التدبر

٢٤٧١ ليدبروا آياته سورة الليل اية 12 الوقفة كاملة
٢٤٧٢ ليدبروا آياته سورة الليل اية 14 الوقفة كاملة
٢٤٧٣ ليدبروا آياته سورة الليل اية 17 الوقفة كاملة
٢٤٧٤ ليدبروا آياته سورة الليل اية 19 الوقفة كاملة
٢٤٧٥ ليدبروا آياته سورة الشمس اية 1 الوقفة كاملة
٢٤٧٦ يدبروا آياته سورة الشمس اية 11 الوقفة كاملة
٢٤٧٧ يدبروا آياته سورة الشمس اية 12 الوقفة كاملة
٢٤٧٨ يدبروا آياته سورة الشمس اية 13 الوقفة كاملة
٢٤٧٩ يدبروا آياته سورة الشمس اية 14 الوقفة كاملة
٢٤٨٠ ليدبروا آياته سورة الكهف أية 1. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٢٤٧١ تفسير سورة الحديد دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٤٧٢ تفسير سورة الحديد دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٤٧٣ تفسير سورة الحديد دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٤٧٤ تفسير سورة الحديد دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٤٧٥ تفسير سورة الحديد دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٤٧٦ تفسير سورة المجادلة دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢٤٧٧ سورة القلم - دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢٤٧٨ سورة القلم - دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢٤٧٩ سورة القلم - دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢٤٨٠ سورة القلم - دورة الأترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٢٤٧١ (هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ). أورده بصيغة السؤال ، ولم يقل " لا يستوي " أو" لا يستويان" ،وترك الجواب لك ، لأنه يعلم أن الجواب سيكون وفق ما يريد ، (لا يا رب لا يستويان ).(في المطبوع 13/8101) الوقفة كاملة
٢٤٧٢ (هُم بِهِ مُشْرِكُونَ ) الضمير في (به) إما أن يعود على الله تعالى فتكون الجملة ( الذين هم بالله مشركون )، أو يعود على الشيطان فتكون الجملة ( الذين هم بسببه مشركون ) .(في المطبوع 13/8206) الوقفة كاملة
٢٤٧٣ (أَعْجَمِيٌّ ) قال أعجمي ولم يقل عجمي ، والسبب : الأعجمي : قد يكون عربياً ، لكنه لا يفهم كلامه ، كما يسمى " فلان الأعجم " العجمي : نسبة إلى العجم غير العرب، وهذا قد يكون فصيحاً يتكلم العربية كأهلها مثل سيبويه . فالنسبة في الآية هي إلى مَنْ لا يفهم كلامه ولو كان عربياً ، وليست للعجم كما قد يفهم البعض .(في المطبوع 13/8226) الوقفة كاملة
٢٤٧٤ (سُبْحَانَ) اسم يدل على الثبوت والدوام ، وهي تفيد التنزيه ، أي أن الله تعالى منزه حتى قبل أن يخلق الخلق الذين ينزهونه .فتنزيهه سابقٌ على خلقه لهم .(في المطبوع 13/8311) الوقفة كاملة
٢٤٧٥ ( سُبْحَانَ) جاءت هنا بالاستهلال ، وقد جاءت في مواضع أخرى في أوساط السور {فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} ﴿١٧﴾ سورة الروم ، وقوله {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ} ﴿٣٦﴾ سورة يس ، وهي تأتي للأشياء التي يقف العقل أمامها عاجزاً ، وهنا استهل بها لأنه سيأتي بشيء يخرق جميع النواميس الكونية، وهي حادثة الإسراء .(في المطبوع 13/8310-8311) الوقفة كاملة
٢٤٧٦ ذكر الله عزوجل الإسراء صريحاً هنا، ولم يذكر المعراج معه، مع أنهما وقعا في نفس الليلة، وهو تعالى قد ذكر المعراج التزاماً لا تصريحاً في سورة النجم في قوله ({وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ} ﴿١٣﴾ سورة النجم. وسبب عدم ذكر المعراج صريحاً : أن الإسراء آية أرضية، يستطيع النبي صلى الله عليه وسلم أن يدلل لقومه عليها حين لم يصدقوه، فوصف لهم المسجد الأقصى الذي رأوه من قبل ، وذكر لهم عيرهم القادمة من الشأن وحدد لهم مكانها ، أما المعراج فهو آية سماوية ، ولم يذهب أحد منهم إلى السماء ،فكيف يصف النبي صلى الله عليه وسلم لهم شيئاً لم يروه من قبل .(في المطبوع 13/8326-8327) الوقفة كاملة
٢٤٧٧ (لَيْلًا) الإسراء معلوم أن يقع ليلاً ، فلماذا جاء بكلمة (ليلاً) هنا ؟ والجواب حتى يؤكد الإيمان بغيبيته ، لأن الحدث لو وقع نهاراً لكان مشاهداً للناس ، أما وقد وقع ليلاً فليؤمن به المؤمنون كما وقع، فيصدقوا بخبر الرسول صلى الله عليه وسلم .(في المطبوع 13/8316) الوقفة كاملة
٢٤٧٨ ذكر الله عز وجل الإسراء فقط، دون أن يذكر تفاصيل الإسراء، وما وقع فيه ،لأنه إذا ثبت هذا في النفوس، فإنها ستؤمن بكل ما سيذكره النبي صلى الله عليه وسلم من الحوادث التي رآها في الإسراء .(في المطبوع 13/8325) الوقفة كاملة
٢٤٧٩ (إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ) المسجد الأقصى هو البعيد عن المسجد الحرام ، وأقصى تدل على وجود قصي ، ولم يكن هناك مسجد قصي حينها ، وفي هذا إشارة إلى أنه سيكون هناك مسجد قصي، بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ، وهو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة .(في المطبوع 13/8322) الوقفة كاملة
٢٤٨٠ (لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ) سياق الآيات ومجيئها في سورة الإسراء يدل على أن العلو والإفساد سيقع في زمن الإسلام ، ولا عبرة بقول أنه في زمن بختنصر أو غيره، فهذا لا علاقة لنا به .فإذن نقول أن الإفساد وقع مرتين، فالإفساد الأول وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، حين نقض بنو قريظة وبنو قينقاع العهد، فأجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام وإلى خيبر . وهو المقصود بقوله تعالى (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا) لإن كلمة (إذا) تدل على الاستقبال، وليس على الماضي .(14/8348) الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 2471 إلى 2480 من إجمالي 26698 نتيجة.