| ٢٤٩١ |
{مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا} ﴿٣﴾
كان لا بد أن تأتي بعد قوله تعالى (أَجْرًا حَسَنًا ) للتفريق بين أجر الدنيا وأجر الآخرة، فأجر الدنيا مهما كان حسناً فإن له نهاية ينتهي إليها ، أما أجر الآخرة فإنه باقٍ إلى الأبد . (في المطبوع 14/8835)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٩٢ |
(ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا)
لماذا لم يقل ثلاثمائة وتسع سنين؟
السبب هو اختلاف الحساب ، كما يقع في الحساب القمري والشمسي ،فهي ثلاثمائة سنة بالحساب الشمسي ،وزيادة تسع سنوات، هي بالحساب القمري المعتمد عند أولئك القوم .(14/8871)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٩٣ |
(يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا )
قوله تعالى: (يحلون)، ولم يقل (يتحلون) يدل على أن التحلية ليست منهم، وإنما هي من الله تعالى ، وقوله (يلبسون) يدل على أنهم يلبسون ثيابهم بأنفسهم ،والحلي خير من اللباس، لأن الحلي من الله تعالى، وهو فضل منه عز وجل، بينما اللباس منهم ،وهو على قدر أعمالهم، ولأن ما عند الله خيرٌ وأفضل مما فعله الناس ،قدّمَ الحلي على اللباس ، ويشهد له حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لا يُدخِل أحداً الجنة عملُه ، قالوا : ولا أنت يا رسول الله ،قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة) رواه البخاري (في المطبوع 14/8895)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٩٤ |
(وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ)
ولم يقل بزرعه، لأن الإحاطة بالثمر القريب قطفه أشد على النفس من الزرع الذي هو في أوله .(في المطبوع 14/8919)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٩٥ |
(الْمَالُ وَالْبَنُونَ)
قدم المال على البنين لأمرين :
الأول : إن كل شخصٍ عنده مال ،ولكن البعض ليس عنده بنين .
الثاني : إن المال سبب للبنين ،فالأبناء يأتون من الزواج ،والزواج يحتاج للمال أصلاً.( في المطبوع 14/8924)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٩٦ |
(نَسِيَا حُوتَهُمَا)
قال (نسيا) مع أن الناسي هو الفتى، والسبب أن موسى مسئول عنه، ورئيس القوم مسئول عن كل جزيئة من جزئيات الرحلة .(في المطبوع 14/8950)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٩٧ |
(وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ)
كلمة وراء تستعمل لعدة معان :
1-أمام : أي أمامهم ، كقوله تعالى {مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ} ﴿١٦﴾ سورة إبراهيم
2- بعدُ : وهذا كقوله {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} ﴿٧١﴾ سورة هود
3- خلف ، وهذا كقوله تعالى { فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} ﴿١٨٧﴾ سورة آل عمران
4- غير ، وذلك كقوله تعالى {فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} ﴿٧﴾ سورة المؤمنون (في المطبوع 14/8968)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٩٨ |
(الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ)
لكلمة الضلال في القرآن عدة معانٍ منها :
1-الكفر ،كما قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا} ﴿١٦٧﴾ سورة النساء
2- المعصية حتى من المؤمن، كما قال تعالى {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} ﴿٣٦﴾ سورة الأحزاب
3- النسيان ، كما قال تعالى ( فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ ) ﴿٢٨٢﴾ سورة البقرة
4-الغفلة ، كما قال تعالى ({قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ} ﴿٢٠﴾ سورة الشعراء
5- عدم معرفة التفاصيل ، كما قال تعالى ({وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ} ﴿٧﴾ سورة الضحى(في المطبوع 15/9002)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٩٩ |
(فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا)
قد جاءت آيات في وزن أعمال الكفار ، مثل قوله تعالى {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ} ﴿٤٧﴾ سورة الأنبياء وغيرها من الآيات ، فكيف نوفق بينهما ؟الجواب بأمرين
1-إما أن يكون المقصود (فلا نقيم) أي لا وزن لهم احتقاراً، وعدم اعتبارٍ لهم ، وهذا شائع في الاستعمال .
2- عز وجل قال (فلا نقيم لهم) ولم يقل عليهم ، أي ليس لصالحهم نقيم الميزان ،وإنما نقيم الميزان عليهم ،فيكون المعنى ( لا نقيم وزناً لصالحهم).(في المطبوع 15/9004)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٠٠ |
(فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا} ﴿٥﴾
لم يقل (أعطني) لأن العطاء يكون بمقابل ،فهو هبة بلا مقابل .(في المطبوع 15/9029)
الوقفة كاملة
|