| ٢٢١ |
{..ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا یُصِیبُهُمۡ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخۡمَصَةٌ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا یَطَـُٔونَ مَوۡطِئًا یَغِیظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا یَنَالُونَ مِنۡ عَدُوٍّ نَّیۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم "بِهِۦ" "عَمَلٌ صَـٰلِحٌۚ" إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ}
[التوبة: 120]
{وَلَا یُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِیرَةً وَلَا كَبِیرَةً وَلَا یَقۡطَعُونَ وَادِیًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ "لِیَجۡزِیَهُمُ ٱللَّهُ" أَحۡسَنَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ}
[التوبة: 121]
موضع التشابه الأول: وردت (بِهِۦ) في الموضع الأول دون الثاني.
الضابط : وردت (بِهِۦ) في الآية الأولى دون الثانية، والآية الأولى أطول من الثانية.
* القاعدة : الزيادة للآية الأطول.
موضع التشابه الثاني: (عَمَلٌ صَـٰلِحٌ - لِیَجۡزِیَهُمُ ٱللَّهُ )
الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج
- حيث أنّ العمل يُكتب هل هو صالحٌ أم غير ذلك أولًا
(إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌ صَـٰلِحٌ)
- ثمّ بعد ذلك يكون الجزاء عليه
(إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ لِیَجۡزِیَهُمُ ٱللَّهُ)
* القاعدة : الضبط بالتّدرج.
=====القواعد=====
* قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولًا وقِصَرًا ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة .
* قاعدة الضبط بالتدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
الوقفة كاملة
|
| ٢٢٢ |
{"أَوَلَا" یَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ یُفۡتَنُونَ فِی كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَیۡنِ..}
[التوبة: 126]
{"أَفَلَا" یَرَوۡنَ أَلَّا یَرۡجِعُ إِلَیۡهِمۡ قَوۡلًا وَلَا یَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا}
[طــــــــه: 89]
{بَلۡ مَتَّعۡنَا هَـٰۤؤُلَاۤءِ وَءَابَاۤءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ "أَفَلَا" یَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِی ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۤ أَفَهُمُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ}
[الأنــبياء: 44]
موضع التشابه : ( أَوَلَا - أَفَلَا )
الضابط : من الضوابط المعينة لضبط هذه الآية ربط واو (أَوَلَا) بــ واو التّوبة، وبضط هذا الموضع يتضح الموضعين الآخرين.
* القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة.
=====القواعد=====
* قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
الوقفة كاملة
|
| ٢٢٣ |
- السُّور التي بُدِأت بـــ (الۤر):
{"الۤرۚ" "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ" ٱلۡحَكِیمِ}
[يونـس: 1]
{"الۤرۚ" "كِتَـٰبٌ" أُحۡكِمَتۡ ءَایَـٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِیمٍ خَبِیرٍ}
[هـــــود: 1]
{"الۤرۚ" "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ" ٱلۡمُبِینِ}
[يوسـف: 1]
{"الۤرۚ" "كِتَـٰبٌ" أَنزَلۡنَـٰهُ إِلَیۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ..}
[إبراهيم: 1]
{"الۤرۚ" "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ" وَقُرۡءَانٍ مُّبِینٍ}
[الحجــر: 1]
- خمسُ سورٍ بُدِأت بـــ (الۤر)، وهي السّور التي سُميت بأسماء الأنبياء عليهم السّلام باستثناء سورة محمّد ونوح، حيث أنّهما لم تُبدآ بالأحرف المقطعة، بالإضافة إلى سورة الحجر
- مع التنبّه لسورة الرعد التي انفردت عنهم بزيادة الميم (الۤمۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِۗ وَٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ..)
* القاعدة : الضبط بالحصر
- ضبط ما بعد (الۤر):
كُلّ السّور التي بُدِأت بـــ (الۤر) جاء بعدها قول الله تعالى (تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ) بما في ذلك سورة الرّعد أيضًا، إلّا سورتي هود وإبراهيم حيث جاءت فيهما كلمة (كِتَـٰبٌ) بعد (الۤر)، ولضبط السُّورتين نتذكّر أنّ كِلتيهما فيهما حرف الهاء (هود - إبراهيم).
* القاعدة : الرّبط بين السُّورتين فأكثر.
====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ]
* قاعدة الربط بين السورتين فأكثر ..
من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [ تربط بين السورتين ] فأكثر في المواضع المتشابهة..
الوقفة كاملة
|
| ٢٢٤ |
{تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡحَكِیمِ"}
[يونـــــس: 1] + [لقمان: 2]
وفي غير هذين الموضعين
{تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡمُبِینِ"}
[يوسف: 1] + [الشعراء: 2] + [القصص: 2]
موضع التشابه : (ٱلۡحَكِیمِ - ٱلۡمُبِینِ )
الضابط : لقمان معروفٌ بالحكمة، وسورة يُونس محفوفة بالحكمة، ابتدأت بهذه (تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡحَكِیمِ"), وانتهت بــ (وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ "یَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ" وَهُوَ خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ) [109], فناسب ذكر الحكمة في آيتيهما.
(من لطائف القرآن - الشيخ/ صالح بن عبدالله التركي - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
* القاعدة : الضبط بالحصر
ملاحظة /
1- آيتي الحجر والنّمل اختلفتا عمّا سبق في الصّيغة:
{الۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ "ٱلۡكِتَـٰبِ وَقُرۡءَانٍ" مُّبِینٍ}
[الحــجر: 1]
{طسۤ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ "ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٍ" مُّبِینٍ}
[النّــــمل: 1]
- في الحجر جاء (ٱلۡكِتَـٰبِ) لأنّه قال بعدها (..إِلَّا وَلَهَا "كِتَابٌ" مَّعۡلُوم)[4]
- في النّمل قال (ٱلۡقُرۡءَانِ) لأنّه قال بعدها (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى "ٱلۡقُرۡءَانَ"..)[6]
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
2- آية الرعد هي الآية التي لم يرد فيها وصفٌ للكتاب:
{الۤمۤرۚ "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِۗ" وَٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ ..}
[الرعــــد: 1]
* القاعدة : العناية بالآية الوحيدة.
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
الوقفة كاملة
|
| ٢٢٥ |
••••• الأوصاف التي وردت مع كلمة السّاحر في القرآن:
١- (ساحر) + (مبين),
وحيدة في يُونس في الموضع الأول:
[يونـــس: 2]
٢- (ساحر) + (كذّاب)،
وردت في موضعين:
[ص: 4] + [غــــــــــافر: 24]
٣ـ (ساحر) + (عليم)،
وردت في بقيّة المواضع:
[الأعراف: 109+ 112]
[يونــــــس: 79] + [الشُّــــعراء: 34]
القاعدة : الضبط بالحصر
••••• الأوصاف التي وردت مع كلمة السِّحر في القرآن:
١- (سحر) + (عظيم)،
وحيدة في [الأعراف: 116]
٢- (سحر) + (مفترى)،
وحيدة في [القصـــص: 36]
٣- (سحر) + (مستمر)،
وحيدة في [القــــــــــمر: 2]
٤- (سحر) + (يؤثر)،
وحيدة في [المـــــدثر: 24]
٥- (سحر) + (مبين)،
في بقيّة المواضع:
[المـائدة: 110][الأنعــــام: 7][يونـس: 76]
[هـــــــــود: 7][النّــــمل: 13][ســـــبأ: 43]
[الصافات: 15][الأحـقاف: 7][الصــف: 6]
* القاعدة : الضبط بالحصر
•••• ملاحظة/
١- في أغلب المواضع اقترنت كلمة السّاحر بالعليم
والسحر بالمبين، ولم يحدث العكس إلّا في سورة [يونـــس: 2]
حيث اقترنت في آيتها كلمة الساحر بــ وصف (مبين)
لتسهيل ضبط الآية نربط ميم (قَدَمَ صِدۡقٍ) الواردة فيها بـ ميم (مُّبِینٌ)
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
٢- كلمة (الكفر) قبل وصف السّاحر، ترد بصيغة (فاعل)، وذلك يتناسب مع كلمة (السّاحر) التي هي على وزن (فاعل)
(ساحر) (فاعل) ~ (الكافرون) (الفاعلون)
كما في آية [يونــس: 2]
(..قَالَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ" إِنَّ هَـٰذَا "لَسَـٰحِرٌ" مُّبِینٌ)
وكما في آية [ص: 4]
{وَعَجِبُوۤا۟ أَن جَاۤءَهُم مُّنذِرٌ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ" هَـٰذَا "سَـٰحِرٌ" كَذَّابٌ}
- وغير ذلك في الآية التي فيها وصف السّحر
حيث ترد فيها (الذين) + (كفروا)، وليس (الكافرون)
كما في [المـائدة: 110]
{..فَقَالَ "ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟" مِنۡهُمۡ إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا "سِحۡرٌ" مُّبِینٌ}
[الأنعــــــــام: 7]
{..لَقَالَ "ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟" إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا "سِحۡرٌ" مُّبِینٌ}
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
3- تشكل الأقوال التي وردت قبل وصف السّحر على الحافظ ونضبطها كالآتي:
أ- (هَـٰذَا سِحۡرٌ) وردت في النّمل والأحقاف والصّف
ونربط السُّور مع (هَـٰذَا) بجملةِ [هذا النّمل صفًا في الأحقاف]
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية.
