف: 155، 156]. • قال تعالى: ﴿ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴾ [يونس: 88]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا * قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾ [طه: 25 - 36]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ [القصص: 16، 17]. • قال تعالى: ﴿ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴾ [القصص: 21، 22]. • قال تعالى: ﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾ [القصص: 24]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ * وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ﴾ [القصص: 33، 34]. • قال تعالى: ﴿ وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴾ [غافر: 27]. دعاء شعيب عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴾ [الأعراف: 89]. دعاء يونس عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]. دعاء أيوب عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 83]. • قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴾ [ص: 41]. دعاء سليمان عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴾ [النمل: 19]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [ص: 35]. دعاء زكريا عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾ [مريم: 4 - 6]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ [آل عمران: 38]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾ [الأنبياء: 89]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ﴾ [آل عمران: 41]، ﴿ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ﴾ [مريم: 10] في موضعين. دعاء عيسى عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [المائدة: 114]. دعاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: • قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [المؤمنون: 118]. • قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ﴾ [الإسراء: 80]. • قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114]. • قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ﴾ [المؤمنون: 97، 98]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. الوقفة كاملة |
| ٤٢ | اللهم يا جليل يا عظيم، يا من لا إله إلا أنت، يا من بيده ملكوت كل شيء، يا من خلقنا ورزقنا وهدانا، يا من ستر عيوبنا وغفر ذنوبنا، إننا نسألك أن تجعلنا من الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم. اللهم إننا نعلم أن الخوف منك هو علامة من علامات الإيمان الصادق، فاجعلنا من الذين يخافونك حق قدرك، ولا يخافون أحدًا غيرك. اللهم يا من أنزل علينا القرآن الكريم هدىً ورحمةً للعالمين، اجعلنا من الذين يتلون آياتك ويتدبرونها، وتزيدهم إيمانًا وتقوية يقينًا. اللهم يا من أمرنا بالتوكل عليك في جميع شؤون حياتنا، اجعلنا من الذين يضعون ثقتهم فيك ويعتمدون عليك في حل مشاكلهم. اللهم يا من تجيب المضطر إذا دعاك، نسألك أن تستجيب دعواتنا وتقضي حوائجنا، وأن تجعلنا من الذين فازوا برضاك وجنتك. اللهم آمين. مناجاة: يا الله، يا من لا إله إلا أنت، يا من خلقنا ورزقنا وهدانا، إننا نسألك أن تجعلنا من الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم. اللهم إنا نعلم أنك أنت الغني ونحن الفقراء، وأنك أنت القوي ونحن الضعفاء، وأنك أنت الجبار ونحن العبيد. اللهم إنا نسألك أن ترحمنا وتغفر لنا ذنوبنا، وأن تجعلنا من الذين تدخلهم جنتك بغير حساب. اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من الذين يرضون عنك وترضى عنهم، وأن تجعلنا من الذين يدخلون الجنة من أبوابها الثمانية. اللهم آمين الوقفة كاملة |
| ٤٣ | من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت صلاة الوتر....وتولنا في من توليت ... الوقفة كاملة |
| ٤٤ | اللهم اجعلنا ممن تدركهم الرحمة ثم المغفرة ثم العتق من النار، نسأل الله أن تكون ثلاثين ليلة من الجبر والغفران، ربي إني أسألك أن لك الحمد، لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم لا تصدّ عنا وجهك يوم نلقاك، اللهم لا تطردنا من بابك فمن لنا يا ربنا إن طردتنا يا رب العالمين ويا أرحم الراحمين. اللهمَّ اجعل لنا في هذا الشهر الكريمِ نصيبًا مِن رحمتِكَ وعافيتِكَ واجعلنا ممن تغفر لهم ذنوبهم وتقبَّل منهم أعمالهم، وارزُقْنا صيامَهُ وقيامَهُ، وتقبَّلْ منَّا يا اللهُ. اللهمَّ اجعل هذا الشهرَ شهرًا مغفرةً ورحمةً وعتقًا من النارِ، واجعلنا فيه مِمَّنْ ترِضَى عنهُ وتحبَّهُ، وارزُقْنا فيهِ الفَوْزَ والنَّجاحَ، يا أرحمَ الراحمين. اللهمَّ إنَّا نسألُكَ في هذا اليومِ المُباركِ أن تغفر لنا ولوالدينا ولجميعِ المسلمين، وأن تنزِل علينا بركاتِكَ ورحماتِكَ، وأن تجعلنا مِنْ أهلِ الجنةِ وأن تحفظَنا في دينِنا ودنيانا وآخرتِنا، يا أرحمَ الراحمين. اللهمَّ اجعلنا ممَّنْ يستمعونَ القولَ فيتَّبِعونَ أحسنَه، ويتَّبعونَ أفعاله، ويتركونَ الأسوأ مِنْها، ويتفكرونَ في معانيه، ويجتنبونَ ما فيه شرٌّ، يا ربَّ العالمين. الوقفة كاملة |
| ٤٥ | ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ اللهم جملنا بكريم الأخلاق والأفعال والأقوال. الوقفة كاملة |
| ٤٦ | ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ اللهـم بلغنا خير أيام الدنيا عشر ذي الحجة، مغفورين الذنوب وانت راضٍ عنا، واجعل لنا دعوةً مستجابة، وشافي مرضانا، وارحم موتانا وارزقنا من واسع فضلك يا كريم. الوقفة كاملة |
| ٤٧ | ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ - اللهم اجعلنا منهم يا كريم. الوقفة كاملة |
| ٤٨ | فلك الحمد يا ربنا على نعمة الهداية والإسلام، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما، وملء ما شئت يا ربنا من شيء بعد، ونسألك يا ربنا ويا مولانا أن تحفظ علينا ديننا وإيماننا وأن تثبتنا عليه، وأن تزيدنا إيماناً وقرباً وحباً فيك يا كريم يا رحيم يا رحمن. اللهم آمين والحمد لله رب العالمين الوقفة كاملة |
