عرض وقفة التدبر
- ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾ ﴾ [النصر آية:١]
- ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ﴿٢﴾ ﴾ [النصر آية:٢]
- ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾ ﴾ [النصر آية:٣]
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ . وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾
• وجاء النصر وفتحت مكة والأمصار من بعدها ... وبلغ دین محمد صلى الله عليه وسلم الآفاق ... ودانت له الدنيا .... ودخل الناس أفواجاً أفواجاً في الإسلام وتحقق المنى لرسول الله صلى الله عليه وسلم .... فنشر الله دينه وأعز جنده وهزم الأحزاب وأهل الضلال ...
فهاهي بشرى الله لنبيه عليه الصلاة والسلام
وهاهي بشرى محمد عليه الصلاة والسلام تتحقق أمام أعيننا ...
مئات الملايين من البشر يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .
والدنيا كلها ، من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها تصدح بهذا النداء الرباني الخالد ...
أشهد ألا إله إلا الله ... أشهد أن محمداً رسول الله ...
وكانت خاتمة حياته قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بنظرة وابتسامة ألقاها على أصحابه وهم يصلون خلف أبي بكر رضي الله عنه وقد اطمأن أن دين الله لن يضيع بأمثال هؤلاء الأبطال من أمته ... وسيبقى عالياً إلى قيام الساعة.
روابط ذات صلة: