عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿٤١﴾ ﴾ [الحج آية:٤١]
في قوله { ولله عاقبة الأمور } تثبيتٌ للمؤمن عندما يستبعد النصر في نظره لبُعد أسبابه عنده، فإن عواقب الأمور لله وحده؛ يغير سبحانه ما شاء حسب ما تقتضيه حكمته .