التدبر

١٣١ تطبيقات تدبرية سورة البقرة أية 17 الوقفة كاملة
١٣٢ تطبيقات تدبرية سورة البقرة أية 187 الوقفة كاملة
١٣٣ تطبيقات تدبرية سورة الأعراف أية 133 الوقفة كاملة
١٣٤ تطبيقات تدبرية سورة النساء أية 128 الوقفة كاملة
١٣٥ تطبيقات تدبرية سورة النساء أية 136 الوقفة كاملة
١٣٦ تطبيقات تدبرية سورة المائدة أية 1 الوقفة كاملة
١٣٧ تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 15 الوقفة كاملة
١٣٨ تأملات في سورة يوسف. تأمل في أية 15 الوقفة كاملة
١٣٩ تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 13 الوقفة كاملة
١٤٠ تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 13. الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٣١ مفاتيح تدبر القرآن سورة ابراهيم أية 10 الوقفة كاملة
١٣٢ قصص الأنبياء في أرض الإسراء ذكر الأنبياء للنبي عليه الصلاة والسلام سورة البقرة أية 129 الوقفة كاملة
١٣٣ قصص الأنبياء في أرض الإسراء رحلة الإسراء والمعراج سورة الإسراء أية 1 الوقفة كاملة
١٣٤ قصص الأنبياء في أرض الإسراء بداية قصة إبراهيم عليه السلام سورة مريم أية 41 الوقفة كاملة
١٣٥ قصص الأنبياء في أرض الإسراء بداية وجود إبراهيم عليه السلام في فلسطين سورة الأنبياء أية 71 الوقفة كاملة
١٣٦ قصص الأنبياء في أرض الإسراء يعقوب عليه السلام في بيت المقدس سورة هود أية 71 الوقفة كاملة
١٣٧ قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر أيوب عليه السلام سورة النساء أية 163 الوقفة كاملة
١٣٨ قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه سورة ص أية 41 الوقفة كاملة
١٣٩ قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر نشأة موسى في بيت فرعون سورة القصص أية 15 الوقفة كاملة
١٤٠ برنامج رحاب القرآن سورة طه اية 1 الوقفة كاملة

احكام وآداب

١٣١ من أحكام القرآن سورة البقرة الآيه 183و184 الوقفة كاملة
١٣٢ من أحكام القرآن سورة البقرة تتمة الآيه 184 و الآيه 185 الوقفة كاملة
١٣٣ من أحكام القرآن سورة البقرة الآيه 186 الوقفة كاملة
١٣٤ من أحكام القرآن أحكام الآية 61 الوقفة كاملة
١٣٥ من أحكام القرآن أحكام آية 216 الوقفة كاملة
١٣٦ من أحكام القرآن أحكام آية 217 الوقفة كاملة
١٣٧ من أحكام القرآن أحكام آية 218 الوقفة كاملة
١٣٨ من أحكام القرآن أحكام آية 219 الوقفة كاملة
١٣٩ من أحكام القرآن الكريم سورة البقرة الآية 81 الوقفة كاملة
١٤٠ من أحكام القرآن الكريم سورة البقرة الآية 91 الوقفة كاملة

التساؤلات

١٣١ آية 281 سورة البقرة الوقفة كاملة
١٣٢ آية 12 سورة الحجرات الوقفة كاملة
١٣٣ آية 110 سورة يوسف الوقفة كاملة
١٣٤ مجالس في تدبر القرآن سورة ال عمران آية 10 الوقفة كاملة
١٣٥ ( مجالس في تدبر القرآن (سورة التغابن آية 14) الوقفة كاملة
١٣٦ مجالس في تدبر القرآن حول آية 193 سورة آل عمران الوقفة كاملة
١٣٧ مجالس في تدبر القرآن حول آية 194 سورة آل عمران الوقفة كاملة
١٣٨ مجالس في تدبر القرآن حول آية 14 سورة الحجرات الوقفة كاملة
١٣٩ أسئلة التدبر من الآية 88 إلى الآية 91 سورة النساء الوقفة كاملة
١٤٠ أسئلة التدبر من الآية 107 إلى الآية 113 سورة النساء الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٣١ سورة ال عمران دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٣٢ سورة الانعام-دورة الاترجة الوقفة كاملة
١٣٣ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٣٤ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٣٥ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٣٦ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٣٧ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٣٨ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٣٩ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٤٠ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٣١ مسألة: قوله تعالى: (كم تركوا من جنات وعيون (25) وزروع ومقام كريم (26) وقال هنا: وأورثناها قوما آخرين (28)) وقالت في الشعراء: (وأورثناها بني إسرائيل (59) . جوابه: مع حسن التنويع في الخطاب أن (كنوزا) أبلغ فيما فات على فرعون، فناسب بسط ذكره أولا وملكه وتسلطه ذكر " الكنوز " وهي الأموال المجموعة. وهنا في الدخان: قصتهم مختصرة فناسب ذكر الزروع. وأما "بنى إسرائيل هناك و" قوما آخرين " في الدخان: فلأنه، لما تقدم ذكر بنى إسرائيل ونعمة الله عليهم بغرق عدوهم ونجاتهم منه: ناسب ذكر نعمته عليهم بعودتهم إلى مصر، ولكن بعد مئين من السنين حين تهود ملك مصر، وامتحن الأحبار بالتوراة. والعجب كل العجب من عدة من المفسرين يذكرون هنا أن بنى إسرائيل عادوا إلى مصر بعد غرق فرعون، وهو غفلة عما دل عليه القرآن والأخبار والتواريخ من انتقالهم إلى الشام بعد تجاوز البحر، وأمر التيه، وموت هارون وموسى عليهما السلام في التيه والمختام أن الضمير في " أورثناها ": للنعم والجنات بالشام. الوقفة كاملة
١٣٢ قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام الوقفة كاملة
١٣٣ مسألة: قوله تعالى: (وهم فيها لا يسمعون (100)) وقال تعالى: (وإذ يتحاجون في النار) وقال تعالى: (قالوا وهم فيها يختصمون (96) إلى غير ذلك مما يدل على سماعهم؟ . جوابه: لعل ذلك باعتبار حالين: فحال السماع والمحاجة والمخاصمة قبل اليأس من الخلاص من النار. وحال اليأس لا يسمعون، لما روى أنهم يجعلون في توابيت من نار ويسد عليهم أبوابها فحينئذ لا يسمعون الوقفة كاملة
١٣٤ قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام. الوقفة كاملة
١٣٥ قوله {ألا تتقون} إلى قوله {العالمين} مذكور في خمسة مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 45 ولوط 161 164 وشعيب 177 180 عليهم السلام ثم كرر {فاتقوا الله وأطيعون} في قصة نوح 110 وهود 131 وصالح 50 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال {ألم نربك فينا وليدا} ولا في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول {إذ قال لأبيه وقومه} وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا {ما أسألكم عليه من أجر} وإن كانا منزهين من طلب الأجرة الوقفة كاملة
١٣٦ قوله {ألا تتقون} إلى قوله {العالمين} مذكور في خمسة مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 45 ولوط 161 164 وشعيب 177 180 عليهم السلام ثم كرر {فاتقوا الله وأطيعون} في قصة نوح 110 وهود 131 وصالح 50 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال {ألم نربك فينا وليدا} ولا في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول {إذ قال لأبيه وقومه} وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا {ما أسألكم عليه من أجر} وإن كانا منزهين من طلب الأجرة . الوقفة كاملة
١٣٧ قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام . الوقفة كاملة
١٣٨ قوله {ألا تتقون} إلى قوله {العالمين} مذكور في خمسة مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 45 ولوط 161 164 وشعيب 177 180 عليهم السلام ثم كرر {فاتقوا الله وأطيعون} في قصة نوح 110 وهود 131 وصالح 50 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال {ألم نربك فينا وليدا} ولا في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول {إذ قال لأبيه وقومه} وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا {ما أسألكم عليه من أجر} وإن كانا منزهين من طلب الأجرة الوقفة كاملة
١٣٩ قوله {ألا تتقون} إلى قوله {العالمين} مذكور في خمسة مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 45 ولوط 161 164 وشعيب 177 180 عليهم السلام ثم كرر {فاتقوا الله وأطيعون} في قصة نوح 110 وهود 131 وصالح 50 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال {ألم نربك فينا وليدا} ولا في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول {إذ قال لأبيه وقومه} وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا {ما أسألكم عليه من أجر} وإن كانا منزهين من طلب الأجرة . الوقفة كاملة
١٤٠ قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام الوقفة كاملة

متشابه

١٣١ الضابط في الآيتين : حين يسند الله الفعل كما في البقرة (وإذ قلنا) تكون الخصال والمزايا أعظم مما في الآعراف والتي بنيت للمجهول (وإذ قيل) ويظهر ذلك فيما يلي: 1- أمروا بالدخول وهو سريع الإنقضاء فإعقبه بالفاء في الأكل مما يدل على تسارع النعمة في حقهم بخلاف آية الأعراف والتي فيها المكث والسكن وهي مدة أطول. 2- زيدت (رغداً) في البقرة عندما نسب الفعل لنفسه زيادة في الإكرام. 3- قدم الدخول في (وادخلوا الباب) لتقيدم الدخول في أول الآية فناسب تقديمه على (وقولوا حطة). 4- جئ بجمع التكسير (خطاياكم) والذي يدل على الكثرة بخلاف خطيئاتكم فهو جمع مؤنث سالم يدل على الكثرة إذا حلى بالألف واللام. 5- زيدت الواو في (وسنزيد المحسنين) زيادة في الإكرام في البقرة لما اسند الفعل لنفسه بخلاف الأعراف. الوقفة كاملة
١٣٢ الضوابط في الآيتين: 1- تنظر للحرف الأول من بداية التشابه في الآيتين (شفاعة - عدل) والشين مقدمة هجائياً عن العني. 2- إذا جمعت الحرفين تخرج كلمة (شع) فهذا ضابط آخر. 3- ضابط معنوي ذكره جمع من العلماء أن الآيتين تتحدثان عن النفس الأولى الشافعة والثانية المشفوع لها . فالآية الأولى تحدثت عن النفس الشافعة والتي يناسبها (لا يقبل منها شفاعة) والثانية تتحدث عن النفس المشفوع لها ويناسبها (ولا تنفعها شفاعة). الوقفة كاملة
١٣٣ mmwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwww الوقفة كاملة
١٣٤ ورد قوله {من في السماوات ومن في الأرض} في أربعة مواضع : 1- يونس، في قوله {ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء} 2- الحج، في قوله {ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر} 3- النمل، في قوله {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} 4- الزمر، في قوله {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} والمواضع التي تشتبه هي السابقة مع موضعين جاءا بلفظ {من في السماوات والأرض}، وهما : 1- الرعد، في قوله {ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها} 2- النور، في قوله {ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات} فاجمع المواضع التي فيها {من في السماوات ومن في الأرض} في قولك : حج يونس فوجد زمرا من النمل الوقفة كاملة
١٣٥ {وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ "لَا تُفۡسِدُوا۟" فِی ٱلۡأَرۡضِ..} [البقرة: ١١] {وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ "ءَامِنُوا۟" كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ..} [البقرة: ١٣] موضع التشابه : ( لَا تُفۡسِدُوا۟ - ءَامِنُوا۟ ) الضابط : تذّكر أنّ الدعوة إلى عدم الإفساد في الأرض جاءت قبل الدعوة إلى الإيمان, فنجد في الآية 12 ورد (وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ "لَا تُفۡسِدُوا۟" ..) (دليل الحفّاظ في متشابه الألفاظ) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٣٦ {..مَاذَاۤ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلَاً "یُضِلُّ" بِهِۦ كَثِیرًا وَیَهۡدِی بِهِۦ كَثِیرًاۚ..} [البقرة: ٢٦] {.."مَاذَاۤ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلَاً "كَذَ ٰلِكَ" یُضِلُّ ٱللَّهُ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِی مَن یَشَاۤءُۚ..} [المدثر: ٣١] موضع التشابه : ( يُضِلُّ - كَذَ ٰلِكَ ) الضابط : نجمع الحرف الأول من كل كلمة فنخرج بكلمة " يَكُ " وهو مشتق من الفعل المضارع (يكن) لكن حذفت نونه ~ مثل ماورد في كتاب الله (.. وَلَمۡ یَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ) [النحل:120] * قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابة ضابط آخر/ ما جاء في آية سورة البقرة كان هذا من قول الكافرين فقط. أمّا ما جاء في آية سورة المدثر كان من قول الذين في قلوبهم مرض والكافرون، فجاءت نهاية الآية أكثر تفصيلًا وتوضيحًا مما في سورة البقرة، وبدأ التوضيح والتفصيل بكلمة "كذلك" (دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ) * قاعدة: الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة .. عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة .. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٣٧ {فَبَدَّلَ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ قَوۡلًا غَیۡرَ ٱلَّذِی قِیلَ لَهُمۡ "فَأَنزَلۡنَا" "عَلَى ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟" رِجۡزًا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ بِمَا كَانُوا۟ "یَفۡسُقُونَ" } [البقرة: ٥٩] {فَبَدَّلَ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ "مِّنۡهُمۡ" قَوۡلًا غَیۡرَ ٱلَّذِی قِیلَ لَهُمۡ "فَأَرۡسَلۡنَا" "عَلَیۡهِمۡ" رِجۡزًا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ بِمَا كَانُوا۟ "یَظۡلِمُونَ"} [الأعراف: ١٦٢] موضع التشابه الأول : (ظَلَمُوا۟ - ظَلَمُوا۟ "مِّنۡهُمۡ") الضابط : زادت آية الأعراف بــلفظ (منهم) وذلك لأنه سبق هذا القول في هذه السورة قوله تعالى (وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰۤ أُمَّةٌ یَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ یَعۡدِلُونَ) [الأعراف: 159] ، أي : ليسوا جميعًا على هذه الشاكلة من السوء ، فناسب هذا التبعيض التبعيض في الآية السابقة . موضع التشابه الثاني : (فَأَنزَلۡنَا - فَأَرۡسَلۡنَا) الضابط : الإرسال أشد في العقوبة من الإنزال ، والإنزال يفيد حدوثه في أول الأمر ، والإرسال يفيد تسلطه عليهم واستئصاله لهم بالكلية وذلك إنما يحدث في الآخرة . ومن ناحية أخرى لفظ الإرسال كثر في الأعراف دون البقرة، فقد ورد لفظ الإرسال ومشتقاته في الأعراف ثلاثين مرة ، وفي البقرة سبع عشرة مرة . موضع التشابه الثالث : (عَلَى ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ - عَلَیۡهِمۡ) الضابط : قال في سورة الأعراف (عَلَیۡهِمۡ) وهو أعم من الأول (عَلَى ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟) ، أي أنّ العقوبة أعم وأشمل وهو المناسب لمقام التقريع . موضع التشابه الرابع : ( یَفۡسُقُونَ - یَظۡلِمُونَ ) الضابط : الظلم أشد من الفسق ، وهو المناسب لــ(إرسال) العذاب فذكر في كل سياق ما يناسبه. (د/ فاضل السامرائي – [بتصرف]) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٣٨ {.. "وَضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ" وَبَاۤءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِۗ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ "ٱلنَّبِیِّـۧنَ" بِغَیۡرِ "ٱلۡحَقِّۗ" ذَ ٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ یَعۡتَدُونَ} [البقرة: ٦١] {"ضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ" أَیۡنَ مَا ثُقِفُوۤا۟ إِلَّا بِحَبۡلٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٍ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَاۤءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ "وَضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ" ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ "ٱلۡأَنۢبِیَاۤءَ" بِغَیۡرِ "حَقٍّ" ذَ ٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ یَعۡتَدُونَ} [آل عمران: ١١٢] موضع التشابه الأول : ( وَضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ - ضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ ... وَضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ) موضع التشابه الثاني : ( َیَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ - یَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِیَاۤءَ ) موضع التشابه الثالث : ( بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّ - بِغَیۡرِ حَقٍّ ) الضابط : 1- (بغير الحق) المعرفة تدل على أنه كانوا يقتلون الأنبياء بغير الحق الذي يدعو إلى القتل، أي: أنّ هناك سبب.. لكن هذا السبب غير مقنع ليقتل. (بغير حق) النكرة تدل على أنّه لا يوجد سبب للقتل في الأصل، وإنّما يقتلون إعتداءً. 2- (النبيين) جمع مذكر سالم جمع قلة (الأنبياء) جمع كثرة **والأسوأ (يقتلون الأنبياء بغير حق) أسوأ من ناحيتين من ناحية الكثرة ومن ناحية بغير حق (بغير سبب). 3- لذا قال في البقرة (وضربت عليهم الذلة والمسكنة) جمعهما في كلام واحد، بينما في آل عمران قال (ضربت عليهم الذلة)، ثم قال (وضربت عليهم المسكنة) ضربت مرة أخرى، كرر أعاد فصار تكرار وتعميم وتأكيد لأنهم فعلوا الأسوأ. (د/ فاضل السامرائي -[بتصرف] ) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٣٩ {.. وَٱلۡمَسَـٰكِینَ..} [البقرة: 83] ضبط حركة النون في كلمة {.. وَٱلۡمَسَـٰكِین..} 1- وردت بالضم في موضع وحيد {..وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُو۟لُوا۟ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینُ..} [النساء: ٨] 2- وردت بالفتح {.. وَٱلۡمَسَـٰكِینَ..} في موضعين {.. وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِیلِ وَٱلسَّاۤىِٕلِینَ .. } [البقرة: 177] {وَلَا یَأۡتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن یُؤۡتُوۤا۟ أُو۟لِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینَ وَٱلۡمُهَـٰجِرِینَ .. } [النور: 22] 3- وردت بالكسر في بقية المواضع [البقرة: ٨٣ - ٢١٥] + [النساء: ٣٦] [الأنفال: ٤١] + [التوبة: ٦٠] + [الحشر: ٧] * قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / بإعراب كلمة (والمساكين) في البقرة / (وَٱلۡمَسَـٰكِینَ) معطوف على (ذوي) منصوب بالفتحة . في النساء / (وَٱلۡمَسَـٰكِینُ) معطوف على (أولوا) مرفوع بالضمة . في النور/ (وَٱلۡمَسَـٰكِینَ) معطوف على (أولي) منصوب. وعدا ذلك أتت مجرورة . * قاعدة : الضبط بالإعراب =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة : الضبط بالإعراب .. في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلاً من الموضعين خير معين على الضبط .. الوقفة كاملة
١٤٠ {.. مَا یَضُرُّهُمۡ وَلَا یَنفَعُهُمۡۚ .. } [البقرة: 102] لضبط مواضع تقديم (النفع) على (الضر) الرجوع إلى أبيات الإمام السخاوي رحمه الله رقم الأبيات من (341 - 344) * قاعدة : الضبط بالشعر =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء.. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 131 إلى 140 من إجمالي 26698 نتيجة.