التدبر

٢١٩١ "صفراء فاقع لونها تسر الناظرين" للألوان أثر على النفوس .. فلون حياتك بألوان الفرح . الوقفة كاملة
٢١٩٢ يصدق على بعض الكتبة والمتعالمين "فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون" نسأل الله السلامة. الوقفة كاملة
٢١٩٣ ﴿ وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة ﴾ القول الحسن مقدّمٌ حتى على الأمر بإقامة الصلاة ! الوقفة كاملة
٢١٩٤ ﴿وَقُولُوا للنَّاسِ حُسْناً﴾ وأخذ من معانيه وهب بن منبه رحمه الله فقال : ثلاث من كن فيه أصاب البر؛ سخاوة النفس والصبر على الأذى وطيب الكلام. الوقفة كاملة
٢١٩٥ الإعراض عن الحق بعد بيانه ووصوله ؛ سبب للزيغ والران على القلب !! ﴿وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم﴾. الوقفة كاملة
٢١٩٦ "فباؤوا بغضب على غضب" مخيف أن يغضب الله على عبد.. بل مخيف جدا. . فكيف لو غضب مرتين ! الوقفة كاملة
٢١٩٧ ‏قد يتمسك الضال بباطله أشد من تمسّك بعض أهل الحق بالحق ، فليست العبرة بالثبات وإنما العبرة على ماذا يثبتون (وأُشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم). الوقفة كاملة
٢١٩٨ " فتمنّوا الموت " ضع أعداءك على المحكّ. الوقفة كاملة
٢١٩٩ (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) اليهود يحرصون على أي حياة.. ذليلة.. كريمة. .المهم أن يكونوا في الوجود ولا يموتون. الوقفة كاملة
٢٢٠٠ "فإنه نزّله على قلبك" قلب محمد عليه الصلاة .. أشبه الأماكن باللوح المحفوظ .. لذلك أنزل القرآن من اللوح المحفوظ إلى القلب الحافظ. الوقفة كاملة

التساؤلات

٢١٩١ س/ ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾ • ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ في الموضعين قُدمت الصغائر على الكبائر ما الذي يمكن استباطه من هذا أو ما الإشارة القرآنية في هذا؟ ج/ يمكن استنباط دقة الإحصاء في الكتاب لبدأه بالصغير قبل الكبير، كما قال قتادة: ضجوا من الصغائر قبل الكبائر. الوقفة كاملة
٢١٩٢ س/ ما الفرق بين ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ • ﴿وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾؟ وإذا جاء أحد بفرق بينهم لم يذكره السابقون فهل يرد عليه قوله أو يؤخذ به؟ ج/ ذكر "ابن القيم": إن الذنوب هي الكبائر والسيئات هي الصغائر فجعل مع الصغائر الكفارة لأنها يكفر عنها وجعل مع الكبائر المغفرة لأنه لا يكفرها إلا التوبة، وساق عددا من النصوص على ذلك التفريق، وإذا جاء متأخر على تفريقه بأدلة وبراهين فلا إشكال في قبول قوله ولا تدخل في مسائل الإجماع. الوقفة كاملة
٢١٩٣ س/ هل تُعد الآيات التي يذكر فيها إحياء الله تعالى للأرض بعد موتها وأنها دليل على البعث من باب ضرب المثل أو أنه من قياس الغائب على الشاهد؟ ج/ نعم هو من ضرب الامثال. الوقفة كاملة
٢١٩٤ س/ قال تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ لماذا جاءت الآية بصيغة المخاطب لمن هم في عصر النبي صلى الله عليه وسلم مع أن الذي فعل ذلك هم في زمن موسى عليه السلام؟ ج/ القائلون هم أسلاف المخاطبين وكما خاطبهم في الآيات السابقة بذكر نعمه عليهم والمقصود أسلافهم ناسب أيضا إسناد القول إلى ضمير المخاطبين جريا على ما تقدم من تعداد النعم. الوقفة كاملة
٢١٩٥ س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ لماذا عند ورد غسل الرجلين جاءت ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ هل الواو هنا عطف على ﴿وَامْسَحُوا..﴾ أم على ما سبق من سياق الغسل؟ ج/ العطف هنا في قراءة (وأرجلِكم) على الرؤوس؛ وفي قراءة (وأرجلَكم) على الوجوه والأيدي؛ فالعطف على المغسولات لإفادة أن حكم الرجل الغسل؛ والعطف على الممسوح ليدخل حكم مسح الخفين، والله أعلم. الوقفة كاملة
٢١٩٦ س/ ورد في قصة يوسف عليه السلام كلمة (رب) بمعنى الله عز وجل وبمعنى المالك/ رب الأسرة، فما الحكمة من هذا؟ ج/ الحكمة من ذلك بيان أن العرب تُطلق لفظ الرب وتريد به السيد والمالك؛ والمحذور هو إطلاق لفظ (الرب) المعرَّف على المخلوقين، لأنه يختص بالله. الوقفة كاملة
