عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ﴿١٩﴾    [الحاقة   آية:١٩]
  • ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴿٢٠﴾    [الحاقة   آية:٢٠]
  • ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٢١﴾    [الحاقة   آية:٢١]
  • ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿٢٢﴾    [الحاقة   آية:٢٢]
  • ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴿٢٣﴾    [الحاقة   آية:٢٣]
  • ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴿٢٤﴾    [الحاقة   آية:٢٤]
﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ . إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ . فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ . فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ . قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ . كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ وَجَلُ المؤمنين وخوفهم من لقاء الله تبارك وتعالى ، كان دافعاً لهم للعمل الصالح ... فاجتهدوا بالعمل الصالح حتى يأتي يوم الوفاء والجزاء ، ليلقى العبد الصالح نتيجة صبره ومجاهدته لنفسه وانتصاره على ملذاتها المحرمة ، ويُعلن فوزه ونجاته أمام العالمين فخراً واعتزازاً بهذه النهاية الشرفية الباذخة التي يزهو بها كل مؤمن يوم القيامة ويناديهم ربهم تبارك وتعالى إلى دار كرامته وإحسانه ليتمتعوا ويهنؤوا بها جزاءً على ما قدموه من صالحات في أيام خلت ومضت . ذهب تعبها ورهقها وبقي ذخرها وفخرها فاللهم لا تحرمنا خير ما عندك بشرّ ما عندنا.
روابط ذات صلة: