عرض وقفة متشابه

  • ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾    [التوبة   آية:٨٢]
  • ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٩٥﴾    [التوبة   آية:٩٥]
  • ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾    [السجدة   آية:١٧]
  • ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾    [الأحقاف   آية:١٤]
  • ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿٢٣﴾    [الواقعة   آية:٢٣]
  • ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾    [الواقعة   آية:٢٤]
{فَلۡیَضۡحَكُوا۟ قَلِیلًا وَلۡیَبۡكُوا۟ كَثِیرًا جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَكۡسِبُونَ"} [التــــوبة: 82] {سَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡ لِتُعۡرِضُوا۟ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُوا۟ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٌۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَكۡسِبُونَ"} [التــــوبة: 95] {فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٌ مَّاۤ أُخۡفِیَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡیُنٍ جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"} [السجـدة: 17] {أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَـٰلِدِینَ فِیهَا جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"} [الأحقاف: 14] {كَأَمۡثَـٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ ۝ جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"} [الواقعة: 23 - 24] موضع التشابه : ( یَكۡسِبُونَ - یَعۡمَلُونَ ) الضابط : - جاء الفعل (یَكۡسِبُونَ) في الآيتين (٨٢ - ٩٥) من سورة التوبة؛ حيث أنّهما آيتي [وعيـــــد] فالكَسب عادةً ما يستعمله القرآن مع السيّئات والخطايا وفي كلا الآيتين الضمير عائد على [المنافقين] . - أمّا في مواضع القرآن الأخرى جاء الفعل (یَعۡمَلُونَ) بعد (جَزَاۤءً بِمَا كَانُوا۟) حيث تكون آيات [وعــــد] يُناسبها العمل. وجميعها تعود على [المؤمنين] (ربط المتشابهات بمعاني الآيات + دليل الحفّاظ) * القاعدة : الضبــط بالتّأمّـــل =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .
  • ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾    [التوبة   آية:٨٢]
  • ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٩٥﴾    [التوبة   آية:٩٥]
  • ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾    [السجدة   آية:١٧]
  • ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾    [الأحقاف   آية:١٤]
  • ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿٢٣﴾    [الواقعة   آية:٢٣]
  • ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾    [الواقعة   آية:٢٤]