| ٢٠١ |
ضبط الآيات التي ذُكِرَت فيها الأقوام الذين كذّبوا رسلهم:
١- أربعُ آياتٍ جاءت بصيغة (قوم نوح وعاد وثمود) متصلة:
{أَلَمۡ یَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ "قَوۡمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ" "وَقَوۡمِ إِبۡرَ ٰهِیمَ" وَأَصۡحَـٰبِ مَدۡیَنَ "وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِۚ" أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیَظۡلِمَهُمۡ وَلَـٰكِن كَانُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ یَظۡلِمُونَ}
[التوبة: 70]
{أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ "قَوۡمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ" "وَٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ" "لَا یَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَاۤءَتۡهُمۡ" رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَرَدُّوۤا۟ أَیۡدِیَهُمۡ..}
[إبراهيم: 9]
{وَإِن یُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ "قَوۡمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ" "وَقَوۡمُ إِبۡرَ ٰهِیمَ" وَقَوۡمُ لُوطٍ وَأَصۡحَـٰبُ مَدۡیَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَیۡتُ لِلۡكَـٰفِرِینَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ نَكِیرٍ}
[الحج: 42 - 43 - 44]
{مِثۡلَ دَأۡبِ "قَوۡمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ" "وَٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ" "وَمَا ٱللَّهُ یُرِیدُ ظُلۡمًا" لِّلۡعِبَادِ}
[غافــر: 31]
* القاعدة : الضبط بالحصر
ونتطرق لبعض المتشابهات في هذه الآيات:
موضع التشابه الأول : ما بعد (قوم نوح وعاد وثمود)
الضابط : آية التّوبة والحج جاءت بــ (وقوم إبراهيم)
آية إبراهيم وغافر جاءت بــ (وَٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ)
الضابط : نجمع آية التّوبة والحج مع قول الله (وقوم إبراهيم)
في جملة: [تَابَ القومُ ثمّ حَجُّوا]
دلالة الجملة:
«تَــــــابَ» للدّلالة على اسم سورة التّوبة
«القـــــومُ» للدّلالة على قوله تعالى (وقوم إبراهيم)
«ثمّ حَجُّوا» للدّلالة على اسم سورة الحجّ
وبضبط هاتين الآيتين بهذه الجملة، تتضح آيتي إبراهيم وغافر بلا ضبط
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
موضع التشابه الثاني : ضبط ما بعد (وقوم إبراهيم) في آية التوبة والحج
الضابط : جاء في التوبة قوله (وَأَصۡحَـٰبِ مَدۡیَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِ)
وفي الحج جاء قوله (وَقَوۡمُ لُوطٍ وَأَصۡحَـٰبُ مَدۡیَنَ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ)
لضبط آية الحج نلاحظ أنّ بعض آيات سورة الحج خُتِمت بحروف القلقة مثل (شَدِیدٌ - مَّرِیدٍ - بَهِیجٍ - لِّلۡعَبِیدِ - ٱلۡعَتِیقِ)
فناسب ورود (قَوۡمُ لُوطٍ) فيها حيث أنّ الآية خُتِمت بحرف من حروف القلقة .
* القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي
ولضبط ما بعد (أَصۡحَـٰبِ مَدۡیَنَ)
في التوبة: (وَأَصۡحَـٰبِ مَدۡیَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِ)
في الحج: (وَأَصۡحَـٰبُ مَدۡیَنَ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ)
نضبط ورود (وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِ) في آية التوبة :
بربط تاء (وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِ) بــ تاء التوبة
* القاعدة: الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة
موضع التشابه الثالث : ضبط ما بعد (وَٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ) في آية إبراهيم وغافر
إبراهيم : (لَا یَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَاۤءَتۡهُمۡ)
غافر: (وَمَا ٱللَّهُ یُرِیدُ ظُلۡمًا لِّلۡعِبَادِ)
الضابط : نجمعهما في جملة [عالِمٌ عادل]
«عالِــمٌ» (لَا یَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُ)
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
٢- بخلاف ما ذكرنا في النقطة [١] جاءت آيتا ص و ق بترتيب مختلف للأقوام.
{كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٍ "وَعَادٌ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٍ وَأَصۡحَـٰبُ لۡـَٔیۡكَةِۚ" أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلۡأَحۡزَابُ}
[ص: 12 - 13]
{كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٍ "وَأَصۡحَـٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ وَعَادٌ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَ ٰنُ لُوطٍ وَأَصۡحَـٰبُ ٱلۡأَیۡكَةِ" وَقَوۡمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِیدِ}
[ق: 12 - 14]
نضبط الآيتين كالآتي:
- أ- كلتا الآيتان جاءتا أولًا بــ (قَوۡمُ نُوحٍ)
وفي آخرهما جاء ذِكر (قوم لوط وأصحاب الأيكة)
لكن جاء ذِكر قوم لوط مع كلمة (إِخۡوَ ٰنُ) في سورة ق
ونضبط ذلك بالجملة الإنشائية [العبادُ إخوة]
حيث جاء قبل هذه الآية قوله تعالى (رِّزۡقًا لِّلۡعِبَادِ) [11]
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
- ب- زادت آية سورة ص بوصف فرعون بــ (ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ)
ونضبط ذلك بربط ألف ودال (ٱلۡأَوۡتَادِ) بــ ألف ودال صاد
* القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة
- جـ- مما يعين على ضبط آية ق تذكُّر أنّ الآية جاء فيها ذِكر (أَصۡحَـٰبُ ٱلرَّسِّ) بعد ذكر (قوم نوح) ونضبط ذلك بــأنّ الرسّ: هو البئر أو الحفرة، وقد ورد قبل هذه الآية كلامًا عن الماء في الآيات [9 - 11] (وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءً مُّبَـٰرَكًا) (وَأَحۡیَیۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةً مَّیۡتًا)
فنربط (الرسّ) البئر بــ الماء
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
- د- لضبط ترتيب بقية الأقوم
نلاحظ أنّ في سورة ص جاء ذِكر (عاد وفرعون) ثمّ (ثمود)
ونُضبط ورود عاد أولًا في الآية بربط ألف ودال (عاد) بــ ألف ودال صاد، أمّا آية ق جاءت بعكس هذا الترتيب (ثمود) ثمّ (عاد وفرعون)
ولتسهيل ما ذكرناه في هذه النقطة يمكن تصور الترتيب
بعلامة الـــ ×
×
* القاعدة : الضبط بالصُّورة الذِّهنيَّة
٣- آية وحيدة ورد فيها ذِكر (قوم نوح) دون تفصيلٍ للأقوام الآخرين
{كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ "قَوۡمُ نُوحٍ" وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةٍ..}
[غافر: 5]
* القاعدة : العناية بالآية الوحيدة
ملاحظة مهمة / جميع الآيات التي تمّ ضبطها في هذا البند جاءت بــ
(قَوۡمِ نُوحٍ). بالكسرة
(قومِ) مجرور بالكسرة.
إلّا [الحج: 42] [غافر: 5] [ص: 12] [ق: 12]
فجاءت هذه الآيات بـ (قَوۡمُ نُوحٍ) بالضمة
حيث جاء فيها قوله تعالى (كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ)
فوقعت كلمة قوم موقع الفاعل.
(قَوۡمُ) فاعل مرفوع بالضمة.
ومعرفة هذا الأمر مهمٌ لما يترتب عليه ضبط إعراب ما بعد (قوم نوح)
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالصورة الذهنية ..
إنّ بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخص منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [ بالتصور الذهني ] لها .
* قاعدة العناية بالآية الوحيدة..
كثير من الآيات المتشابة يكون بينها [تماثل تام عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذي الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
* قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.
* قاعدة الموافقة بين فواصل الآي ..
من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-..
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ]
الوقفة كاملة
|
| ٢٠٢ |
{.."أَتَتۡهُمۡ" رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ..}
[التـــــــوبة: 70]
وفي غيرها {.."جَاۤءَتۡهُمۡ" رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ..}
[الأعراف: 101]
موضع التشابه : ( أَتَتۡهُمۡ - جَاۤءَتۡهُمۡ )
الضابط : آية التوبة وحيدة بــ (أَتَتۡهُمۡ)، ولضبطها نربط تاءها بــ تاء التوبة
* القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة
=====القواعد=====
* قاعدة ربط الكلمة المتشابهة مع اسم السورة بالحركات ..
قد تكون [ العلاقة ] في بعض الأحيان بين الكلمة المتشابهة واسم السورة
[ بالحركات ] فمعرفة ذلك والربط بينهما مما يسعف ويعين على الضبط..
الوقفة كاملة
|
| ٢٠٣ |
{وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ جَنَّـٰتٍ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ "خَـٰلِدِینَ فِیهَا" وَمَسَـٰكِنَ طَیِّبَةً فِی جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ "وَرِضۡوَ ٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ" ذَ ٰلِكَ "هُوَ" ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ}
[التوبة: 72]
{یَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَیُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّـٰتٍ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ وَمَسَـٰكِنَ طَیِّبَةً فِی جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ}
[الصف: 12]
موضع التشابه : وردت الأقوال المحددة في آية التوبة، دون الصّف
الضابط : جاءت (الزيادات) "المُشار إليه"
في (السورة الأطول)
حيث يناسب طول سورة التوبة التطويل والتفصيل
ويناسب قصر سورة الصف الإختصار والإجمال
* القاعدة : الزيادة للسُّورة الأطول
كما أنّ خاتمة الآية( ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ)
ذُكرت هنا بزيادة (هو) تناسبًا مع الجزاء الأوفى المذكور فيها للمؤمنين والمؤمنات.
* القاعدة : الضبــط بالتّأمّــل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له
* قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
الوقفة كاملة
|
| ٢٠٤ |
{وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ جَنَّـٰتٍ..."ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ"}
[التــوبة: 72]
{أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّـٰتٍ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ "ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ"}
[التــوبة: 89]
{وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَـٰجِرِینَ وَٱلۡأَنصَارِ...."ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ"}
[التوبة: 100]
{إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَنفُسَهُمۡ...."وَ" "ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ"}
[التوبة: 111]
موضع التشابه : ( ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ - ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ )
الضابط : أربعُ آياتٍ خُتِمت بــ (ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ) في التوبة
باختلاف صيغها، ولسورة التوبة فقط قاعدة خاصّة لضبط هذه الآيات
١- إذا جاءت الآية في الوجه الأيمن من المصحف
تُختم بدون (هُوَ)
٢- إذا جاءت الآية في الوجه الأيسر من المصحف
تُختم بإضافة (هُوَ)
(القاعدة خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله "مصحف المدينة")
* القاعدة : الضبط بمعرفة موضع الآية من المصحف
والآية [111] اطول الآيات الأربعة، فناسب ذلك زيادة الواو في خاتمتها ("وَ" ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ)
* القاعدة : الزيادة للآية الأطول
وقد تمّ سابقًا ضبط الآيات التي خُتِمت بهذه الصيغة في جميع القرآن سابقًا
=====القواعد=====
* قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة .
* قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف ..
قبل بيان معنى القاعدة تذكر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصة بنسخة مجمع الملك فهد رحمه الله [ مصحف المدينة ] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة - بإذن الله - معرفة [ موقع الآية ], وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان.
الوقفة كاملة
|
| ٢٠٥ |
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ جَـٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَ وَٱغۡلُظۡ عَلَیۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ" یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدۡ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ..}
[التوبة: 73 - 74]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ جَـٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَ وَٱغۡلُظۡ عَلَیۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ" ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱمۡرَأَتَ نُوحٍ..}
[التحريم: 9 - 10]
الآيتان متطابقتان، وما بعدهما من الآيات تُضبط بالسِّياق
* القاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
الوقفة كاملة
|
| ٢٠٦ |
{فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَـٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوۤا۟ أَن یُجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَقَالُوا۟ لَا تَنفِرُوا۟ فِی ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّاۚ لَّوۡ كَانُوا۟ "یَفۡقَهُونَ"}
[التـــوبة: 81]
{رَضُوا۟ بِأَن یَكُونُوا۟ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا "یَفۡقَهُونَ"}
[التـــوبة: 87]
{وَإِذَا مَاۤ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ یَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٍ ثُمَّ ٱنصَرَفُوا۟ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لَّا "یَفۡقَهُونَ"}
[التوبة: 127]
ثلاثُ آياتٍ خُتِمت بــ نفي الفقه عن المنافقين
ولتسهيل ضبطها نتأمل كلّ آية:
- [التـــوبة: 81]
خُتِمت بــ (لَّوۡ كَانُوا۟ یَفۡقَهُونَ) لأنّهم لو يفقهون [ما كانُوا يَفِرُّونَ] مِنَ الحَرِّ إلى أشَدَّ حَرًّا مِنهُ؛ لِأنَّ مَن فَرَّ مِن حَرِّ ساعَةٍ إلى حَرِّ الأبَدِ كانَ أجْهَلَ الجُهّالِ... ١
- [التـــوبة: 87]
خُتِمت بــ (لَا یَفۡقَهُونَ) [فتخلفهم عن الجهاد] بسبب أنّهم لا فِقْهَ لَهم يَعْرِفُونَ بِهِ ما في الجِهادِ مِنَ العِزِّ والسَّعادَةِ في الدّارَيْنِ، وما في التَّخَلُّفِ مِنَ الشَّقاءِ والعارِ... ١
- [التوبة: 127]
خُتِمت بــ (لَا یَفۡقَهُونَ) لأنّهم لو فقهوا، [لكانوا إذا نزلت سورة آمنوا] بها، وانقادوا لأمرها. ٢
١ (نظم الدرر - بتصرُّف)
٢ (تفســــــــير السعدي)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له
الوقفة كاملة
|
| ٢٠٧ |
{فَلۡیَضۡحَكُوا۟ قَلِیلًا وَلۡیَبۡكُوا۟ كَثِیرًا جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَكۡسِبُونَ"}
[التــــوبة: 82]
{سَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡ لِتُعۡرِضُوا۟ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُوا۟ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٌۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَكۡسِبُونَ"}
[التــــوبة: 95]
{فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٌ مَّاۤ أُخۡفِیَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡیُنٍ جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"}
[السجـدة: 17]
{أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَـٰلِدِینَ فِیهَا جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"}
[الأحقاف: 14]
{كَأَمۡثَـٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"}
[الواقعة: 23 - 24]
موضع التشابه : ( یَكۡسِبُونَ - یَعۡمَلُونَ )
الضابط :
- جاء الفعل (یَكۡسِبُونَ) في الآيتين (٨٢ - ٩٥) من سورة التوبة؛ حيث أنّهما آيتي [وعيـــــد]
فالكَسب عادةً ما يستعمله القرآن مع السيّئات والخطايا وفي كلا الآيتين الضمير عائد على [المنافقين] .
- أمّا في مواضع القرآن الأخرى جاء الفعل (یَعۡمَلُونَ) بعد (جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟) حيث تكون آيات [وعــــد] يُناسبها العمل.
وجميعها تعود على [المؤمنين]
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات + دليل الحفّاظ)
* القاعدة : الضبــط بالتّأمّـــل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .
الوقفة كاملة
|
| ٢٠٨ |
{وَإِذَاۤ "أُنزِلَتۡ" سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَجَـٰهِدُوا۟ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُو۟لُوا۟ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُوا۟ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَـٰعِدِینَ}
[التــوبة: 86]
{وَإِذَا "مَاۤ أُنزِلَتۡ" سُورَةٌ فَمِنۡهُم مَّن یَقُولُ أَیُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَـٰذِهِۦۤ إِیمَـٰنًا..}
[التوبة: 124]
{وَإِذَا "مَاۤ أُنزِلَتۡ" سُورَةٌ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ یَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٍ ثُمَّ ٱنصَرَفُوا۟ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لَّا یَفۡقَهُونَ}
[التوبة: 127]
{وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٌۖ فَإِذَاۤ "أُنزِلَتۡ" سُورَةٌ مُّحۡكَمَةٌ وَذُكِرَ فِیهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَیۡتَ ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضٌ یَنظُرُونَ إِلَیۡكَ..}
[محـــمد: 20]
موضع التشابه : ( أُنزِلَتۡ - مَاۤ أُنزِلَتۡ - مَاۤ أُنزِلَتۡ - أُنزِلَتۡ )
الضابط :
في الموضع الأول في التوبة وفي سورة محمد جاءت الآية بدون (مَاۤ)
وفي الموضع الثاني والثالث في التّوبة جاءت الآية بــ (مَاۤ)
* القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
ضابط آخر/
في التوبة [124 - 127]: قال (وَإِذَا مَاۤ) [بزيادة (مَاۤ)؛ للتعجيب] من رد فعلهم الذي ذَكَره مباشرةً بعد إنزال السُّورة (فَمِنۡهُم مَّن یَقُولُ أَیُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَـٰذِهِۦۤ إِیمَـٰنًا)، والآخرون (نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ یَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٍ ثُمَّ ٱنصَرَفُوا۟).
