عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣﴾    [يوسف   آية:٢٣]
س/ ورد في قصة يوسف عليه السلام كلمة (رب) بمعنى الله عز وجل وبمعنى المالك/ رب الأسرة، فما الحكمة من هذا؟ ج/ الحكمة من ذلك بيان أن العرب تُطلق لفظ الرب وتريد به السيد والمالك؛ والمحذور هو إطلاق لفظ (الرب) المعرَّف على المخلوقين، لأنه يختص بالله.