عرض وقفة متشابه
- ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾ ﴾ [يونس آية:١]
- ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾ ﴾ [لقمان آية:٢]
- ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿١﴾ ﴾ [يوسف آية:١]
- ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ ﴾ [الشعراء آية:٢]
- ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ ﴾ [القصص آية:٢]
- ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾ ﴾ [الحجر آية:١]
- ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ ﴾ [الرعد آية:١]
- ﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾ ﴾ [النمل آية:١]
{تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡحَكِیمِ"}
[يونـــــس: 1] + [لقمان: 2]
وفي غير هذين الموضعين
{تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡمُبِینِ"}
[يوسف: 1] + [الشعراء: 2] + [القصص: 2]
موضع التشابه : (ٱلۡحَكِیمِ - ٱلۡمُبِینِ )
الضابط : لقمان معروفٌ بالحكمة، وسورة يُونس محفوفة بالحكمة، ابتدأت بهذه (تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡحَكِیمِ"), وانتهت بــ (وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ "یَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ" وَهُوَ خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ) [109], فناسب ذكر الحكمة في آيتيهما.
(من لطائف القرآن - الشيخ/ صالح بن عبدالله التركي - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
* القاعدة : الضبط بالحصر
ملاحظة /
1- آيتي الحجر والنّمل اختلفتا عمّا سبق في الصّيغة:
{الۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ "ٱلۡكِتَـٰبِ وَقُرۡءَانٍ" مُّبِینٍ}
[الحــجر: 1]
{طسۤ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ "ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٍ" مُّبِینٍ}
[النّــــمل: 1]
- في الحجر جاء (ٱلۡكِتَـٰبِ) لأنّه قال بعدها (..إِلَّا وَلَهَا "كِتَابٌ" مَّعۡلُوم)[4]
- في النّمل قال (ٱلۡقُرۡءَانِ) لأنّه قال بعدها (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى "ٱلۡقُرۡءَانَ"..)[6]
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
2- آية الرعد هي الآية التي لم يرد فيها وصفٌ للكتاب:
{الۤمۤرۚ "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِۗ" وَٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ ..}
[الرعــــد: 1]
* القاعدة : العناية بالآية الوحيدة.
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾ ﴾ [يونس آية:١]
- ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾ ﴾ [لقمان آية:٢]
- ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿١﴾ ﴾ [يوسف آية:١]
- ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ ﴾ [الشعراء آية:٢]
- ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ ﴾ [القصص آية:٢]
- ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾ ﴾ [الحجر آية:١]
- ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ ﴾ [الرعد آية:١]
- ﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾ ﴾ [النمل آية:١]