- بينما في [التــوبة: 86] وفي [محمد: 20] : [فلم يزِد (مَا) لأنّه ذَكر بعدها تفسير ما أنزل]، فقال (أَنۡ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَجَـٰهِدُوا۟)، وقال (وَذُكِرَ فِیهَا ٱلۡقِتَالُ)،ثمّ بعد ذلك ذكر ما فعلوه.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .
* قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط - بإذن الله-
الوقفة كاملة
|
| ٢٠٩ |
- {لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ "یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤ"..} [الأعراف: ٥٩]
- آيات سورة الأعراف وهود والمؤمنون في قصص الأنبياء متشابهة جدًا في الصيغة حيث ورد فيها قوله (.. ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤ..) إلّا في قصّة نوح في سورة هود، لذا نحصرها في هذا البند، وننبّه على المواضع التي تحتاج تنبيهًا
°•°نبي الله (نــــوح) عليه السّلام
- [الأعــراف: ٥٩]
{"لَقَدۡ" أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ یَـٰقَوۡمِ "ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤ" "إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمٍ"}
- [هود: 25 - 26]
{"وَلَقَدۡ" أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦۤ "إِنِّی لَكُمۡ نَذِیرٌ مُّبِینٌ" أَن لَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَۖ "إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ أَلِیمٍ"}
- [المؤمنــون: ٢٣]
{"وَلَقَدۡ" أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ یَـٰقَوۡمِ "ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤ" "أَفَلَا تَتَّقُونَ"}
موضع التشابه الأول : ( لَقَدۡ - وَلَقَدۡ )
الضابط : تمّ ضبطها في البند السّابق
موضع التشابه الثاني : قصّة نوح في سورة هود لم يرد فيها قوله (ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤ)
الضابط : [في هود] [افتتح] نوح دعاء قومه بقوله (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) ويناسب ذلك قول نبينا ﷺ للعرب فى إخبار الله تعالى عنه (إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ) [٢] في [بداية] السُّورة.
(مختصر اللمسات البيانية)
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثالث : أقوال نوح عليه السّلام لقومه بعد تذكيرهم بعبادة الله
في الأعــراف قال : (إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمٍ)
في هـــــــــود قال : (إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ أَلِــــیمٍ)
في المؤمنون قال : (أَفَلَا تَتَّقُونَ)
الضابط :
١- (إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمٍ) [ألان لهم] أولًا المقال من حيث إنّه أوهم أنّ العظم الموصوف به اليوم لا بسبب العذاب بل لأمر آخر
٢- (إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ أَلِیمٍ) لمّا تمادى تكذيبهم بيّن لهم أنّ عِظمه إنّما هو من [جهة إيلام العذاب] الواقع فيه
٣- (أَفَلَا تَتَّقُونَ) لمّا لجوا في عتوهم قال لهم [قول القادر] إذا هدد عند مخالفة غيره له: ألا تفعل ما أقول لك؟ أي متى خالفت بعد هذا عاجلتك بالعقاب وأنت تعرف قدرتي.
