عرض وقفة متشابه
- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ ﴾ [البقرة آية:١١]
- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ ﴾ [البقرة آية:١٣]
{وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ "لَا تُفۡسِدُوا۟" فِی ٱلۡأَرۡضِ..}
[البقرة: ١١]
{وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ "ءَامِنُوا۟" كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ..}
[البقرة: ١٣]
موضع التشابه : ( لَا تُفۡسِدُوا۟ - ءَامِنُوا۟ )
الضابط : تذّكر أنّ الدعوة إلى عدم الإفساد في الأرض جاءت قبل الدعوة إلى الإيمان, فنجد في الآية 12 ورد (وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ "لَا تُفۡسِدُوا۟" ..)
(دليل الحفّاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ ﴾ [البقرة آية:١١]
- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ ﴾ [البقرة آية:١٣]