عرض وقفة التدبر
- ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾ [الكهف آية:٧٩]
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾:
نصيحة لكل من يتعثر في أمر: اعلم أن لله تعالى حكمة فيما يقضيه في شأن عباده. وكلها خير للمؤمن، قد يؤجل ما تريد لحكمة. وبالتالي كرر المحاولة مهما استطعت لذلك سبيلا، قد يمنعك الله لما هو خير منه، قد يكون فيما تريد مالا تطيب به حياتك مستقبلا، الخضر عليه السلام خرق سفينة من أركبوه ففي علم الله تعالى أنها نجاة لها وفي علم غيره أنها فساد لهم وكذلك عندما يحدث للإنسان ما يكره ورضاء المؤمن بالقضاء والقدر. وصبره عليه عاقبته خير. وسيدرك ذلك ولو بعد حين فيحمد الله على ما فاته. لأنه كان عائقا لما هو فيه من خير.