(نظم الدّرر - للبقاعي - بتصرّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر/ مما يعين على الضبط معرفة أنّ كلّ ما جاء في القرآن الكريم على ألسنة الرسل لقومهم من الخوف عليهم من عذاب يوم القيامة، كلهم وصفوا هذه العذاب بــ (عَذَابَ یَوۡمٍ "عَظِیمٍ")
ماعدا ماجاء في سورة هود، فهي السورة الوحيدة التي لم يرد فيها كلمة عظيم، بل جاء فيها
{ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ.. (كَبِیرٍ/أَلِيـمٍ/ مُّحِیطٍ)}
[هود: ٣ - ٢٦ - ٨٤]
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر/ لضبط آية المؤمنون:
ذُكرت في سورة المؤمنون قصّة نوح وهود عليهما السّلام، وكلاهما بعد تذكير قومهما بعبادة الله قالا (أَفَلَا تَتَّقُونَ)
لذا نضبط موضعي المؤمنون بجملة [المؤمنُ تقيٌّ]
دلالة الجملة:
«المؤمنُ» للدّلالة على اسم سورة المؤمنون
«تــــقـيٌّ» للدّلالة على قوله (أَفَلَا تَتَّقُونَ) [المؤمنون: ٢٣ - ٣٢]
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
- مع التّنبه لموضع [العنكبوت: ١٤]
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ "فَلَبِثَ فِیهِمۡ" أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِینَ عَامًا..}
- [في العنكبوت] قال (فَلَبِثَ فِیهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِینَ عَامًا)
سياق الآيات قبلها [للبلاء والامتحان والصّبر], ومناسبٌ لذلك ذِكر المدّة للدّلالة على [شدّة مصابرته] عليه السّلام على أذى قومه ودوامه على إبلاغ الدعوة.
القاعدة : الضبط بالتأمل
°•°نبي الله (هــــود) عليه السّلام
- [الأعــراف: ٦٥]
{وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤ "أَفَلَا تَتَّقُونَ"}
- [هــــــــــود: ٥٠]
{وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤ "إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"}
- [المؤمنون: ٣٢]
{فَأَرۡسَلۡنَا فِیهِمۡ رَسُولًا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤ "أَفَلَا تَتَّقُونَ"}
موضع التشابه : (أَفَلَا تَتَّقُونَ - إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ - أَفَلَا تَتَّقُونَ )
الضابط : في الموضع الأول والثالث جاء قوله (أَفَلَا تَتَّقُونَ)
وفي الموضع الثاني جاء قوله (إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ)
القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
ضابط آخر / لضبط آية المؤمنون:
ذُكرت في سورة المؤمنون قصّة نوح وهود عليهما السّلام، وكلاهما بعد تذكير قومهما بعبادة الله قالا (أَفَلَا تَتَّقُونَ)
لذا نضبط هذا الموضع بجملة [المؤمنُ تقيٌّ]
دلالة الجملة:
«المؤمنُ» للدّلالة على اسم سورة المؤمنون
«تــــقـيٌّ» للدّلالة على قوله (أَفَلَا تَتَّقُونَ) [المؤمنون: ٢٣ - ٣٢]
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
لضبط آية الأعراف وهود:
في سورة الأعراف قال: (أَفَلَا تَتَّقُونَ)
في سورة هـــــــود قال: (إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ)
نضبطهما بجملة [اتّقي يا مفتر]
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
°•°نبي الله (صالـح) عليه السّلام
- [الأعــراف: ٧٣]
{وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ "قَدۡ جَاۤءَتۡكُم بَیِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡۖ" هَـٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَایَةًۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِیۤ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَیَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ}
- [هــــــــــود: ٦١]
{وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ" وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِیهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِۚ إِنَّ رَبِّی قَرِیبٌ مُّجِیبٌ}
موضع التشابه : (قَدۡ جَاۤءَتۡكُم بَیِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡ - هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ)
الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج من الأشدّ إلى الأقل شدّة، كلاهما آيات من الله؛ ليؤمن قوم صالح عليه السّلام
لكن الآية الأولى معجزة والثانية لا تُعدّ معجزة
- (قَدۡ جَاۤءَتۡكُم بَیِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡ)
أي: خارق من خوارق العادات، التي لا تكون إلّا آيةً سماويةً لا يقدر الناس عليها، ثمّ فسّرها بقوله: (هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ).
