عرض وقفة متشابه
- ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿٤﴾ ﴾ [يونس آية:٤]
- ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾ [الروم آية:٤٥]
- ﴿لِّيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٤﴾ ﴾ [سبأ آية:٤]
{إِلَیۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعًاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥ لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "بِٱلۡقِسۡطِۚ" وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَهُمۡ شَرَابٌ مِّنۡ حَمِیمٍ وَعَذَابٌ أَلِیمٌ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ}
[يونـس: 4]
{لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "مِن فَضۡلِهِۦۤ" إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡكَـٰفِرِینَ}
[الروم: 45]
{لِّیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِۚ "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم" مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ}
[ســـــبأ: 4]
موضع التشابه : ما بعد (لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ)
( بِٱلۡقِسۡطِ - مِن فَضۡلِهِۦۤ - أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٌ )
الضابط :
[في يونس]: قال (بِٱلۡقِسۡطِ) وهذه الكلمة [متكررة] في السُّورة، حيث وردت بالإضافة إلى ورودها هُنا في [آية: 47 - 54].
[في الرُّوم]: لمّا قال قبلها (..وَمَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِأَنفُسِهِمۡ یَمۡهَدُونَ)[44] أي: فلأنفسهم يهيئون منازل الجنّة بعملهم الصّالح، ناسب أن يُبيّن أنّه لن يدخل الجنّة أحدٌ بعمله [إلّا أن يتغمده الله بفضله] ورحمته، فقال (لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "مِن فَضۡلِهِۦۤ")
[في سبأ]: لمّا أنكر الذين كفروا البعث في الآية التي قبلها، أمر الله رسوله أن يُقسم على البعث وأنه سيأتيهم (وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَا تَأۡتِینَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّی لَتَأۡتِیَنَّكُمۡ) [3]؛ فناسب أن يذكر في هذه الآية أنّ [الحكمة من البعث هي جزاء الصالحين]، وجزاء المفسدين، فقال في أهل الإيمان (أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ). 1
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
١ (التّـحرير والتّنوير - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿٤﴾ ﴾ [يونس آية:٤]
- ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾ [الروم آية:٤٥]
- ﴿لِّيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٤﴾ ﴾ [سبأ آية:٤]