| ٢٤٠١ |
{فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} قال مجاهد: «أيْ: ربِّ أتتوب علي إنْ تبت؟ قال: نعم، فتاب آدم، فتاب عليه ربه» [1/92].
{فَمَن تَبِعَ هُدَايَ} قال مقاتل بن حيَّان « أيْ: فمن تبع محمدًا »
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٠٢ |
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ)
قبلها تكلم عن غائب "الرحمن الرحيم" وكان المفترض أن يأتي بغائب "إياه نعبد" لكن حتى تتصور الخالق أمامك ، جاء بلفظ " إياك" فهو أعظم في النفوس .(في المطبوع 1/77)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٠٣ |
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) نعبد ولم يقل أعبد ، لإن (نعبد) تفيد العبادة الجماعية ،جميعنا نعبدك ،ولست وحدي أعبدك ، فأنا من جملة العابدين ،ولستُ العابدَ الوحيد لك .(في المطبوع 1/78)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٠٤ |
{أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ﴿٥﴾ .
التعبير بعلى في قوله "على هدى" أي أنك تعلو بالهداية ،والهداية تعلو بك وتسمو ، عكس الضلالة التي تحيط بك كما في قوله تعالى ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين )سبأ24.فالهداية تعلو بك وتوصلك إلى الله تعالى ،والضلالة تحيط بك وتتحكم فيك .(في المطبوع 1/132)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٠٥ |
(الَّذِينَ كَفَرُوا)
لفظ الكفر يدل على أن الإيمان أسبق ، لأن الكفر معناه الستر، وهم لا يسترون إلا شيئاً موجوداً ،وليس شيئاً معدوماً .(في المطبوع 1/137)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٠٦ |
فالعلم يبدأ بالسمع والبصر ثم الفؤاد ، ولكن هنا قدم الختم على القلب إشعاراً أنه لن يؤمن ولن ينتفع بأي شيء يسمعه أو يبصره .
(وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ).
لماذا أفرد السمع وجمع البصر ؟
في القرآن كله أفرد السمع وجمع البصر،والسبب أن السمع لا يمكن أن يفوت أحد ،فالكل يسمع للقول من حوله ، أما البصر فقد يرى البعض شيئاً ،ويفوت على الآخرين رؤية هذا الشيء لأي سبب كان يمنعه ، وأيضاً فإن الإنسان يستطيع أن يمنع عينيه من الرؤية بإغماضهما ،ولكنه لا يستطيع أن يمنع أذنيه من السماع ،لإنه لا يقدر على ذلك .
في القرآن كله قدم السمع على البصر إلا في آية واحدة "ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحاً إنا موقنون" السجدة12، فهذه الآية تتكلم عما هو في الآخرة ،أما الآيات الأخرى فهي تتكلم عما هو في الدنيا التي يسمع فيها عن أمور غيبية لا يراها ،أما في الآخرة فتتكشف الأمور كلها، ويرى الإنسان كل شيء أمامه مما كان يسمع عنه، فهو يرى في الآخرة أكثر مما يسمع .
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٠٧ |
(نَزَّلْنَا) .
الفرق بين (نزلنا) و( أنزلنا).
كلمة (نزلنا) تفيد أن القرآن نزل منجماً، فتأتي لتحدي الكفار،أما كلمة (أنزلنا) فهي تأتي بمعنى إنزال القرآن جملة واحدة ، ولم يقع به التحدي .(في المطبوع 1/194)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٠٨ |
(فَمَا فَوْقَهَا ) .
تحتمل معنيين :
1-أي في الصغر الذي تنتقدونه ، وليس المراد أكبر منها ، فكما جعل الله الفيل كائناً حياً بكل أجهزته الحيوية، جعل البعوضة والذبابة كائنين حيين بنفس الأجهزة التي لدى الفيل ، والإعجاز في البعوضة والذبابة أعظم منه في الفيل وغيره .
2- فوقها في الغرابة وليس في الحجم .(في المطبوع 1/211)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٠٩ |
( يَظُنُّونَ)
عبر بالظن هنا وهو بمعنى اليقين ،فهم بمجرد ظنهم عرفوا المنهج واتبعوه فكيف باليقين ، وكأنه يقول التعبير بالظن أبلغ من التعبير باليقين .(في المطبوع 1/310)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤١٠ |
(وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ) (وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ)
الآية الأولى تتكلم عن صاحب العمل لو شفع هو لغيره، فلن يقبل منه فليس هو أهل للشفاعة حتى يشفع ، وحتى عمله ليس بنافعه أصلاً.
أما الآية الثانية فهي تتكلم عن صاحب العمل الذي يبحث عن الشفعاء، بعد أن أيس من عمله أن ينفعه فليس بالعمل الصالح الذي يقدمه، فلا هو بالذي نفعه عمله ، ولا هو بالذي انتفع بشفاعة غيره .(في المطبوع 1/316)
الوقفة كاملة
|