- (هُوَ أَنشَــــــأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ)
أي: بدأ خَلْقكم من الأرض بخلق أبيكم آدم منها.
القاعدة : الضبط بالتّدرّج
- مع التّنبه لموضع [الــــــــنّمل: ٤٥]
{"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَاۤ" إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحًا "أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ" فَإِذَا هُمۡ فَرِیقَانِ یَخۡتَصِمُونَ}
- حيث أنّه الموضع الوحيد في قصّة صالح الذي ورد بـ (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَاۤ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحًا)، وفي بقيّة المواضع جاء قوله (وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحًا)
- وأيضًا ورد فيه قوله (أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ) وبقيّة المواضع جاء فيها قوله (قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ)
القاعدة : العناية بالآية الوحيدة
°•°نبي الله (شُعيب) عليه السّلام
- [الأعــراف: ٨٥]
{وَإِلَىٰ مَدۡیَنَ أَخَاهُمۡ شُعَیۡبًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ "قَدۡ جَاۤءَتۡكُم بَیِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡۖ" "فَأَوۡفُوا۟ ٱلۡكَیۡلَ وَٱلۡمِیزَانَ" وَلَا تَبۡخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشۡیَاۤءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَـٰحِهَاۚ ذَ ٰلِكُمۡ خَیۡرٌ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ}
- [هـــــــــود: ٨٤]
{وَإِلَىٰ مَدۡیَنَ أَخَاهُمۡ شُعَیۡبًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ "وَلَا تَنقُصُوا۟ ٱلۡمِكۡیَالَ وَٱلۡمِیزَانَۖ" إِنِّیۤ أَرَىٰكُم بِخَیۡرٍ وَإِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ مُّحِیطٍ}
موضع التشابه الأول : ورد قوله (قَدۡ جَاۤءَتۡكُم بَیِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡ) في الأعراف دون هود
الضابط : ورد في قصّة صالح عليه السلام قوله (قَدۡ جَاۤءَتۡكُم بَیِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡ) [٧٣], فنربطهما ببعضهما
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
موضع التشابه الثاني : (فَأَوۡفُوا۟ ٱلۡكَیۡلَ وَٱلۡمِیزَانَ - وَلَا تَنقُصُوا۟ ٱلۡمِكۡیَالَ وَٱلۡمِیزَانَ)
الضابط : بدأ بالأمر في الموضع الأول (فَأَوۡفُوا۟)
وبالنّهي في الموضع الثاني (وَلَا تَنقُصُوا۟)
(أمر - نهي)
القاعدة : الضبط بالصّورة الذّهنيّة
موضع التشابه الثالث : ( ٱلۡكَیۡلَ - ٱلۡمِكۡیَالَ )
الضابط : لم ترد كلمة (ٱلۡمِكۡیَالَ) إلّا في سورة هود في موضعيها
[٨٤ - ٨٥]، وفي بقيّة المواضع جاءت فيها كلمة (ٱلۡكَیۡلَ)
القاعدة : الضبط بالحصر
- مع التّنبه لموضع [العنـكبوت: ٣٦]
{وَإِلَىٰ مَدۡیَنَ أَخَاهُمۡ شُعَیۡبًا "فَقَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ" وَٱرۡجُوا۟ ٱلۡیَوۡمَ ٱلۡـَٔاخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِینَ}
يختلف هذا الموضع عن المواضع السّابقة في قصّة شعيب عليه السّلام في (فَقَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ)، حيث بقية المواضع جاءت بــ (قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ..)
القاعدة : العناية بالآية الوحيدة
ملاحظة / ١- في جميع الآيات التي تمّ ضبطها في هذا البند لم ترد (فَقَالَ یَـٰقَوۡمِ) إلّا في قصّة نبي الله نوح عليه السّلام في الأعراف والمؤمنون؛ وفي قصّة شُعيب عليه السّلام في العنكبوت، وفي غيرها وردت الآيات بدون فاء (قَالَ یَـٰقَوۡمِ)
القاعدة : الضبط بالحصر
٢- جاءت قصص هذه الأنبياء في سور أخرى ولكنّها تُضبط بالسّياق لذا لم نحصرها هنا، ولعدم وجود لبس بينها وبين آيات هذا البند
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط - بإذن الله-
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالصورة الذهنية ..