| ٤٩ | ابحث هنا ... الصفحة الرئيسيةالإسلامأدعية دينيةدعاء لفك المسجون مجرب دعاء لفك المسجون مجرب تمت الكتابة بواسطة: راندا عبد الحميد آخر تحديث: يوليو 12, 2021 دعاء لفك المسجون مجرب دعاء لفك المسجون مجرب، موقع مقال maqqll.com يقدم لكم دعاء لفك المسجون مجرب، حيث أن الحرية قيمة غالية لها معنى غالي، سوف نوضح أهم الأدعية المجربة لفك الكرب وفك المسجون والمساعدة في منحه حريته، كما نوضح الكثير من الوسائل التي يمكننا بها أن نساعد المسجون لكي يتخطى هذه المحنة، تابعونا أعزائي القراء وتابعوا فقرات هذا المقال. اقرأ أيضا: دعاء الفرج والهموم.. 100 دعاء لفك الكرب محتويات المقال دعاء لفك المسجون مجرب دعاء لخروج السجين دعاء للمسجون ظلم مستجاب دعاء لفك أسر المسجون دعاء الخروج من السجن قصير أدعية منوعة لفك أسر السجين بالاسم دعاء لفك المسجون مجرب فيما يلي نعرض دعاء لفك المسجون مجرب مستجاب إن شاء الله: اللهم فرِج هم المهمومين وكرب المكروبين، اللهم أعده إلى أهله سالمًا غانمًا معافى من كل أذى. كما اللهم بعدد قطرات المطر فرج كرب أخواني وأخواتي المسجونين. اللهم انصرهم وأرفع عنهم الظلم وجمع شملهم مع أسرهم. ومن كان منهم مريضًا اللهم شافه ومن كان سجين اللهم أخرجه من السجن. حسبي الله ونعم الوكيل على من ظلمهم اللهم خذ حقهم واسعدهم. يا رب إن كان مخطئًا فهو عبدك وعاد إليك تائبًا فاكتب له الرحمة والمغفرة، ويسِّر عليه الحساب في الدنيا والآخرة. اللهم كف أنظار الناس عن مساوئه واجعلهم ينظرون إليه بعين الرأفة والرحمة. رب اجعل عودته عاجلة غير آجلة وقريبة غير بعيدة، لتقر عين أمه ويهنأ قلب والده وتهدأ نفوس أولاده يا كريم يا أرحم الرحمين. يا من أمرك بين الكاف والنون اللهم أخرجة من ظلمات السجن كما أخرجت يوسف عليه السلام وانقذه من ظلم الأعداء كما أنقذت نبينا محمد وصاحبه من الغار. دعاء لخروج السجين لابد أن ندعو لكل سجين ويكون اليقين هو المصدر الأساسي في الدعاء ليعجل الله بخروج السجين: اللهم سخر له أهل الدم وأخلف عليهم في فقيدهم اللهم أخرجه من غياهب السجن معتوق الرقبة. اللهم أخرجه من غياهب السجن إلى فضاء محبيه معافى ومنصورًا وردة لأهله وأسرته وديرته. يا رب يا رب الحظوظ رب القلوب رب الأمل رب الذين غفلوا عن كل الطرق إلا عنك رب الذين مات رجاءهم إلا بك. رب الذين مالوا إلا إليك أخرجه من السجن عاجل غير آجل. مولاي أخرجه من السجن قريبا ليعود لأهله وأسرته ومحبيه. رب أخرجه من السجن ورجعه لأمه لتقر عينها بابنها واجعل لكل تأخيرة خيرة له ولوطنه الأمل. يا رب رده لأهله ردًا جميلًا. الوقفة كاملة |
| ٥٠ | اللهم صل ع سيدنا محمد ,صلاه تنحل بها العقد ,وتفك بها الكرب ,وتفتح بها أبواب الفرج يارب العالمين"❤️اللهم صل... "اللهم صل ع سيدنا محمد ,صلاه تنحل بها العقد ,وتفك بها الكرب , وتفتح بها أبواب الفرج يارب العالمين"❤️اللهم صل وسلم وبارك على سيدناﷺ????ونبيناﷺ???? وحبيبنا ﷺ???? وقائدنا ﷺ???? وشفيعناﷺ????وقرة عيونناﷺ????رسول اللهﷺ ????محمدﷺ???? النبي ﷺ????الأمي ﷺ الطيب ﷺ????الطاهرﷺ ????الزكي ﷺ وعلى آله ﷺ وصحبهﷺ ????اجمعينﷺ. ???? عدد خلقكﷺ????ورضانفسكﷺ???? وزنة عرشكﷺ???? ومداد كلماتكﷺ ????كلما ذكرك الذاكرونﷺ????وغفل عن ذكرك الغافلون ﷺ،،،،،اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ????عليه أفضل الصلاة ﷺ الوقفة كاملة |
إقترحات أعمال بالآيات
| ٤١ | اكتب رسالة تنصح فيها مسلماً بتذكيره بآية من آيات القرآن الكريم, ﴿ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿١٩٢﴾ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٤٢ | اقرأ سورة من سور القرآن الكريم بتدبر وتفهّم, ﴿ وَأَنْ أَتْلُوَا۟ ٱلْقُرْءَانَ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٤٣ | قل: «حسبي الله، لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم»,﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ﴾ الوقفة كاملة |
| ٤٤ | اقرأ عن غزوة الأحزاب لتعلم كيف حفظ الله لنا الدين بتثبيت النبي ﷺ وأصحابه﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴾ الوقفة كاملة |
| ٤٥ | صل على النبي ﷺ في الصباح والمساء حتى يصلي الله عليك، ﴿ هُوَ ٱلَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ الوقفة كاملة |
| ٤٦ | صل على النبي -صلى الله عليه وسلم- عدة مرات، ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا ﴾ الوقفة كاملة |
| ٤٧ | اعمل عملاً صالحاً جديداً اليوم؛ رجاء أن يغفر الله لك، ويرزقك رزقاً كريماً، ﴿ لِّيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٤٨ | فرّغ وقتا لنفسك، واقرأ سورة من سور القرآن الكريم، ﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٤٩ | اجمع خمسا من صفات الملائكة من خلال آيات القرآن الكريم، ﴿ جَاعِلِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٥٠ | 2- اقرأ كتاباً عن أعمال القلوب وأهميتها، ﴿ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ ﴾ 3- تصدق بشيء من مالك، أو قم هذه الليلة بصلاة، أو اقرأ القرآن الكريم، ﴿ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ٤١ | س: أرجو تفسير قوله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ . ج: هذه الآية عظيمة وهي تدل على أن العلماء وهم العلماء بالله وبدينه وبكتابه العظيم وسنة رسوله الكريم، هؤلاء هم أكمل الناس خشية لله وأكملهم تقوى لله وطاعة له سبحانه وعلى رأسهم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام. فمعنى إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ أي الخشية الكاملة من عباده - العلماء، وهم الذين عرفوا ربهم بأسمائه وصفاته وعظيم حقه سبحانه وتعالى وتبصروا في شريعته وآمنوا بما عنده من النعيم لمن اتقاه وما عنده من العذاب لمن عصاه وخالف أمره، فهم لكمال علمهم بالله وكمال معرفتهم بالحقّ كانوا أشد الناس خشيةً لله وأكثر الناس خوفًا من الله وتعظيمًا له سبحانه وتعالى، وليس معنى الآية أنه لا يخشى الله إلاّ العلماء، فإن كل مسلم ومسلمة وكل مؤمن ومؤمنة يخشى الله عز وجل ويخافه سبحانه، لكن الخوف متفاوت ليسوا على حدٍّ سواء، فكلما كان المؤمن أعلم بالله وأفقه في دينه كان خوفه من الله أكثر وخشيته أكمل، وهكذا المؤمنة كلما كانت أعلم بالله وأعلم بصفاته وعظيم حقّه كان خوفها من الله أعظم وكانت خشيتها لله أكمل من غيرها، وكلما قل العلم وقلت البصيرة قلَّ الخوف من الله وقلت الخشية له سبحانه فالناس متفاوتون في هذا حتى العلماء متفاوتون، فكلما كان العالم أعلم بالله وكلما كان العالم أقوم بحقه وبدينه وأعلم بأسمائه وصفاته كانت خشيته لله أكمل ممن دونه في هذه الصفات، و كلما نقص العلم نقصت الخشية لله، ولكن جميع المؤمنين والمؤمنات كلهم يخشون الله سبحانه وتعالى على حسب علمهم ودرجاتهم في الإيمان، ولهذا يقول جل وعلا: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ وقال تعالى: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ فهم مأجورون على خشيتهم لله وإن كانوا غير علماء وكانوا من العامة، لكن كمال الخشية يكون للعلماء لكمال بصيرتهم وكمال علمهم بالله، فتكون خشيتهم لله أعظم، وبهذا يتضح معنى الآية ويزول ما يتوهم بعض الناس من الإشكال في معناها. والله ولي التوفيق. الوقفة كاملة |
| ٤٢ | س: ما تفسير قوله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ؟ ج: هذه الآية الكريمة فسرها الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه، وهو قوله: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر ، قال: يا أبا ذر، أتدري ما مستقرها؟ فقال أبو ذر : الله ورسوله أعلم، قال صلى الله عليه وسلم: مستقرها: أنها تسجد تحت عرش ربها عز وجل ذاهبة وآيبة بأمره سبحانه وتعالى ، سجودًا الله أعلم بكيفيته سبحانه وتعالى. وهذه المخلوقات كلها تسجد لله وتسبح له جل وعلا تسبيحًا وسجودًا يعلمه سبحانه، وإِن كنا لا نعلمه ولا نفقهه، كما قال عز وجل: تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لاَ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا وقال تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الآية، هذا السجود يليق به لا يعلم كيفيته إِلا الله سبحانه، ومن هذا قوله تعالى في سورة الرعد: وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ فالشمس تجري كما أمرها الله تطلع من المشرق وتغيب من المغرب إِلى آخر الزمان، فإِذا قرب قيام الساعة طلعت من مغربها، وذلك من أشراط الساعة العظمى، كما تواترت بذلك الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإِذا انتهى هذا العالم وقامت القيامة كورت، كما قال تعالى: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فتكور ويذهب نورها وتطرح هي والقمر في جهنم؛ لأنهما قد ذهبت الحاجة إِليهما بزوال هذه الدنيا. والمقصود: أنها تجري لمستقر لها ذاهبة وآيبة، ومستقرها سجودها تحت العرش في سيرها طالعة وغاربة، كما تقدم ذكر ذلك في الحديث الصحيح، ذلك بتقدير العزيز العليم، وهو الذي قدر سبحانه وتعالى لها ذلك. العزيز، ومعناه: المنيع الجناب الغالب لكل شيء، العليم بأحوال خلقه سبحانه وتعالى. والله ولي التوفيق . الوقفة كاملة |
| ٤٣ | رسالة جوابية حول " الواو " في قوله تعالى وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ . وفقه الله لكل خير. آمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: يا محب، كتابكم الكريم المؤرخ في 2 \ 1 \ 1388 هـ وصل وصلكم الله بهداه، وما تضمنه من الإشارة إلى تضعيف قول من قال: إن الواو في قوله تعالى في سورة الزمر في حق أهل الجنة: حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا . هي واو الثمانية، كان معلومًا، وأفيد فضيلتكم أن ما ذكرتموه هو الصواب، وقد نبهت على ذلك حين كلامي على الآية، وذكرت أن العلامة ابن القيم رحمه الله ضعف هذا القول، كما ضعفه العلامة ابن كثير رحمه الله، ورجحا جميعًا أنها واو العطف، ولكن لعل فضيلتكم لم ينتبه لهذا الشيء، والأمر واضح جدًّا، وليس للقول بأنها واو الثمانية وجه، لا من جهة الشرع ولا من جهة اللغة، وأما قول بعض المفسرين كصاحب روح المعاني، إنها واو الحال فليس بجيد، والصواب ما تقدم، وهو أنها " واو العطف " والجواب محذوف بعد قوله: فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ وتقديره والله أعلم، فرحوا بذلك وسروا به، وقالوا: (الحمد لله) إلخ وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله الكلام في هذا الأمر، في كتابه: (حادي الأرواح) عند كلامه على أبواب الجنة، وإليكم نسخة من الكتاب المذكور للاطلاع عليه. وإني لأشكر فضيلتكم على تنبيهكم واهتمامكم بالعلم، والأخذ بالراجح في مواطن الخلاف، زادني الله وإياكم وسائر الإخوان من العلم النافع، والعمل الصالح إنه جواد كريم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الوقفة كاملة |
| ٤٤ | س: ما هو المراد بكلمة ( اللَّمم ) في قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ... الآية؟ ج: إِن علماء التفسير -يرحمهم الله- اختلفوا في تفسير ذلك، وذكروا أقوالاً في معناه، أحسنها قولان: أحدهما: أن المراد به: ما يلم به الإِنسان من صغائر الذنوب، كالنظرة والاستماع لبعض ما لا يجوز من محقرات الذنوب وصغائرها ونحو ذلك، وهذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة من السلف، واحتجوا على ذلك بقوله سبحانه في سورة النساء: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا قالوا: المراد بالسيئات المذكورة في هذه الآية: هي صغائر الذنوب، وهي: اللمم؛ لأن كل إِنسان يصعب عليه التحرز من ذلك، فمن رحمة الله سبحانه أن وعد المؤمنين بغفران ذلك لهم إِذا اجتنبوا الكبائر، ولم يصروا على الصغائر. وأحسن ما قيل في ثبوت الكبائر: إِنها المعاصي التي فيها حد في الدنيا؛ كالسرقة، والزنى، والقذف، وشرب المسكر، أو فيها وعيد في الآخرة بغضب من الله أو لعنة أو نار؛ كالربا، والغيبة، والنميمة، وعقوق الوالدين. ومما يدل على غفران الصغائر باجتناب الكبائر وعدم الإِصرار على الصغائر: قول النبي صلى الله عليه وسلم: إِن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى، فهو مدرك ذلك لا محالة، فزنى العين النظر، وزنى اللسان الكلام، وزنى الأذن الاستماع، وزنى اليد البطش، وزنى الرجل الخطى، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه . ومن الأدلة على وجوب الحذر من الصغائر والكبائر جميعًا وعدم الإِصرار عليها: قوله سبحانه: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ القول الثاني: أن المراد باللمم: هو ما يلم به الإِنسان من المعاصي ثم يتوب إِلى الله من ذلك، كما قال في الآية السابقة، وهي قوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً الآية، وقوله سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وما جاء في معنى ذلك من الآيات الكريمات، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ، ولأن كل إِنسان معرض للخطأ. والتوبة النصوح يمحو الله بها الذنوب، وهي المشتملة على الندم على ما وقع من المعصية، والإِقلاع عنها، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إِليها؛ خوفًا من الله سبحانه، وتعظيمًا له، ورجاء مغفرته. ومن تمام التوبة إِذا كانت المعصية تتعلق بحق الآدميين؛ كالسرقة، والغضب، والقذف، والضرب، والسب، والغيبة، ونحو ذلك - أن يعطيهم حقوقهم، أو يستحلهم منها إِلا إِذا كانت المعصية غيبة - وهي: الكلام في العرض - ولم يتيسر استحلال صاحبها؛ حذرًا من وقوع شر أكثر، فإِنه يكفي في ذلك أن يدعو له بظهر الغيب، وأن يذكره بما يعلم من صفاته الطيبة، وأعماله الحسنة في الأماكن التي اغتابه فيها، ولا حاجة إِلى إِخباره بغيبته إِذا كان يخشى الوقوع في شر أكثر. وأسأل الله أن يوفقنا وإِياكم لما فيه رضاه، وأن يحفظنا وإِياكم من كل سوء، وأن يمن علينا جميعًا بالاستقامة على دينه، والسلامة من أسباب غضبه، والتوبة إِليه سبحانه من جميع ما يخالف شرعه، إِنه جواد كريم . الوقفة كاملة |
| ٤٥ | س: ما رأي سماحتكم فيمن قال في معنى اسم الله الظاهر أي: الظاهر في كل شيء، هل يدخل هذا في القول بالحلول أم لا؟ ج: هذا باطل؛ لأنه خلاف ما فسر به النبي - صلى الله عليه وسلم - الآية الكريمة؛ فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: اللهم أنت الأول، فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، فاقض عني الدين وأغنني من الفقر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، فالظاهر معناها: العالي فوق جميع الخلق، ولكن آياته ودلائل وجوده وملكه وعلمه موجودة في كل شيء، وأنه رب العالمين، وخالقهم ورازقهم، فأنت أيها الإنسان الذي أعطاك الله السمع والبصر والعقل، وأعطاك هذا البدن والأدوات التي تبطش بها، وتمشي بها من جملة الآيات الدالة على أنه رب العالمين وهكذا السماء والأرض والليل والنهار والمعادن والحيوانات وكل شيء، كلها آيات له سبحانه وتعالى تدل على وجوده وقدرته وعلمه وحكمته، وأنه المستحق للعبادة، كما قال الشاعر: فواعجبًــــا كــــيف يعصــــى الإلــــه أم كـــــــيف يجحـــــــده الجـــــــاحد وفــــي كـــــل شــــيء لــــه آيــــة تـــــــدل علـــــــى أنـــــــه واحــــــد والله يقول جل وعلا: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ثم قال بعدها: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ فأوضح سبحانه في هذه الآية أنواعًا من مخلوقاته الدالة على أنه سبحانه هو الإله الحق الذي لا تجوز العبادة لغيره سبحانه وتعالى، فكل شيء له في آية ودليل على أنه رب العالمين، وأنه موجود، وأنه الخلاق، وأنه الرزاق، وأنه المستحق لأن يعبد سبحانه وتعالى، وأما معنى الظاهر فهو العالي فوق جميع الخلق، كما تقدم في الحديث الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم. الوقفة كاملة |
| ٤٦ | س: دائمًا يرد ذكر المال مقدمًا على الأولاد في القرآن الكريم، رغم أن الأولاد أغلى لدى الأب من ماله، فما الحكمة من ذلك؟ ج: الفتنة بالمال أكثر؛ لأنه يعين على تحصيل الشهوات المحرمة وغيرها بخلاف الأولاد، فإن الإنسان قد يفتن بهم، ويعصي الله من أجلهم، ولكن الفتنة بالمال أكثر وأشد؛ ولهذا بدأ سبحانه بالأموال قبل الأولاد، كما في قوله تعالى: وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى الآيـة، وقولـه سبحانه: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ الآية، وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ الوقفة كاملة |
| ٤٧ | س: طالب يسأل ويقول: ما هو الحق في تفسير قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ؟ ج: الرسول صلى الله عليه وسلم فسرها بأن المراد يوم يجيء الرب يوم القيامة، ويكشف لعباده المؤمنين عن ساقه وهي العلامة التي بينه وبينهم سبحانه وتعالى، فإذا كشف عن ساقه عرفوه وتبعوه.. وإن كانت الحرب يقال لها: كشفت عن ساق، إذا اشتدت.. وهذا معنى معروف لغويًّا قاله أئمة اللغة.. ولكن في الآية الكريمة يجب أن يفسر بما جاء في الحديث الشريف، وهو كشف الرب عن ساقه سبحانه وتعالى، وهذه من الصفات التي تليق بجلال الله وعظمته، لا يشابهه، فيها أحد جل وعلا، وهكذا سائر الصفات كالوجه واليدين والقدم والعين وغير ذلك من الصفات الثابتة بالنصوص.. ومن ذلك الغضب والمحبة والكراهة وسائر ما وصف به نفسه سبحانه في الكتاب العزيز، وفيما أخبر به عنه النبي صلى الله عليه وسلم.. كلها صفات حق، وكلها تليق بالله جل وعلا لا يشابهه فيها أحد سبحانه وبحمده، كما قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، وقال تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، وهذا هو قول أهل السنة والجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان من أئمة العلم والهدى.. والله الموفق.. الوقفة كاملة |
| ٤٨ | س: المعروف أن الكتب السماوية المنزلة هي أربعة التوراة - الزبور - الإنجيل - القرآن. فماذا عن صحف إبراهيم وموسى التي جاء ذكرها في القرآن الكريم الآيتان رقم 18، 19 من سورة الأعلى. أرجو إعطائي نبذة وتعريفًا عن هذه الصحف المطهرة؟ ج: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال عز وجل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ الآية من سورة النحل، والزبر: هي الكتب. وقال سبحانه في سورة الحديد: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْـزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ الآية ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة: سبح اسم ربك الأعلى، وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف: التوراة المنزلة على موسى، والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى، والقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم. وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - والله ولي التوفيق. الوقفة كاملة |
| ٤٩ | س: المعروف أن الكتب السماوية المنزلة هي أربعة التوراة - الزبور - الإنجيل - القرآن. فماذا عن صحف إبراهيم وموسى التي جاء ذكرها في القرآن الكريم الآيتان رقم 18، 19 من سورة الأعلى. أرجو إعطائي نبذة وتعريفًا عن هذه الصحف المطهرة؟ ج: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال عز وجل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ الآية من سورة النحل، والزبر: هي الكتب. وقال سبحانه في سورة الحديد: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْـزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ الآية ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة: سبح اسم ربك الأعلى، وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف: التوراة المنزلة على موسى، والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى، والقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم. وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - والله ولي التوفيق.. الوقفة كاملة |
| ٥٠ | س: قال تعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ فإذا كان الإنسان لديه القدرة على العيش في رغد فهل ينطبق عليه هذه الآية الكريمة.. وما معنى وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ؟ ج : معنى الآية: أن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحدث بنعم الله، فيشكر الله قولاً كما يشكره عملاً، فالتحدث بالنعم كأن يقول المسلم: إننا بخير والحمد لله، وعندنا خير كثير، وعندنا نعم كثيرة، نشكر الله على ذلك. لا يقول نحن ضعفاء، وليس عندنا شيء.. لا.. بل يشكر الله ويتحدث بنعمه، ويقر بالخير الذي أعطاه الله، لا يتحدث بالتقتير كأن يقول: ليس عندنا مال ولا لباس.. ولا كذا ولا كذا لكن يتحدث بنعم الله، ويشكر ربه عز وجل. والله سبحانه إذا أنعم على عبده نعمة يحب أن يرى أثرها عليه في ملابسه وفي أكله وفي شربه، فلا يكون في مظهر الفقراء، والله قد أعطاه المال ووسع عليه، لا تكون ملابسه ولا مآكله كالفقراء، بل يظهر نعم الله في مأكله ومشربه وملبسه. ولكن لا يفهم من هذا الزيادة التي فيها الغلو، وفيها الإسراف والتبذير. الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ٤١ | بينات 1428 الوقفة كاملة |
| ٤٢ | بينات 1428 الوقفة كاملة |
| ٤٣ | بينات 1429 الوقفة كاملة |
| ٤٤ | بينات 1428 الوقفة كاملة |
| ٤٥ | بينات 1428 الوقفة كاملة |
| ٤٦ | بينات 1428 الوقفة كاملة |
| ٤٧ | بينات 1428 الوقفة كاملة |
| ٤٨ | بينات 1428 الوقفة كاملة |
| ٤٩ | بينات 1428 الوقفة كاملة |
| ٥٠ | بينات 1428 الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ٤١ | مسألة: (الرحمن الرحيم) ؟ ذكر المفسرون في إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا. وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه في تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة في كثرة الشيء وعظمه، والامتلاء منه، ولا يلزم منه الدوام لذلك، كغضبان، وسكران، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام الصفة، ككريم، وظريف. فكأنه قيل: العظيم الرحمة، الدائمها. ولذلك: لما تفرد الرب سبحانه بعظم رحمته لم يسم بالرحمن وبالألف واللام) (1) غيره. الوقفة كاملة |
| ٤٢ | قوله تعالى: (فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم) وكذلك في المائدة والنحل (4) . وفى الأنعام: فإن ربك غفور رحيم؟ جوابه: لما صدر آية الأنعام بقوله تعالى: قل لا أجد في ما أوحي إلي ناسب قوله:، قل، وإلى،: (فإن ربك) . وبقية الآيات المذكورات خطاب من الله تعالى للناس، فناسب: (فإن الله غفور رحيم أي: فإن الله المرخص لكم في ذلك. فإن قيل: فلم لم يقل: فإن ربكم؟ قلنا: لأن إيراده في خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم – لا يوهم غيره، لاسيما والخطاب عام. الوقفة كاملة |
| ٤٣ | قوله {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} وقال في آل عمران {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} وقال في التوبة {أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} الآية الخطيب أطنب في هذه الآيات ومحصول كلامه أن الأول للنبي والمؤمنين والثاني للمؤمنين والثالث للمخاطبين جميعا . الوقفة كاملة |
| ٤٤ | مسألة: قوله تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة [ولما يأتكم] الآية. وفى آل عمران: (ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم) الآية. وفى التوبة: (أم حسبتم أن تتركوا) الآية. جوابه: أن آية البقرة في الصبر على ما كان النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عليه من أذى الكفار وتسلية لهم عنه، وكذلك قال: (في الذين خلوا مستهم البأساء والضراء) ليكون الصحابة مثلهم في الصبر وانتظار الفرج. وآية آل عمران: وردت فى حق المجاهدين وما حصل لهم يوم أحد من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية تصبيرا لهم على ما نالهم ذلك اليوم مما ذكرناه والآية الثالثة في التوبة: وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ويباطنون أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولذلك قال: (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) وقال بعده (لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء) الآية. الوقفة كاملة |
| ٤٥ | قوله تعالى: ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر) . وفى سورة الطلاق: ذلكم يوعظ به) ؟ جوابه: حيث قال (ذلك) فالخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقدم تشريفا له، ثم عمم فقال: ذلكم أزكى لكم وأطهر. وفى الطلاق: فالخطاب له ولأمته جميعا، وقدم تشريفه بالنداء لقوله: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن - الآية. الوقفة كاملة |
| ٤٦ | قوله {الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم} إنما قدم في سبيل الله في هذه السورة لموافقة قوله قبله {وجاهدوا في سبيل الله} وقد سبق ذكره في الأنفال وقد جاء بعده في موضعين {بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله} ليعلم أن الأصل ذلك وإنما قدم ههنا لموافقة ما قبله فحسب. الوقفة كاملة |
| ٤٧ | قوله {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} وقال في آل عمران {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} وقال في التوبة {أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} الآية الخطيب أطنب في هذه الآيات ومحصول كلامه أن الأول للنبي والمؤمنين والثاني للمؤمنين والثالث للمخاطبين جميعا الوقفة كاملة |
| ٤٨ | مسألة: قوله تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة [ولما يأتكم] الآية. وفى آل عمران: (ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم) الآية. وفى التوبة: (أم حسبتم أن تتركوا) الآية. جوابه: أن آية البقرة في الصبر على ما كان النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عليه من أذى الكفار وتسلية لهم عنه، وكذلك قال: (في الذين خلوا مستهم البأساء والضراء) ليكون الصحابة مثلهم في الصبر وانتظار الفرج. وآية آل عمران: وردت فى حق المجاهدين وما حصل لهم يوم أحد من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية تصبيرا لهم على ما نالهم ذلك اليوم مما ذكرناه والآية الثالثة في التوبة: وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ويباطنون أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولذلك قال: (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) وقال بعده (لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء) الآية الوقفة كاملة |
| ٤٩ | قوله {الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم} إنما قدم في سبيل الله في هذه السورة لموافقة قوله قبله {وجاهدوا في سبيل الله} وقد سبق ذكره في الأنفال وقد جاء بعده في موضعين {بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله} ليعلم أن الأصل ذلك وإنما قدم ههنا لموافقة ما قبله فحسب. الوقفة كاملة |
| ٥٠ | مسألة: قوله تعالى: (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم) . فهل التوبة الأولى هي الثانية أو غيرها. جوابه: قيل: الأولى عامة - والثانية في الفريق الذي كادت تزيغ قلوبهم. وقيل: الأولى هي الثانية، وإنما بين في الثاني سبب توبتهم وقوله تعالى: (ليتوبوا) أي ليدوموا على توبتهم. الوقفة كاملة |
متشابه
| ٤١ | ضبط {.. مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ..} [البقرة: ١١٦] وردت في أحد عشر موضعًا *ثلاث مواضع في الثلث الأول من القرآن [البقرة: ١١٦] [النساء: ١٧٠] [الأنعام: ١٢] *ثلاث مواضع في الثلث الثاني من القرآن [يونس: ٥٥] [النحل: ٥٢] [النور: ٦٤] *خمس مواضع في الثلث الأخير من القرأن [العنكبوت: ٥٢] [لقمان: ٢٦] [الحديد: ١] [الحشر: ٢٤] [التغابن: ٤] * قاعدة : الضبط بالحصر ضاب آخر/ يمكن ضبطها بالرجوع إلى أبيات الإمام السخاوي رحمه الله رقم الأبيات من(294-301) * قاعدة : الضبط بالشعر =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة : الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء.. الوقفة كاملة |
| ٤٢ | {"قُولُوۤا۟" ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ "إِلَیۡنَا" وَمَاۤ أُنزِلَ "إِلَىٰۤ" إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ "وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ" مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ} [البقرة: ١٣٦] {"قُلۡ" ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ "عَلَیۡنَا" وَمَاۤ أُنزِلَ "عَلَىٰ" إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ "وَٱلنَّبِیُّونَ" مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ} [آل عمران: ٨٤] موضع التشابه الأول : ( قُولُوۤا۟ - قُلۡ ) موضع التشابه الثاني : ( إِلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَىٰۤ - عَلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ عَلَىٰ ) موضع التشابه الثالث : ( وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ - وَٱلنَّبِیُّونَ ) (قولوا - قل) (وما أوتي النبيون - والنبيون) 1- الضابط : سورة آل عمران تميزت بقلة تراكيبها اللفظية * قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة "قلة التراكيب اللفظية" ( إلينا وَمَاۤ أُنزِلَ إلى - علينا وَمَاۤ أُنزِلَ على) 2- الضابط : نربط عين (علينا) (على) بــ عين آل عمران * قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة 3- ضابط آخر/ الخطاب في البقرة إلى الأمة والخطاب في آل عمران إلى النبي ﷺ قال السيوطي: أكثر ماجاء في جهة النبي صلى الله عليه وسلم بــ[على] وأكثرماجاء في جهة الأمة بــ[إلى]. * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . * قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ٤٣ | ضبط آيات النفقة في سورة البقرة: {"مَّثَلُ ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ" كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ..} [البقرة: ٢٦١] {"ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ" ثُمَّ لَا یُتۡبِعُونَ مَاۤ أَنفَقُوا۟ مَنًّا وَلَاۤ أَذًى.. } [البقرة: ٢٦٢] {"وَمَثَلُ ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمُ" ٱبۡتِغَاۤءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِیتًا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَیۡنِ.. } [البقرة: ٢٦٥] {"ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُم"بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِیَةً فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ..} [البقرة: ٢٧٤] موضع التشابه الأول : ذُكر قوله ( مَّثَلُ ٱلَّذِینَ ) في الآيتين [٢٦١ - ٢٦٥]، بخلاف بقية المواضع موضع التشابه الثاني : ذُكر قوله ( فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ ) في الآيتين [٢٦١ - ٢٦٢]، بخلاف بقية المواضع الضابط : نتأمل كلّ آية على حدة ومن خلال التّأمل يتّضح ضبط مواضع التشابه: آية [٢٦١] ~ يعطي الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة [مثالًا] على ثواب الإنفاق فِي سَبِيلِ اللَّه، فيقول تعالى أنّ من يُنفق من ماله فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كمثل من يُلقي حبةً في أرضٍ طيبة، ثمّ تُنبت هذه الحبة سبع سنابل، في كل سنبلةٍ مائة حبة، أي أنّ [ثواب الإنفاق] في سبيل الله تعالى هو سبعمائة ضعف، ليس هذا فحسب، يقول تعالى بعد ذلك (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ)، أي أنّ الله - تعالى - يضاعف الثواب والجزاء لمن يشاء من عباده، فيعطي بعضهم أكثر من سبعمائة ضعف. آية [٢٦٢] ~ الآية السابقة ذكرت ثواب الإنفاق في سبيل الله، ثمّ بيّنت هذه الآية [شروط نيل هذا الثواب] الجزيل، وهو أنّ هذا الثواب [لِمن لمْ يتبع انفاقه مَنًّا وَلَا أَذًى]. آية [٢٦٥] ~ ضرب الله مثلًا في الآية السابقة [٢٦٤] عن الذي يتصدق، ثمّ يُتبع صدقته بالمنّ والأذى ثم يضرب الله تعالى في هذه الآية الكريمة [مثلًا] آخرعلى [نفقة المؤمن] الذي يريد بنفقته وجه الله تعالى يقول تعالى (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ) أي طلب [رضوان الله تعالى]، لَا يُرِيدُونَ سُمْعَةً وَلا رِيَاءً. آية [٢٧٤] ~ لمّا حضّ على النفقة فأكثر، وضرب فيها الأمثال وأطنب في المقال ولم يعيّن لها وقتًا، كان كأنّ سائلًا قال: [في أيّ وقتٍ تُفعل؟] فبيّن في آية جامعة لأصناف الأموال والأزمان والأحوال أنها حسنة في [كل وقت] وعلى كل حال فقال: الذين ينفقون أموالهم أيّ: في الوجوه الصالحة التي تقدّم التنبيه عليها، وقَدّم من المتقابلين ما كان أقرب إلى الإخلاص، اهتمامًا به دلالة على فضله فقال: [باللّيل] إن اقتضى ذلك الحال، [والنّهار] إن دعتهم إلى ذلك خطة رشد سرا وعلانية كذلك. (الشيخ / وائل فوزي - بتصرف) (نظم الدرر- للبقاعي) * قاعدة : الضبط بالتأمل ====== القواعد ===== * قاعدة : الضبط بالتأمل وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ٤٤ | {.. لَّا یَقۡدِرُونَ "عَلَىٰ شَیۡءٍ مِّمَّا كَسَبُوا۟" وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ} [البقرة: ٢٦٤] {.. مَّثَلُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَـٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّیحُ فِی یَوۡمٍ عَاصِفٍ لَّا یَقۡدِرُونَ "مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَیۡءٍ".. } [إبراهيم: ١٨] موضع التشابه : أخّر قوله (مِّمَّا كَسَبُوا۟) في البقرة، وقدّمه في إبراهيم الضابط : نجمع الحرف الأول من بداية كلّ كلمة (عَلَىٰ شَیۡءٍ) + ( مِمَّا كَسَبُوا۟) فنخرج بكلمة (عـــــــمّ). * قاعدة : جمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة ضابط آخر / في [البقرة] ~ يتحدث الله سبحانه وتعالى عن الّذين [يضيّعون] ثواب صدقاتهم بالمنّ والأذى، فمثله كمثل الحجر الأملس عندما يسقط عليه المطر، يذهب عنه التراب ولا يترك عليه "شيء" ، وهكذا يوم القيامة لا يجدون "شيئًا" من الثّواب، فقال تعالى (لَّا یَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَیۡءٍ مِّمَّا كَسَبُوا۟)، قدّم (شيء). في [إبراهيم] ~ يتحدث الله سبحانه وتعالى عن [أعمال الكفار] كصلة الرّحم وأعمال البرّ، فلن يجدوا هذه الأعمال عند الله يوم القيامة؛ بسبب كفرهم، وهذه الأعمال ماعبّرت عنه الآية الكريمة(مِّمَّا كَسَبُوا۟)، فقال تعالى (لَّا یَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَیۡءٍ)، فقدّم (الكسب). (دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ) * قاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد ===== * قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة .. عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة .. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ٤٥ | {.. یَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ..} [آل عمران: ٣١] + [الأحزاب: ٧١] + [الصّف: ١٢] {.. یَغۡفِرۡ لَكُم "مِّن" ذُنُوبِكُمۡ..} [الأحقاف: ٣١] + [نوح: ٤] {.. لِیَغۡفِرَ لَكُم "مِّن" ذُنُوبِكُمۡ..} [إبراهيم: ١٠] * قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / إذا كان الخطاب للمؤمنين ~ تكون الآية بدون (من) إذا كان الخطاب للكفار ~ تكون الآية بــ (من) * قاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / من خلال الرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله رقم الأبيات (٣١٨ + ٣١٩) * قاعدة : الضبط بالشعر ===== القواعد ===== * قاعدة : الضبط بالحصر المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الضبط بالتأمل: وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالشعر: وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء.. الوقفة كاملة |
| ٤٦ | {أَفَغَیۡرَ دِینِ ٱللَّهِ یَبۡغُونَ وَلَهُۥۤ أَسۡلَمَ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ" طَوۡعًا وَكَرۡهًا وَإِلَیۡهِ یُرۡجَعُونَ} [آل عمران: ٨٣] وردت {مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ} في ثمان مواضع وردت { مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَن" فِی ٱلۡأَرۡضِ..} في أربع مواضع نضبط المواضع الأقلّ عددًا..وبضبطها لا يحدث لبس عند الحافظ في المواضع الأكثر عددًا *{ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَن" فِی ٱلۡأَرۡضِ..} وردت في القرآن في أربع مواضع [يونس: ٦٦] + [الحج: ١٨] [النمل: ٨٧] + [الزمر: ٦٨] * قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / نربطها بجملة تجمع أسماء السور [حجّ يونس، والنّمل جاء ثانيًا زمرًا] (والنمل جاء ثانيًا) نقصد به الموضع الثاني من النمل، لأنّ الموضع الأول [٦٥] جاء بدون (مَن) (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ) * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر / ضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله رقم الأبيات من ( ٢٨٧-٢٩٠) * قاعدة : الضبط بالشعر ====== القواعد ====== * قاعدة : الضبط بالحصر المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة : الضبط بالشعر وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء.. الوقفة كاملة |
| ٤٧ | {.. "جَاءَهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُ..} [آل عمران: ٨٦ - ١٠٥] {.. "جَاۤءَتۡهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُ..} [البقرة: ٢١٣ - ٢٥٣] + [النساء: ١٥٣] موضع التشابه : ( جَاءَهُمُ - جَاۤءَتۡهُمُ ) الضابط : (جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ) [بالتأنيث] : يؤنّث الفعل مع (البيّنات) إذا كانت الآيات [تدلّ على النبوءات] ، فأينما وقعت بهذا المعنى يأتي الفعل مؤنثًا. ( وَجَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ) [بالتّذكير] : فالبيّنات هنا تأتي بمعنى [الأمر والنهي] ، وحيثما وردت كلمة البيّنات بهذا المعنى من الأمر والنهي يُذكّر الفعل. (د/ فاضل السامرائي) * قاعدة : الضبط بالتأمل * قاعدة : الضبط بالحصر وبعد (جَاۤءَهُمُ ٱلۡعِلۡمِ) في جميع الآيات وردت ( بَغۡیَۢا بَیۡنَهُمۡۚ ) بإستثناء آية سورة يونس؛ لأنّ هذه الآية جاءت في مقام ذكر[تكريم الله لبني إسرائيل وذكر نعمه عليهم] ، وقد أورد الله كلمة (بغيًا) في ذم فرعون في سياق الأيات التي قبلها. (نقلًا عن قناة شرح متشابهات القرآن) ===== القواعد ====== * قاعدة : الضبط بالتأمل وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة : الضبط بالحصر المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة |
| ٤٨ | مواضع {.. شِقَاقِۭ بَعِیدٍ} [البقرة: ١٧٦] + [الحج: ٥٣] + [فصلت: ٥٢] * قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / ضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله، رقم الأبيات من ( ١٧٠ - ١٧٢ ) * قاعدة : الضبط بالشعر =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة : الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء.. الوقفة كاملة |
| ٤٩ | {وَقَـٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٌ وَیَكُونَ "ٱلدِّینُ" لِلَّهِۖ..} [البقرة: ١٩٣] {وَقَـٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٌ وَیَكُونَ "ٱلدِّینُ كُلُّهُۥ" لِلَّهِۚ..} [الأنفال: ٣٩] موضع التشابه : ( ٱلدِّینُ - ٱلدِّینُ كُلُّهُ ) الضابط : وردت كلمة (كلّه) في الأنفال * قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر ضابط آخر / نربط لام (كله) بــ لام الأنفال * قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة ضابط آخر / (أكّد الدّين بلفظ (كُل) في الأنفال بخلاف البقرة، وذلك لأنّ القتال في البقرة مع أهل مكة فحسب، أمّا القتال في الأنفال فمع جميع الكفار ولذا عمم. حيث قال في سورة البقرة: {.. وَلَا تُقَـٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ یُقَـٰتِلُوكُمۡ فِیهِۖ..} [١٩١] والمسجد الحرام في مكة، ولم يذكر القتال عند المسجد الحرام في سورة الأنفال بل جعله عامًّا فقال : {قُل لِّلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِن یَنتَهُوا۟ یُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ..} [٣٨].......) (د/ فاضل السامرائي ) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود.. * قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ٥٠ | {.."فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ" حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ "وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ" } [البقرة: ٢١٧] {"أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ" حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ"وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِینَ" } [آل عمران: ٢٢] {.. "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ" حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ "وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ" } [التوبة: ٦٩] موضع التشابه الأول : ( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ - أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ - أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ) الضابط : الموضع الأول والثالث متطابقان بخلاف الموضع الثاني * قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين ضابط آخر / في آل عمران: السياق في ذمّ أناس قد أتوا بالكثير من الفظائع ( يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبيّنَ ...وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ ...) فناسب (التوكيد) على حبوط أعمالهم فأتى بالاسم الموصول ( الَّذِينَ) للتأكيد. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * قاعدة: الضبــــط بالتّأمّل موضع التشابه الثاني : ( وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ - وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِینَ - وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ) الضابـط : في البقرة ~ السياق حول المرتدّين فأصبحوا كفارًا فجزاؤهم الخلود في النار فناسب أن يختم بـ(وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ) في آل عمران ~ ذكر قبلها أنهم تناصروا على قتل النبيين و الصالحين فأكّد بأنه لن يكون لهم يوم القيامة ناصرين كما كان لهم في الدنيا . و في التوبة ~ السياق يتناول فعل الأمم السابقة الذين استمتعوا بنصيبهم من الأموال و الأولاد في الدنيا فباعوا نعيم الآخرة بحظوظهم الفانية فناسب أن يختم بـ ( وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * قاعدة: الضبــــط بالتّأمّل =====القواعد===== * قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين .. عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع [ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عوناً على الضبط - بإذن الله- * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 3349 نتيجة.