ب- (إِنَّ هَـٰذَا لَسِحۡرٌ) وحيدة في [يونــس: 76]
والإشارة بقوله : (إِنَّ هَـٰذَا) إلى ما هو مشاهَدٌ بينهم [حين إظهار المعجزة] مثل: انقلاب العصا حية، وخروج اليد بيضاء، أي أنّ هذا العمل الذي تشاهدونه سحر مبين. (التّحرير والتّنوير)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
جـ- (مَا هَـٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرٌ) وحيدة في القصص
ونلاحظ تكرُّر (مَا) قبل آيتها
(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِیكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَـٰنًا فَلَا یَصِلُونَ إِلَیۡكُمَا بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَـٰلِبُونَ)[35]
فنربط (مَا) من الآيتين ببعضهما.
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
د- (إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرٌ) وردت في بقيّة المواضع، ماعدا موضعي الأعراف والقمر، إذا لا تقتضي الآية ورودها.
* القاعدة : الضبط بالحصر
======القواعد======
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
الوقفة كاملة
|
| ٢٢٦ |
- مواضع (وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّا)
{إِلَیۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعًاۖ "وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ" إِنَّهُۥ یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥ..}
[يونــــس: 4]
{وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتٍ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدًاۖ "وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ" وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِیلًا}
[النساء: 122]
{خَـٰلِدِینَ فِیهَاۖ "وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ" وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ}
[لقمـــــــان: 9]
* القاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .
الوقفة كاملة
|
| ٢٢٧ |
{إِلَیۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعًاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥ لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "بِٱلۡقِسۡطِۚ" وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَهُمۡ شَرَابٌ مِّنۡ حَمِیمٍ وَعَذَابٌ أَلِیمٌ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ}
[يونـس: 4]
{لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "مِن فَضۡلِهِۦۤ" إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡكَـٰفِرِینَ}
[الروم: 45]
{لِّیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِۚ "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم" مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ}
[ســـــبأ: 4]
موضع التشابه : ما بعد (لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ)
( بِٱلۡقِسۡطِ - مِن فَضۡلِهِۦۤ - أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٌ )
الضابط :
[في يونس]: قال (بِٱلۡقِسۡطِ) وهذه الكلمة [متكررة] في السُّورة، حيث وردت بالإضافة إلى ورودها هُنا في [آية: 47 - 54].
[في الرُّوم]: لمّا قال قبلها (..وَمَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِأَنفُسِهِمۡ یَمۡهَدُونَ)[44] أي: فلأنفسهم يهيئون منازل الجنّة بعملهم الصّالح، ناسب أن يُبيّن أنّه لن يدخل الجنّة أحدٌ بعمله [إلّا أن يتغمده الله بفضله] ورحمته، فقال (لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "مِن فَضۡلِهِۦۤ")
[في سبأ]: لمّا أنكر الذين كفروا البعث في الآية التي قبلها، أمر الله رسوله أن يُقسم على البعث وأنه سيأتيهم (وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَا تَأۡتِینَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّی لَتَأۡتِیَنَّكُمۡ) [3]؛ فناسب أن يذكر في هذه الآية أنّ [الحكمة من البعث هي جزاء الصالحين]، وجزاء المفسدين، فقال في أهل الإيمان (أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ). 1
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
١ (التّـحرير والتّنوير - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
الوقفة كاملة
|
| ٢٢٨ |
{هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِیَاۤءً وَٱلۡقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ "لِتَعۡلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِینَ وَٱلۡحِسَابَۚ" مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَ ٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمٍ یَعۡلَمُونَ}
[يونــــس: 5]
{وَجَعَلۡنَا ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَایَتَیۡنِۖ فَمَحَوۡنَاۤ ءَایَةَ ٱلَّیۡلِ وَجَعَلۡنَاۤ ءَایَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةً لِّتَبۡتَغُوا۟ فَضۡلًا مِّن رَّبِّكُمۡ وَ"لِتَعۡلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِینَ وَٱلۡحِسَابَۚ" وَكُلَّ شَیۡءٍ فَصَّلۡنَـٰهُ تَفۡصِیلًا}
[الإسراء: 12]
- آيتان في كتاب الله جاء فيهما قوله (لِتَعۡلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِینَ وَٱلۡحِسَابَ)، وما بعدهم من الآيات تُضبط بالسِّياق.
* القاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ]
الوقفة كاملة
|
| ٢٢٩ |
- مواضع (ٱلَّذِینَ لَا یَرۡجُونَ لِقَاۤءَنَا):
{إِنَّ "ٱلَّذِینَ لَا یَرۡجُونَ لِقَاۤءَنَا" وَرَضُوا۟ بِٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَٱطۡمَأَنُّوا۟ بِهَا..}
[يُونـس: 7]
{وَلَوۡ یُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَیۡرِ لَقُضِیَ إِلَیۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ "ٱلَّذِینَ لَا یَرۡجُونَ لِقَاۤءَنَا" فِی طُغۡیَـٰنِهِمۡ یَعۡمَهُونَ}
[يُونـس: 11]
{وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ ءَایَاتُنَا بَیِّنَـٰتٍ قَالَ "ٱلَّذِینَ لَا یَرۡجُونَ لِقَاۤءَنَا" ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ..}
[يُونـس: 15]
{وَقَالَ "ٱلَّذِینَ لَا یَرۡجُونَ لِقَاۤءَنَا" لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡنَا ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَا..}
[الفرقان: 21]
- وردت في سورة يُونس في ثلاثِ مواضعٍ، وفي سورة الفرقان في موضعٍ واحد.
* القاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
الوقفة كاملة
|
| ٢٣٠ |
- مواضع (مأوى) + (النّار)
{أُو۟لَـٰۤىِٕكَ "مَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ" بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ}
[يُونــــــــــــس: 8]
{سَنُلۡقِی فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" ٱلرُّعۡبَ بِمَاۤ أَشۡرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ یُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَـٰنًاۖ "وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ" وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّـٰلِمِینَ}
[آل عمران: 151]
{لَقَدۡ "كَفَرَ" ٱلَّذِینَ قَالُوۤا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِیحُ ٱبۡنُ مَرۡیَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِیحُ یَـٰبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّی وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ ٱلۡجَنَّةَ "وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ" وَمَا لِلظَّـٰلِمِینَ مِنۡ أَنصَارٍ}
[المائــــــــدة: 72] موضع وحيد (مفرد)
{لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" مُعۡجِزِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ "وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ" وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ}
[النــــــــــــور: 57]
{وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَـٰنًا مَّوَدَّةَ بَیۡنِكُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ ثُمَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ "یَكۡفُرُ" بَعۡضُكُم بِبَعۡضٍ وَیَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضًا "وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ" وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِینَ}
[العنكبــــــوت: 25]
{وَأَمَّا ٱلَّذِینَ فَسَقُوا۟ "فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ" كُلَّمَاۤ أَرَادُوۤا۟ أَن یَخۡرُجُوا۟ مِنۡهَاۤ أُعِیدُوا۟..}
[السّــــــــجدة: 20]
{وَقِیلَ ٱلۡیَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِیتُمۡ لِقَاۤءَ یَوۡمِكُمۡ هَـٰذَا "وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ" وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِینَ}
[الجـــــــــاثية: 34]
{فَٱلۡیَوۡمَ لَا یُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡیَةٌ وَلَا مِنَ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" "مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ" هِیَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ}
[الحــــــــــديد: 15]
وفي بقيّة المواضع (مأوى) + (جهنّم)
الضابط : وردت (مأوى) + (النّار) في ثمانِ مواضعٍ وتسهيلًا لحصرها نضبطها بتقسيمها على مجموعتين
١- يُونس + السّـجدة + الجاثية نجمعها في جملةِ
[أنسَ بالسّجدة فجثا]
٢- بقيّة السُّور الخمسة التي وردت فيها (مأوى) + (النّار)
نضبطها بورود كلمة (الكفر) قبلها بصيغة الفعل، سواءً ماضٍ أو مضارع، مفرد أو جمع.
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية.
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
ضابط آخر / لحصرها في ضابطٍ واحد
نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بجملةِ
[نِعاجُ سميح]
نِعاج جمع نعجة، (إِنَّ هَـٰذَاۤ أَخِی لَهُۥ تِسۡعٌ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةً..)[ص: 23]
- دلالة الجملة:
«نِــعاجُ» (النور - العنكبوت - آل عمران - الجاثية)
«سميح» (السجدة - المائدة - يُونس - الحديد)
* لقاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية.
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
الوقفة كاملة
|