تفسير و تدارس

٤٠٩١ برنامج محاسن التأويل الوقفة كاملة
٤٠٩٢ خواطر الشيخ الشعرواي سورة التوبة الوقفة كاملة
٤٠٩٣ خواطر الشيخ الشعرواي سورة التوبة الوقفة كاملة
٤٠٩٤ خواطر الشيخ الشعراوي - سورة الفرقان الوقفة كاملة
٤٠٩٥ خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٩٦ خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٩٧ خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٩٨ خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤٠٩٩ خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة
٤١٠٠ خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٤٠٩١ • { ما في السموات وما في الأرض } - إعادة اسم الموصول { ما } له دلالة التوكيد ، بناء على القاعدة البيانية : الذكر آكد من الحذف . - ويعاد اسم الموصول في ثلاثة مواطن في القرآن الكريم : 1- للتنصيص على كل مخلوق { فصعق من في السماوات ومن في الأرض } 2- لإحاطة علم الله تعالى ، كقوله تعالى { ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض } 3- إذا كان الخطاب موجهًا لأهل الأرض ، كقوله تعالى { سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم * هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب } . الوقفة كاملة
٤٠٩٢ • { وأطيعوا الله والرسول } - الطاعة لله تعالى وطاعة الرسول تابعة لطاعة الله ، كما في آل عمران . { وأطيعوا الله ورسوله } - هنا الإضافة للتشريف ، والآية في سياق مسألة مخصوصة 1- كما في الأنفال { ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون } 2- و المجادلة في الصدقة { أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم ... } الوقفة كاملة
٤٠٩٣ ● سورة الحاقة من السور المكية . • سميت بهذا الاسم لورود اسم الحاقة في مطلعها { الحاقة ما الحاقة ... } • والحديث فيها يدور عن أهوال يوم القيامة ، وهلاك الأمم الطاغية في الأرض ، وجعلها عظة وعبرة لغيرهم وخاصة كفار مكة . ● من مقاصد السورة : 1. تصوير حال الكافرين والمؤمنين يوم القيامة عند الحساب . 2. التوكيد على صدق رسالة النبي ﷺ { إنه لقول رسول كريم } . 3. تعظيم شأن القرآن الكريم { وإنه لحسرة على الكافرين * وإنه لحق اليقين * فسبح باسم ربك العظيم } . الوقفة كاملة
٤٠٩٤ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ???? سؤال اليوم : في سورة الكهف، ورد في قصة موسى والخضر: "فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا" (الكهف: 71) لكن في قصة ذي القرنين، عندما وصل إلى قوم لا يكادون يفقهون قولًا، لم يقل القرآن "فانطلق" بل قال: "حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ" (الكهف: 93) لماذا استُخدم "فانطلقا" مع موسى والخضر، بينما لم تُستخدم مع ذي القرنين؟ الوقفة كاملة
٤٠٩٥ س/ لماذا قال الله (سبع سنابل) في سورة البقرة وقال (سبع سنبلات) في يوسف وهي كلها سبع؟ هل ذُكرت سنبلات كما وردت على لسان الملك أو قيل سنابل في البقرة دليل على أن الإنفاق كثرة للمال؟ ج/ جمع الأسماء يكون على قسمين: ‏أحدهما: جمع تصحيح، وهو ما جمع بواو ونون، نحو (مسلمون)، أو ألف وتاء، نحو (مسلمات). ‏ثانيهما: جمع تكسير، وهو كل جمع تغيرت فيه صورة مفرده، نحو (جبل) يجمع على (جبال)، و(رجل) يجمع على (رجال) ونحو ذلك. ‏وجمع التكسير يكون جمع قلة لما دل على دون العشرة من العدد. ويكون جمع كثرة، لما دل على فوق العشرة من ذلك. ‏ويلحق بجمع التكسير للكثرة جمع الجمع (منتهى الجموع)، وهو كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف أوسطها ساكن، كمدارس، ومفاتيح.   ‏وفي القرآن الكريم جاء لفظ {سنابل}، في موضعين: ‏أحدهما: قوله تعالى: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء} (البقرة:261)، ‏فلفظ {سنابل}، جمع جمع منتهى الجموع، الذي يفيد الكثرة، وحقه أن يجمع جمع قلة؛ لأن ما دون العشرة يجمع جمع قلة، لا جمع كثرة. ‏وقد قيل في سر مجيئه {سبع سنابل} لأن ما جاء في آية البقرة مبني على ما أعد الله للمنفق في سبيله، وما يضاعف له من الأجر، جراء إنفاقه، وأن ذلك ينتهي إلى سبعمائة ضعف، وقوله تعالى في الآية نفسها: {والله يضاعف لمن يشاء}، قد يفهم الزيادة على ما نص عليه من العدد، فبناء هذه الآية على التكثير، فناسب ذلك ورود لفظ (السنابل) على ما هو من أبنية صيغ منتهى الجموع؛ لحظا للغاية المقصودة، ولو وضع صيغة جموع القلة، لم تلحظ فيه الغاية من التكثير. ‏وقيل أيضا: إن {سنبلة} فيها مئة حبة، مع ست مثيلات لها، لتبدو للناظر كثيرة، فناسب معه التعبير عنها بجمع الكثرة، وهو {سنابل} ‏ثانيهما: قوله تعالى: {وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر} (يوسف:43)، فلفظ {سنبلات} جمع جمع المؤنث السالم بالألف والتاء، وحقه أيضا أن يجمع جمع قلة، لا جمع تصحيح. ‏وقيل في توجيهه: إن قوله سبحانه: {سبع سنبلات}، لما سبق بجمع صحيح، وهو قوله تعالى: {سبع بقرات}، جاز جمعه جمعا صحيحا؛ لأجل المجاورة والمشاكلة، وهو مسلك متجه في كلام العرب. ‏وقيل بغير هذا الوجه. الوقفة كاملة
٤٠٩٦ س/ في الآية 127 من سورة النساء كيف تم الاستدلال على أن قوله (...ترغبون أن تنكحوهن) معناها أنكم ترفضون من يتقدم للزواج منهن كما قرأت ببعض التفاسير؟ ج/ استدلوا بهذه الآية بتقدير زيادة حرف (عن) قبل (أن تنكحوهن) بمعنى لا ترغبون في نكاحهنَّ. وهذا قال به من المفسرين جماعة ذكرهم الطبري في تفسيره. ‏وقال آخرون معناها وترغبون في نكاحهنَّ وذكر الطبري من قال بذلك. الوقفة كاملة
٤٠٩٧ ما الفرق بين النبأ والخبر؟(د.فاضلالسامرائى) النبأ كما يقول أهل اللغة أهم من الخبر وأعظم منه وفيه فائدة مهمة (وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) النمل) وفي القرآن النبأ أهم من الخبر (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) ص) (عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) النبأ). والنبأ في اللغة هو الظهور وقد استعمل القرآن الكريم كلمة خبر مفردة في موطنين في قصة موسى (عليه السلام) (قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) القصص) (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) النمل) وهناك فرق بين الخبر والنبأ العظيم. وفي أخبار الماضين والرسل استعمل القرآن نبأ (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (5) التغابن) (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ (71) يونس) (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (120) هود). والصيغة الفعلية للنبأ (أنبأ) أقوى أيضاً منها للخبر (أخبر) (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الكهف). ملحوظة: في نشرات الأخبار التي تقدمها الإذاعات إن كان الخبر عظيماً يجب أن يقال نشرة الأنباء وإن كان خبراً عادياً يقال نشرة الأخبار الوقفة كاملة
٤٠٩٨ من أهم وأعظم الموسوعات في التفسير البلاغي وتتلخص منهجيتها في : 1- المناسبات بين السور والآيات وكذلك بين الألفاظ في الآية . 2- شرح المفردات. 3- المعنى الإجمالي . 4- الإيضاح اللغوي والبلاغي وهو الجانب الذي أولته الموسوعة جُل إهتمامها . 5- الفروق المعجمية : توضح فيه الفروق بين الألفاظ ودلالتها . الوقفة كاملة
٤٠٩٩ من أهم وأعظم الموسوعات في التفسير البلاغي وتتلخص منهجيتها في : 1- المناسبات بين السور والآيات وكذلك الألفاظ في الآية نفسها . 2- شرح المفردات. 3- المعنى الإجمالي . 4- الإيضاح اللغوي والبلاغي وهو الجانب الذي أولته الموسوعة جُل إهتمامها . 5- الفروق المعجمية : توضح فيه الفروق بين الألفاظ ودلالتها . الوقفة كاملة
٤١٠٠ من أهم وأعظم الموسوعات في التفسير البلاغي وتتلخص منهجيتها في : 1- المناسبات بين السور والآيات وكذلك الألفاظ في الآية نفسها . 2- شرح المفردات. 3- المعنى الإجمالي . 4- الإيضاح اللغوي والبلاغي وهو الجانب الذي أولته الموسوعة جُل إهتمامها . 5- الفروق المعجمية : توضح فيه الفروق بين الألفاظ ودلالتها . . الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 4091 إلى 4100 من إجمالي 26698 نتيجة.