إنّ بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخص منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [ بالتصور الذهني ] لها ..
الوقفة كاملة
|
| ٢١٠ |
{"قَالَ" ٱلۡمَلَأُ "مِن قَوۡمِهِۦۤ" إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِی ضَلَـٰلٍ مُّبِینٍ}
[الأعراف: ٦٠]
{"قَالَ" ٱلۡمَلَأُ "ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن قَوۡمِهِۦۤ" إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِی سَفَاهَةٍ..}
[الأعراف: ٦٦]
{"قَالَ" ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِینَ "ٱسۡتَكۡبَرُوا۟" مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِینَ ٱسۡتُضۡعِفُوا۟ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَـٰلِحًا مُّرۡسَلٌ مِّن رَّبِّهِۦ..}
[الأعراف: ٧٥]
{"قَالَ" ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِینَ "ٱسۡتَكۡبَرُوا۟" مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ یَـٰشُعَیۡبُ..}
[الأعراف: ٨٨]
{"وَقَالَ" ٱلۡمَلَأُ "ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن قَوۡمِهِۦ" لَىِٕنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَیۡبًا إِنَّكُمۡ إِذًا لَّخَـٰسِرُونَ}
[الأعراف: ٩٠]
{"قَالَ" ٱلۡمَلَأُ "مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ" إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِیمٌ}
[الأعراف: ١٠٩]
{"وَقَالَ" ٱلۡمَلَأُ "مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ" أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِیُفۡسِدُوا۟..}
[الأعراف: ١٢٧]
{"فَقَالَ" ٱلۡمَلَأُ "ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن قَوۡمِهِۦ" مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثۡلَنَا..}
[هــــــــود: ٢٧]
{"فَقَالَ" ٱلۡمَلَؤُا۟ "ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن قَوۡمِهِۦ" مَا هَـٰذَاۤ إِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡ..}
[المؤمنون: ٢٤]
{"وَقَالَ" ٱلۡمَلَأُ "مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟" وَكَذَّبُوا۟ بِلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَـٰهُمۡ..}
[المؤمنون: ٣٣]
1- ضبط مواضع "(فَقَالَ /وَقَالَ/ قَالَ) ٱلۡمَلَأُ.... "
- (فَقَالَ) جاءت في قصّة نوح عليه السّلام في
[هــــــــود: ٢٧] + [المؤمنون: ٢٤]
- (وَقَالَ) جاءت في سورة الأعراف في قصّة شُعيب عليه السّلام في الموضع الثّاني في حواره مع قومه، وأيضًا في سورة الأعراف في قصّة فرعون في الموضع الثّاني، وفي سورة المؤمنون في قصّة نبي الله هود.
[الأعراف: ٩٠] + [الأعراف: ١٢٧] + [المؤمنون: ٣٣]
- (قَالَ) جاءت في بقيّة المواضع
القاعدة : الضبط بالحصر
2- ضبط ما بعد (ٱلۡمَلَأُ...)
- (ٱلۡمَلَأُ مِن "قَوۡمِهِۦۤ"..) بدون وصف
في قصّة نوح عليه السّلام
[الأعراف: ٦٠]
- (..ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِینَ "ٱسۡتَكۡبَرُوا۟" مِن قَوۡمِهِۦ..)
في قصّة صالح وشُعيب عليهما السّلام
[الأعراف: ٧٥] + [الأعراف: ٨٨]
- (..ٱلۡمَلَأُ مِن "قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ"..)
في قصّة موسى عليه السّلام مع فرعون
[الأعراف: ١٠٩] + [الأعراف: ١٢٧]
- (..ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" مِن قَوۡمِهِ../..ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟"..)
في بقيّة المواضع بوصف الكفر، لكن في سورة [المؤمنون: ٣٣] الصّيغة مختلفة؛ حيث قَدّم (القوم) على (الكفر)
القاعدة : الضبط بالحصر
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
الوقفة كاملة
|