التدبر

٢٧١ ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ﴾: اللهمّ لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدِّ منكَ الجدُّ. فإذا أراد ﷲ أن يعطيك، فلن يمنعه أحدٌ من الخلق. وإذا منَعَك ﷲ شيئًا فلو أن الخلق جميعًا اجتمعوا على أن يمنحوك إياه فلن يستطيعوا. الوقفة كاملة
٢٧٢ ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾: "ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه أو من حاجته فاتكأ على فراشه أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن". الوقفة كاملة
٢٧٣ ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾ • ﴿فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾: قد يُبعد الله عنك شيئاً تحبّه فينفطر قلبك على فواته وتحزن على خسارته، لا تدري لعلّ الله أبعده عنك كي لا يضرك في دينك فيكون سبباً في بعدك عن ربك أو في دنياك فيكون سبيلاً في شقاء حياتك، علّقها في جدار قلبك: بأنّ الله لا يمنع بخلاً ولا عجزاً وإنما رحمة ورأفة وعناية ولطفاً بعباده. الوقفة كاملة
٢٧٤ ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾: قد يُبعد الله عنك شيئاً تحبّه فينفطر قلبك على فواته وتحزن على خسارته، لا تدري لعلّ الله أبعده عنك كي لا يضرك في دينك أو دنياك فيكون سبباً في بعدك عن ربّك أو في شقاء حياتك وتعاستها، كن على يقين بأنّ الله تعالى لا يمنع بخلاً ولا عجزاً وإنما رحمة ورأفة وعناية ولطفاً بعباده. الوقفة كاملة
٢٧٥ ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾: هذا هو السر الذي لأجله علقت القلوب على محبة الكعبة البيت الحرام حتى استطاب المحبون في الوصول إليها هجر الأوطان والأحباب ولذ لهم فيها السفر الذي هو قطعة من العذاب فركبوا الأخطار وجابوا المفاوز والقفار واحتملوا في الوصول غاية المشاق ولو أمكنهم لسعوا إليها على الجفون والأحداق. وسر هذه المحبة هي إضافة الرب سبحانه البيت إلى نفسه بقوله: (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ). الوقفة كاملة
٢٧٦ ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾: نصيحة لكل من يتعثر في أمر: اعلم أن لله تعالى حكمة فيما يقضيه في شأن عباده. وكلها خير للمؤمن، قد يؤجل ما تريد لحكمة. وبالتالي كرر المحاولة مهما استطعت لذلك سبيلا، قد يمنعك الله لما هو خير منه، قد يكون فيما تريد مالا تطيب به حياتك مستقبلا، الخضر عليه السلام خرق سفينة من أركبوه ففي علم الله تعالى أنها نجاة لها وفي علم غيره أنها فساد لهم وكذلك عندما يحدث للإنسان ما يكره ورضاء المؤمن بالقضاء والقدر. وصبره عليه عاقبته خير. وسيدرك ذلك ولو بعد حين فيحمد الله على ما فاته. لأنه كان عائقا لما هو فيه من خير. الوقفة كاملة
٢٧٧ ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾: (السراء): بمعنى اليسر، و(الضراء): بمعنى العسر؛ فإيمانهم يدفعهم للإنفاق حال اليسر وحال العسر فلا يمنعهم من الإنفاق قلة ما عندهم والسراء والضراء أمران لا يجتمعان، ولكن غالبا ما يتعاقبان فيكون الإنسان في بعض أحوله في سعة، وبعضها في قلة وفهمها سعادة. الوقفة كاملة
٢٧٨ ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾: دقة القرآن في تحرير نوع الخطأ (فمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا) فالجنف هو الميل في الحكم و العدول عن الحق ويكون عن جهل. بينما الإثم: هو العمد. فيكون كبيرة. وهذه الدقة البيانية دليل على عظمة القرآن الكريم وأنه تنزيل الرحمن الرحيم. ومن فوائد هذا البيان القرآني العظيم استيفاء أوجه حدوث الفعل. ليستوعب جميع متعلقاته. فيمنع بذلك كل ما يتعلق بالاحتمالات التي يمكن أن تخطر ببال الإنسان. الوقفة كاملة
٢٧٩ ﴿ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: الاستكبار على الله تعالى يمنع محبة الله تعالى للعبد المستكبر. وإذا لم يحبه سبحانه وتعالى أبغضه. وإذا أبغضه لم ينل رحمته. فالتواضع لله تعالى يكون بطاعته، وعدم منازعته في كبريائه، وعدم التكبر على خلقه؛ والانتقاص منهم، والاستعلاء والتباهي عليهم. الوقفة كاملة
٢٨٠ ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾: الإيمان والتوكل يمنع تسلط الشيطان (إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون). الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 271 إلى 280 من إجمالي 358 نتيجة.