عرض وقفة التساؤلات
- ﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٩٣]
س/ ما الفرق بين ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ • ﴿وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾؟ وإذا جاء أحد بفرق بينهم لم يذكره السابقون فهل يرد عليه قوله أو يؤخذ به؟
ج/ ذكر "ابن القيم": إن الذنوب هي الكبائر والسيئات هي الصغائر فجعل مع الصغائر الكفارة لأنها يكفر عنها وجعل مع الكبائر المغفرة لأنه لا يكفرها إلا التوبة، وساق عددا من النصوص على ذلك التفريق، وإذا جاء متأخر على تفريقه بأدلة وبراهين فلا إشكال في قبول قوله ولا تدخل في مسائل الإجماع.