التدبر
| ٢٤٥٥١ | ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ • قال على أبي طالب علموهم وأدبوهم ففيها: أن الرجل يجب عليه تعلم ما يجب عليه من الفرائض وتعليمه زوجه وولده الوقفة كاملة |
| ٢٤٥٥٢ | ﴿وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ • احتج به بعضهم على استدارة السماء وإحاطتها بالأرض من جميع جهاتها؛ لأنه سبحانه قال: لا فروج فيها ولا فطور، ولو كانت مبسوطة غير متصلة الأطراف لم تكن كذلك. الوقفة كاملة |
| ٢٤٥٥٣ | ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ • فيه استحباب قيام الليل، وذم نومه كله. الوقفة كاملة |
| ٢٤٥٥٤ | { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ . وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ . وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} إلى آخر السورة • فيها استحباب البكاء عند القراءة، وذم الضحك والغناء واللهو واللعب والغفلة كما فسر بالأربعة. الوقفة كاملة |
| ٢٤٥٥٥ | ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ﴾ .. الآيات • عن الضحاك أنه قيل له: ما نسمع للجن ثواباً في القرآن قال: أما تقرأون سورة الرحمن"؟ إنه جعل ثوابها وعقابها في هذه السورة. الوقفة كاملة |
| ٢٤٥٥٦ | ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ﴾.. الآية. • قال إلكيا: يدل على أن فضيلة العمل على قدر رجوع منفعته على الإسلام والمسلمين، • وقال ابن العربي: إنما نفى المساواة؛ لأن حاجة الناس كانت قبل الفتح أكثر، لضعف الإسلام، وكان فعل ذلك على المنافقين حينئذ أشق، والأجر على قدر النصَب، قال: وفيه دليل على أن الصحابة مراتب وأن الفضل للسابق وعلى تنزيل الناس منازلهم. الوقفة كاملة |
| ٢٤٥٥٧ | {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا } الآية. • فيه ذم لهم، لعدم القيام بما التزموه على أنه قربة، فيستدل به على كراهة النذر مع وجوب الوفاء به، وعلى أن أحب الأعمال إلى الله أدومها، وأن من اعتاد تطوعاً كره له تركه. الوقفة كاملة |
| ٢٤٥٥٨ | ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ . وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ • وجاء النصر وفتحت مكة والأمصار من بعدها ... وبلغ دین محمد صلى الله عليه وسلم الآفاق ... ودانت له الدنيا .... ودخل الناس أفواجاً أفواجاً في الإسلام وتحقق المنى لرسول الله صلى الله عليه وسلم .... فنشر الله دينه وأعز جنده وهزم الأحزاب وأهل الضلال ... فهاهي بشرى الله لنبيه عليه الصلاة والسلام وهاهي بشرى محمد عليه الصلاة والسلام تتحقق أمام أعيننا ... مئات الملايين من البشر يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله . والدنيا كلها ، من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها تصدح بهذا النداء الرباني الخالد ... أشهد ألا إله إلا الله ... أشهد أن محمداً رسول الله ... وكانت خاتمة حياته قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بنظرة وابتسامة ألقاها على أصحابه وهم يصلون خلف أبي بكر رضي الله عنه وقد اطمأن أن دين الله لن يضيع بأمثال هؤلاء الأبطال من أمته ... وسيبقى عالياً إلى قيام الساعة. الوقفة كاملة |
| ٢٤٥٥٩ | ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ . إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ . فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ . فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ . قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ . كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ وَجَلُ المؤمنين وخوفهم من لقاء الله تبارك وتعالى ، كان دافعاً لهم للعمل الصالح ... فاجتهدوا بالعمل الصالح حتى يأتي يوم الوفاء والجزاء ، ليلقى العبد الصالح نتيجة صبره ومجاهدته لنفسه وانتصاره على ملذاتها المحرمة ، ويُعلن فوزه ونجاته أمام العالمين فخراً واعتزازاً بهذه النهاية الشرفية الباذخة التي يزهو بها كل مؤمن يوم القيامة ويناديهم ربهم تبارك وتعالى إلى دار كرامته وإحسانه ليتمتعوا ويهنؤوا بها جزاءً على ما قدموه من صالحات في أيام خلت ومضت . ذهب تعبها ورهقها وبقي ذخرها وفخرها فاللهم لا تحرمنا خير ما عندك بشرّ ما عندنا. الوقفة كاملة |
| ٢٤٥٦٠ | ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ .كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ • منذ اكثر من أربعة عشر قرناً والحرب قائمة على هذه الأمة ومستمرة لا تتوقف... أوذي نبينا عليه الصلاة والسلام في نفسه وفي أهله وفي أتباعه ... خرج مهاجراً من أحب بقاع الدنيا إلى قلبه من عند بيت الله ، دار أبائه وأجداده ... ثم عاد منتصراً فاتحاً، تتهاوى أمامه أصنام الكفر وضلالته، ويخسأ منا كفوه ... ويسألونه العفو والسماح الذي لطالما عرفوه به ... ويستمر الصراع ولا ينقطع حتى قيام الساعة ، وسيبقى الحق هو الأعلى وهو المنتصر ، وإن ضعف أتباعه عن حمله في بعض الأزمان ... وتستمر الحرب بشتى أصنافها على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ... حروب عسكرية وأخرى قيمية، وثالثة فكرية ... والنتيجة الحتمية لكل هذه الحروب ، انتصار الله تعالى لدينه ولمن تمسك به لأن الله القوي العزيز يريد ذلك، وقضى به لنفسه ولعباده المؤمنين الذي يحملون راية التوحيد. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 24551 إلى 24560 من إجمالي 24600 نتيجة.