٢١٩٧ س/ ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ لماذا وصف الأنبياء هنا بالأخوة لقومهما وقومهما مشركون؟ ج/ الأخوة هنا أخوة نسب ومجاورة وليست أخوة دين. الوقفة كاملة
٢١٩٨ س/ ما هو سبب الاختلاف في تفسير: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ بعض التفاسير فيها ثم رددناه إلى الهرم وتفاسير أخرى فيها ثم رددناه الى النار، وكيف يمكن أن نتدبر هذه السورة في هذه الحالة؟ ج/ اختلف المفسرون في معناها إلى قولين: ١- المراد بذلك أرذل العمر، فهو المقابل الأنسب لـ (أحسن تقويم). ٢- المراد بذلك النار؛ لأنه المناسب لاستثناء المؤمنين الذين لا ينقطع أجرهم في الجنة. (هذا سبب الاختلاف، والله أعلم). الوقفة كاملة
٢١٩٩ س/ هل هناك فرق بين الترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ في سورة الفرقان، والترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ في سورة المزمل؟ ج/ المراد بالترتيل: القراءة على مهل من غير عجلة، والذي يرتل القرآن في سورة الفرقان هو (جبريل) عليه السلام، وأما آية المزمل فهي أمر للنبي صلى الله عليه وسلم. الوقفة كاملة
٢٢٠٠ س/ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ لماذا ذكر الله كلمة (مخرج) ولم يذكر يخرج كما في الجملة التي سبقتها؛ ما الفرق في المعنى بينهما؟ ج/ عبر بالمضارع (يخرج) لاستحضار الحدث؛ لأن إخراج الحي من الميت أظهر في الدلالة على القدرة من عكسه؛ ومثله: "والله الذي أرسل الرياح (فتثير) سحابا فسقناه". الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٢١٩١ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة
٢١٩٢ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة
٢١٩٣ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة
٢١٩٤ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة
٢١٩٥ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة
٢١٩٦ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة
٢١٩٧ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة
٢١٩٨ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة
٢١٩٩ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة
٢٢٠٠ التعليق على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٢١٩١ * (أزواج مطهرة) لما أتت مطهّرة بالمفرد مع أن أزواج جمع؟(د.فاضل السامرائي) جماعة أزواج مطهرة، المقصود جماعة وليست واحدة. الوقفة كاملة
٢١٩٢ د.فاضل السامرائى : هو: احتمال أن يكون ضمير منفصل يفيد التوكيد والحصر. يبقى السياق، في الزخرف جاء في مقام عبادة عيسى واتخاذه إلهاً (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58)) فهو أنكر هذا (إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ) حصراً على لسان عيسى بينما في سورة مريم فالآية جاءت بعد الولادة وليست في مقام اتخاذ إله لا تزال المسألة طفل تحمله أمه في المهد. . الوقفة كاملة
٢١٩٣ آية (39): *ما الفرق بين الحسرة (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ (39) مريم) والندامة (وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ (33) سبأ)؟ (د.فاضل السامرائى) الحسرة هي أشد الندم حتى ينقطع الإنسان من أن يفعل شيئاً. والحسير هو المنقطع في القرآن الكريم لما يقول (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ (4) الملك) حسير أي منقطع، إرجع البصر كرتين، ثم ارجع البصر، الحسير المنقطع. والحسرة هي أشد الندم بحيث ينقطع الإنسان عن أن يفعل شيئاً ويقولون يكون تبلغ به درجة لا ينتفع به حتى ينقطع. (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ (30) يس) هذه أكبر الحسرات على الإنسان وليس هناك أكبر منها. الندم قد يندم على أمر وإن كان فواته ليس بذلك لكن الحسرة هي أشد الندم والتلهف على ما فات وحتى قالوا ينقطع تماماً. يقولون هو كالحسير من الدواب الذي لا منفعة فيه (أدرك إعياء عن تدارك ما فرط منه). في قصة ابني آدم قال (قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) المائدة) الندم له درجات أيضاً ولكن الحسرة أشد الندم، هي من الندم لكن أقوى من الندم يبلغ الندم مبلغاً. (كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ (167) البقرة) منقطعة ولا فائدة من الرجوع مرة ثانية. الوقفة كاملة
٢١٩٤ آية (16) : * (الشيخ محمد متولي الشعراوي) : إن قول المؤمنين: { إِنَّنَآ آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا } دليل على أنهم علموا أن الإيمان مطلوباته صعبة. { الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا } فلنر على ماذا رتبوا غفران الذنب؟ لقد رتبوا طلب غفران الذنب على الإيمان. لماذا؟ لأنه مادام الحق سبحانه وتعالى قد شرع التوبة، وشرع المغفرة للذنب، فهذا معناه أنه سبحانه قد علم أزلا أن عباده قد تخونهم نفوسهم، فينحرفون عن منهج الله. ويختم الحق سبحانه الآية بقوله على ألسنة المؤمنين: { وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } لأنه ساعة أن أعلم أن الحق سبحانه وتعالى ضمن لي بواسع مغفرته أن يستر عليّ الذنب، فإن العبد قد يخجل من ارتكاب الذنب، أو يسرع بالاستغفار. الوقفة كاملة
٢١٩٥ آية (44-45): *(يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) مريم) في هذه الآية ورد تهديد إبراهيم لأبيه لماذا استخدم إسم الرحمن مع العذاب مع أن إسم الرحمن إسم ينفع المؤمن و مع أن الأمر متعلق بالعذاب ولم يقل مثلاً الجبّار ؟(د.فاضل السامرائى) أولاً الجو التعبيري لسورة مريم تفيض بالرحمة من أولها لآخرها تبدأ بالرحمة (ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2)) وفي آخرها (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)) من أولها إلى آخرها هي في الرحمة أصلاً تكرر فيه لفظ الرحمن 16 مرة أكثر سورة في القرآن تردد فيها هذا الإسم وفي البقرة على طولهاكلها تردد مرة واحدة (وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)). أولاً نعلم أن جو لسورة لا تدانيها أية سورة في إشاعة جو الرحمن إذن اختيار الرحمن مناسب لجو السورة. تقول (يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45)) قال (مس) والمس خفيف هذا ناسب الرحمة بينما نلاحظ في سورة الأنعام قال (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (47)) قال أتاكم وليس المسّ، وقال عذاب الله. أولاً أتاكم ثم عذاب الله بالإضافة بينما في سورة مريم (عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ) (من هنا للإبتداء) عذاب نكرة يعني شيء من العذاب من الرحمن، أما تلك في الأنعام قال أتاكم وعذاب الله وهناك عذاب منه تنكير وبغتة أو جهرة وهلاك. إذن عذاب الله أقوى في التعبير من عذاب من الرحمن، فناسب ذاك المس عذاب من الرحمن. ثم قال (بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ) كلها فيها قوة وشدة فقال (عذاب الله) أتى العذاب كاملاً بينما في مريم قال (أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ) هذا إضافة أنه لم يرد لفظ الرحمن في الأنعام. ثم من ناحية الرحمة لا تنافي العقوبة إذا أساء أحدهم فعاقبته قد يكون من الرحمة. الرحمة لا يعني أنه لا يعاقب عندما يقول الرحمن ليس معناه أنه لا يعاقب، الرحمن إذا أساء أحد لا بد أن يعاقبه. ولم يرد في القرآن مطلقاً يمسك عذاب الله أو عذاب من الله، مع عذاب الله ليس هناك مسّ وإنما إتيان، وردت (إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ (23) يس) لكن لم ترد يمسك عذاب من الله. إذن هناك توأمة بين المسّ والرحمن هذه فيها رقة ورحمة والتنكير و(يا أبت) وجو السورة رحمة بينما في آية الأنعام (إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ) هذا تهديد وحتى عذاب الله تعالى فيه درجات (بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ) هذه تتناسب مع عذاب الله. سؤال: ألا يفيد التنكير العموم والشمول وعذاب الله عُرِّف بالإضافة فصار معرفة؟ صار معرفة، عذاب منه يعني شيء من عذابه. أصلاً لم يأت في القرآن يمسككم عذاب الله أو يمسك عذاب الله لم يرد وإنما قال مس رحمة. فإذن كلمة (يمس) فيها الخفة وعذاب منه بينما أتاكم عذاب الله. عذاب منه يعني عذاب من الرحمن. أما السؤال نفسه فنرى أن الآية التي جاءت بعد الآية في السؤال (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47)) وهنا لا يصح أن يقول سأستغفر لك الجبّار لأن المغفرة تُطلب من الرحمن وليس من الجبّار. ولعله تدركه الرحمة فيؤمن لأن إبراهيم  كان حريصاً على إيمان أبيه آزر. الوقفة كاملة
٢١٩٦ آية (18): * لماذا لم يقل الله إن " الملائكة " و " أولوا العلم " ، الذين شهدوا أنه لا إله إلا هو " قائمين " بالقسط؟ (الشيخ محمد متولي الشعراوي) ولنلحظ هنا ملحظاً جميلا في الأداء { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ } لماذا لم يقل الله إن " الملائكة " و " أولوا العلم " ، الذين شهدوا أنه لا إله إلا هو " قائمين " بالقسط؟ لقد شهد الله أنه لا إله إلا هو قائما بالقسط، والملائكة شهدوا هذه القضية والعلماء شهدوا أيضا بهذه القضية.. لماذا؟ لأن الله لو قال: " قائمين بالقسط " لكان الله مشهودا عليه من هؤلاء، والشهادة هي له وحده أنه قائم بالقسط والعدل.. لأنه سبحانه خلق الملائكة بالقسط، فلو كانوا معه في ذلك لما استقام الأمر، وأولوا العلم أيضا مخلوقون بالقسط؛ لأن الله قد وزع حركة الحياة على الناس، فَنَاسٌ يعملون بعقولهم، وآخرون يعملون بقلوبهم، وقوم غيرهم يعملون بجوارحهم، فهذا هو لون من عدل الله، وإلا، فهل يدعي أحد أن إنسانا تتجمع فيه كل المواهب التي تتطلبها الحياة. لا، وهذه من عدالة الرحمن. ثم قال بعد ذلك: { لاَ إِلَـاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } فكأن الآية تقول لنا: إذا ثبتت شهادة الذات للذات، وشهادة المشهد من الملائكة، وشهادة الاستدلال من العلماء، فإن القاعدة تكون قد استقرت استقرارا نهائيا لا شك فيه، فخذوها مسلمة: " لا إله إلا هو ".وما دام " لا إله إلا هو " فليكن اعتمادك عليه وحده، واعلم أنك إن اعتمدت عليه وحده إلها فأنت قد اعتمدت على عزيز لا يُغْلب على أمره. * انظر آية (6).↑↑↑ الوقفة كاملة
٢١٩٧ آية (52): *ما دلالة كلمة الأيمن في قوله تعالى في سورة مريم (وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً {52})؟(د.فاضل السامرائى) الأيمن في هذه الآية هي صفة للجانب وليس للطور أي معرّفة بالإضافة ويدل على ذلك قوله تعالى (وواعدناه جانب الطور). الوقفة كاملة
٢١٩٨ آية(18): العلم والفهم في هذا الدين أفضل من أي عبادة أخرى (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ ﴿18﴾ آل عمران) (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) لا يجب أن تكون عالماً (من تعلّم كلمة أو كلمتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً إلا أدخله الله الجنة). حينئذٍ بعد هذا، بعد المتقين الذين هم شريحة من المؤمنين إيمان خاص تطلع شريحة متقون يأتي الإسلام الأخير الإسلام الذي هو الإسلام المطلق العملي صفة الخلق المجتبون الأخيار هؤلاء طبعاً تفاصيلهم موجودة. الوقفة كاملة
٢١٩٩ آية (58): *لماذا تحديد ذكر ذرية ابراهيم واسرائيل في سورة مريم مع العلم أن اسرائيل هو من ذرية ابراهيم؟(د.فاضل السامرائى) (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً {58}) هذه الآية ذكر فيها الله تعالى ذرية ابراهيم واسرائيل وصحيح أن اسرائيل هو من ذرية ابراهيم لكن ذرية ابراهيم أعمّ وفيها اسماعيل وذريته فهي إذن أعمّ وأشمل من ذرية اسرائيل الذي هو سيدنا يعقوب عليهم جميعاً وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. الوقفة كاملة
٢٢٠٠ آية(18): * (شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) آل عمران) ما الدلالة والإعراب لقائماً بالقسط؟ (د.فاضل السامرائى) قائماً بالقسط أي قائماً بالعدل القسط هو العدل. قَسَط جار وظلم مصدره القَسْط بفتح القاف وهو الجَوْر والظلم. أقسط أزال الجور والظلم (همزة السلب) إسمه القِسْط بكسر القاف والمصدر إقساط (أفعل إفعال). القِسط هو العدل (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) الجن) القاسطون أي الظالمون، (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42) المائدة) أي الذين يعدلون. إذن قائماً بالقسط أي قائماً بالعدل شهد الله وشهدت الملائكة وشهد أولو العلم شهدوا أنه لا إله هو أي شهدوا له بالتوحيد والقيام بالقسط، كونه قائماً بالقسط، (قائماً) في أشهر الأعاريب أنها حال لازمة. الأصل في الحال التحول والإنتقال سمي حالاً لأنها تتحول، أقبل راكباً أقبل ضاحكاً، الأصل فيها التحول وقد تأتي الحال لازمة ثابتة في مواطن. الحال يتعلق بالفعل أو ما يشبه الفعل أو فيه معنى الفعل. والأصل فيها أن تكون منتقلة وقد تكون ثابتة لازمة كما قال (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى (36) آل عمران) أنثى حال ثابتة لأن الأنثى لن تتحول إلى ذكر، جاء مبتسماً سيتحول الآن مبتسم وسيتغير. إذن هنالك حال لازمة ويقولون خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها (أطول) حال لن تتحول. مسألة اللزوم والانتقال في الحال مخصوصة بالحال نفسها. يقول تعالى (وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا (28) النساء) لن يقوى، ولدته أعمى لن يُبصر هذه لازمة لا تتحول. إذن ربنا قال قائماً بالقسط لا ينفك "هو الحق صادقاً" الحق لا يكون كاذباً إذن هذا الحق لا يتغير إذن (صادقاً) حال لازمة، (وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا (126) الأنعام) لن يعوجّ. هذه الشهادة أنه لا إله إلا هو قائماً بالقسط في هذه الحال اللازمة التوحيد والقيام بالقسط على اللزوم. شهدوا على أمرين لا إله إلا هو مع القيام بالقسط على وجه الدوام وإن كان والبعض يجوّز إعراب (قائماً) صفة لكلمة إله التي هي مبنية (لا إله) مبنية، إسم لا النافية للجنس. إذن على الإعراب المشهور أن (قائماً) حال وصاحب الحال الله سبحانه وتعالى. *ما الفرق بين القسط والعدل؟ (د.فاضل السامرائى) القسط يكون أولاً في الوزن وغيره وله معنيان العدل والحِصّة والنصيب ولذلك كلمة القسط تستعمل في القرآن في الوزن وفي غيره (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ (42) المائدة) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ (135) النساء) . أولاً لم يستعمل العدل مع الميزان مطلقاً في القرآن كله لم يستعمل إلا القسط لأن القسط هو الحصة والنصيب والغرض من الميزان أن يأخذ الإنسان نصيبه ولذلك لم ترد في القرآن كلمة العدل مع الوزن (وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ (152) الأنعام) ومن أسماء الميزان القسطاس (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (35) الإسراء) باعتبار يأخذ حقه. القسط عامة لكن مع الميزان لم تستعمل إلا كلمة القسط لأن من معاني القسط الحصة والنصيب والغرض من الميزان الحصة والنصيب. وللعلم كلمة يقوم لم ترد في القرآن مع العدل (قوامين بالقسط) فقط (لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ (25) الحديد) (وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ (127) النساء) (شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ (18) آل عمران ) (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) الرحمن) (وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ (85) هود). الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 2191 إلى 2200 من إجمالي 14785 نتيجة.