عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨٢﴾    [البقرة   آية:١٨٢]
﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾: دقة القرآن في تحرير نوع الخطأ (فمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا) فالجنف هو الميل في الحكم و العدول عن الحق ويكون عن جهل. بينما الإثم: هو العمد. فيكون كبيرة. وهذه الدقة البيانية دليل على عظمة القرآن الكريم وأنه تنزيل الرحمن الرحيم. ومن فوائد هذا البيان القرآني العظيم استيفاء أوجه حدوث الفعل. ليستوعب جميع متعلقاته. فيمنع بذلك كل ما يتعلق بالاحتمالات التي يمكن أن تخطر ببال الإنسان.
روابط ذات صلة: