وقفات "وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ" سورة المائدة آية:٤٦




(وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ❨٤٦❩)
التدبر
وقفينا على اثا هم بعيس ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ❨٤٦❩)
احكام وآداب
تفسير سورة المائدة من الآية 46 إلى الآية 47
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ❨٤٦❩)
التساؤلات
س/ قال تعالى عن القرآن: { هدى وموعظة للمتقين }
هل معنى هذا أن العبد لن يهتدي بالقرآن إلا إذا وصل لمنزلة التقوى؟
وكيف يصل لها بدون هداية القرآن؟

ج/ هما متلازمان، فالتقوى داعية للاهتداء بالقرآن، والاهتداء بالقرآن يزيد التقوى ويرسخها. والمقصود أن الهداية الكاملة بالقرآن والاتعاظ بمواعظه لا تكون إلا لمن اتقى الله. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ورد في الآية 46 بسورة المائدة مرتين
"مصدقا لما بين يديه من التوراة"
ثم "ومصدقا لما بين يديه من التوراة"
ما دلالة ذلك؟

ج/ (مصدقا) الأولى عائدة إلى عيسى عليه السلام، والثانية عائدة إلى الإنجيل، فعيسى كان مصدقا للتوارة وكذلك الإنجيل . ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ قال عز وجل: (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ) هل يجوز أن نطلق تسمية أهل الإنجيل على النصارى بعد نزول القرآن ؟ لأن حينئذٍ أصبحوا مخاطبين بالقرآن والإنجيل منسوخ بالقرآن.

ج/ ذكر القرطبي القراءات في هذه الآية وبين المعنى على كل قراءة: فعلى قراءة نصب الْفِعْلِ تكون اللَّامُ لَامَ كَيْ ، وتكون متعلقة بقوله: "وآتيناه" فلا يجوز الوقف، أي وآتيناه الإنجيل ليحكم أهله ‏بما أنزل الله فيه) ومن قرأه على الأمر فهو كقوله "وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم" [المائدة:٤٩] ‏فهو إلزام مستأنف يبدأ به، أي ليحكم أهل الإنجيل أي في ذلك الوقت، فأما الآن فهو منسوخ، وذكر القطبي قولًا آخر بصيغة التضعيف فقال؛ وقيل: هذا أمر للنصارى الآن بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، فإن في الإنجيل وجوب الإيمان به، والنسخ إنما يتصور في الفروع لا في الأصول. ــــ ˮيحيى الزهراني“ ☍...
س/ في سورة المائدة مع التوراة والقرآن أتى الفعل (أَنزَلْنَا) ومع الإنجيل أتى الفعل (وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ) ما توجيه ذلك؟

ج/ التوراة والإنجيل كلاهما قد أنزله الله (وأنزل التوراة والإنجيل)، ولكن لفظ (آتيناه) فيه معنى العطاء والتمليك ففيه إِشارة لاختصاص الله لعيسى عليه السلام بالإنجيل وفضله عليه بذلك. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ في الآية ﴿٤٦﴾ من سورة المائدة، ما الفرق بين وصف الإنجيل بأنه فيه هدى وأنه هدى؟

ج/ عندما تريد أن تصف إنسانًا بالصدق فتقول: فلان صادق، أو فيه صدق. وكذلك هنا في هذه الآية، والوصف بأنه هدى أبلغ من الوصف بأن فيه هدى والجمع بينهما من باب التنويع. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ في الآية ﴿٤٦﴾ من سورة المائدة: ما الفرق بين وصف الإنجيل بأنه فيه هدى وأنه هدى؟

ج/ الذي يظهر - والله أعلم - أن قوله: (فيه هدى) يشمل المؤمن وغيره، لكن لما ذكر المتقين بيّن أنه هدى تام لهم؛ يهديهم ويهتدون به. ــــ ˮيوسف العليوي“ ☍...
(وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ❨٤٦❩)
تفسير و تدارس
بينات 1435
سورة المائدة آية 46
من:00:16:14 إلى:00:25:42 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
بينات 1435
سوره المائده الايه 46
من:00:15:12 إلى:00:25:45 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
سورة المائدة
آيه 46
من:00:26:08 إلى:00:26:51 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى سورة المائدة
اية 46
من:00:00:01 إلى:00:16:55 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة المائدة آية 46
من:00:10:45 إلى:00:15:34 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة المائدة الآيات 46، 47
من:02:54:08 إلى:02:57:19 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
ايسر التفاسير
آية 46 سورة المائدة
من:01:24:56 إلى:01:34:05 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة المائدة آية 46 و47
من:0:01 إلى:4:42 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة المائدة ايه 46
من:12:20 إلى:16:59 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسى
[المائدة آية:٤٦]
من:11:18 إلى:19:36 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير البيضاوي
سورة المائدة
الآية46

من:01:09:53 إلى:01:13:24 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة المائدة
أية 46

من:27:22 إلى:31:20 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة المائدة
آية 46
من:00:28:58 إلى:00:32:07 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
مختصر في التفسير سورة المائدة
اية46
من:00:49:38 إلى:00:50:38 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ❨٤٦❩)
أسرار بلاغية
آية (٤٦) : (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ)
* قال سبحانه وتعالى (هُدًى وَنُورٌ) بداية ثم قال (وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) بشكل مخصص :
(وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُور) أي يتضمن الهدى والنور، (وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) (مصدقاً) حال، (وَهُدًى وَمَوْعِظَةً) معناها وهادياً وواعظاً. هذا الكتاب فيه علم نحو لكنه ليس بالضرورة لتدريسه؛ الإنجيل فيه هدى ونور وهو يهدي أيضاً فهو هادي يعني حاله هكذا.

* مقارنة بين آية سورة المائدة وآية سورة الحديد:
--- في المائدة (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) وفي الحديد (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ):
قفى على أثره يدل على قرب ما بين الماشيين أي جاء الثاني قبل أن يزول أثر الأول، لو تأخر الأمر أعواماً طويلة يزول الأثر.
- في الحديد التقفية متعلقة بالأنبياء والرسل خاصة قال (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم) لأن الرسل متتابعة وبالنسبة لعيسى قال (وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) معناه إذن أن المسافة طويلة بين عيسى ومن قبله، ويُذكر أن آخر واحد قبل عيسى هو يونس ابن متى وبينهما حوالي ٨٠٠ سنة. هذا ليس على أثره فقال (وَقَفَّيْنَا) فقط.
- في المائدة التقفية ليست في الرسل وإنما في الربانيين والأحبار (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء ..) يحكم بها الربانيون والأحبار ولم يقل وقفينا على آثارهم وهم لم ينقطعوا أصلاً فالأحبار والربانيون موجودون. فقال (عَلَى آثَارِهِم).

--- في المائدة قال (وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ) وفى الحديد قال (وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ) فقط :
- في المائدة ذكر قبلها التوراة (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ) وذكر أمور تتعلق بالأحكام فناسب أن يذكر الانجيل فيه هدى ونور (وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ) الهدى والنور عام في الكتب في التوراة والإنجيل والقرآن، عندما ذكر الكتب السماوية التوراة والانجيل والقرآن في سياق واحد ذكرها.
- في الحديد (وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ) لم يذكر هدى ونور لأنه لم يذكر شيئاً يتعلق بالأحكام. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (46):
*انظر آية (17).↑↑↑ ــــ ˮموقع إسلاميات“ ☍...
*ورتل القرآن ترتيلاً:
(وَقَفَّيْنَا (46) المائدة) التقفية الإتباع مأخوذة من قفّاه إذاأتى بعده.وهي مشتقةمن القفاأي الظهرومثله توجّه مشتقاًمن الوجه وتعقّب مشتقاً من العقِب.
(عَلَى آثَارِهِم (46) المائدة) أتى بكلمة آثارهم ليدلنا على سرعة التقفية فقد أرسل عيسى عقب زكريا كافل أمه مريم.
(لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ (46) المائدة) هو كناية عن تقدم التوراة عليه أي على الإنجيل فنحن نقول للأمر الذي يتقدمنا هو بين يدينا. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
* في الآية 46 قوله تعالى (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) قال سبحانه وتعالى (هُدًى وَنُورٌ) بداية ثم قال (وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) بشكل مخصص فما الحكمة في ذلك؟ (د. فاضل السامرائى)
قال عن آية المائدة (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46)) السؤال هو (وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُور) ثم قال (وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) آتيناه الإنجيل في الأولى يتضمن الهدى والنور لأنه تقدم الكلام عن التوراة (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ (44)) والإنجيل فيه هدى ونور. الآن نأتي (وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) هذا هدى وموعظة، (مصدقاً) حال، ذاك (وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُور) (وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى) (مصدقاً) حال و (وَهُدًى) معناها وهادياً وواعظاً. فرق بين (فيه هدى) وبين هادياً ومصدقاً. تقول هذا الرجل عنده علم ليس بالضرورة أنه يعلّم أهل العلم، فرق بين كونه عنده علم وبين كونه معلّماً، هذا الكتاب فيه علم نحو لكنه ليس بالضرورة لتدريسه. الإنجيل فيه هدى ونور وهو يهدي أيضاً ليس فقط فيه هدى. قسم يجوزون إعرابها مفعول لأجله يعني هو فيه هدى ولغرض الهداية، فيه هدى ونور وهو يهدي ايضاً ليس فقد فيه هدى. هنالك أمران كونه فيه هدى وكونه هو هادي يعني حاله هكذا. تقول هذا عنده علم ولا يعلّم وهذا عنده علم ويعلِّم.

*فى سورة الحديد قال تعالى (وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) وفي سورة المائدة قال (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) فما دلالة الاختلاف؟ (د.فاضل السامرائى)
الآية فى سورة المائدة (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46)). أول مرة فى سورة الحديد قال (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا) ثم لم يقل في عيسى وقفينا على آثارهم وإنما قال وقفينا بعيسى ابن مريم ثم قال في المائدة (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) إذن هناك أكثر من سؤال. أولاً ما معنى قفّينا؟ معنى قفى على أثره يدل على قرب ما بين الماشيين أي جاء الثاني قبل أن يزول أثر الأول، الأثر لم يزل بعد فمعناه يصير قرب ولو كان الوقت طويل يزول الأثر ولا يبقى. لو تأخر الأمر أعواماً طويلة يزول الأثر. تلك قال (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم) لأن الرسل متتابعة وهنا بالنسبة لعيسى قال وقفينا بعيسى ابن مريم معناه إذن أن المسافة طويلة بين عيسى ومن قبله، ويُذكر أن آخر واحد قبل عيسى هو يونس ابن متى وبينهما حوالي 800 سنة. آخر من يُذكر من الرسل قيل يونس في أوائل القرن الثامن قبل الميلاد يعني 800 سنة هذا ليس على أثره وإنما (وقفينا) ليس على أثره.
سؤال: في المائدة قال (على آثارهم) لوجود الأثر؟
التقفية في المائدة ليست في الرسل وإنما في تقفية الربانيين والأحبار ولو قرأنا آية المائدة تحتلف عن آية الحديد (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)) يحكم بها الربانيون والأحبار ولم يقل وقفينا على آثارهم وهم لم ينقطعوا أصلاً فالأحبار والربانيون موجودون والأحبار جمع حِبْر وهو العالِم والربانيون جمع ربّاني إذن هؤلاء لم ينقطعوا. في سورة المائدة (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم) متعلقة بالربانيين والأحبار وفي آية الحديد متعلقة بالأنبياء والرسل خاصة فلما كانت في الرسل قال (وقفينا) ولم يقل على آثارهم ولما كان الكلام على الربانيين والأحبار وهو لم ينقطعوا قال على آثارهم.
سؤال: فى الحديد قال (وآتيناه الإنجيل) وفي المائدة قال (وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ (46)) ولم يقل في آية الحديد فيه هدى ونور؟
في المائدة ذكر قبلها التوراة وقال فيها هدى ونور فلما قال (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ (44)) وذكر الإنجيل في الآية نفسها (وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ (46)) هو ذكر التوراة وقال فيها هدى ونور وذكر الإنجيل فيه هدى ونور فلا يسكت عنه وإنما فيه هدى ونور. الهدى والنور عام في الكتب في التوراة والإنجيل والقرآن. في الحديد لم يذكر هدى ونور (وآتيناه الانجيل)؟ لا يذكر دائماً أن فيه هدى ونور هذا يحدده السياق، عندما ذكر الكتب السماوية التوراة والانجيل والقرآن في سياق واحد ذكرها، ذكر التوراة (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) المائدة) ثم ذكر آتيناه الانجيل فيه هدى ونور لما ذكر التوراة فيها هدى ونور ناسب أن يذكر الانجيل فيه هدى ونور هناك تكلم عن التوراة وذكر أمور تتعلق بالأحكام (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ) هنا لم يذكر شيئاً يتعلق بالأحكام (وآتيناه الانجيل).
سؤال: أليس هذا تناقض في النص القرآني أنه مرة يقول هدى ونور ومرة لا يقول؟
التناقض في أن يقول مرة فيه هدى ونور ومرة يقول ليس فيه هدى ونور أما أن تذكر بعض الصفات وأحياناً لا تذكر لأن السياق لا يقتضي كما تقول في كلامنا العادي تذكر شخصاً وتقول جاء فلان وفلان وفلان وأحياناً عندما تذكر صفات عن فلان تقول فلان جيد وكذا وكذا، أحياناً تذكر الإسم فقط ولا تذكر شيئاً من الصفات وليس دائماً تذكر الصفات، (ذلك الكتاب لا ريب فيه) وأحياناً إذا أردت أن تذكر (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) الذاريات) مرة قال مكرمين ومرة لم يقل (وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْراَهِيمَ (51) الحجر). لما قال مكرمين ذكر ما يتعلق بالمكرمين ولما لم يقل مكرمين لم يتعلق. مرة قال بعجل حنيذ (فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) هود) ومرة سمين (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) الذاريات)، الحنيذ هو السمين فالحنيذ هو المشوي الذي يقطر وَدَكه أي دهنه فكلمة حنيذ تعني سمين ومشوي وما زال حاراً يقطر وَدَكه، لا تناقض بين سمين وحنيذ، السمين صفة من الصفات ولا تعارض ولا تناقض بينهم. وهذا دارج في لغة العربية حتى في كلامنا العادي أحياناً تقول سافرت إلى بلد وذهبت عند فلان وبقيت عندهم ليلة وقضيت حاجة ومرة تذكر مكارمهم فتقول ذهبت إلى فلان وذبحوا لي وسهروا معي بالتفصيل، أنت تريد أن تركز على أي شيء؟ لهذا لم يقل ربنا وآتيناه الانجيل فيه هدى ونور لأنه لا يحتاج ذكر التوراة ثم بعدها ذكر وأنزلنا إليك الكتاب، ذكر التوراة والانجيل والقرآن. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
سورة المائدة
اية 46 ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
• ﴿ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﴾ [المائدة :٤٦] مع ﴿ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﴾ [الحديد :٢٧]
• ما وجه ما اختلف في هاتين السورتين من التفصيل فيمن قفى بهم، ووجه ما زِيْدَ في آية الحديد من المقفّى بهم قبل عيسى (ﷺ)، ولم يقع ذلك في سورة المائدة، مع اتحاد ما قصد في الموضعين من تواتر الرسل، وتقفية بعضهم ببعض ؟
• قال الغرناطي : لـ " أن آية المائدة؛ ورد الكلام فيما تقدمها في بني إسرائيل، وأكثر آيات هذه السورة، إنما نزلت فيهم تعريفاً بمرتكباتهم وتحريفهم ونقضهم الميثاق وحكمهم بغير ما أنزل الله،ولم يقع في هذه الآي، ذكر لغير بني إسرائيل، ومن كان فيهم من الأنبياء من بعد موسى (عليه السلام) إلى قوله تعالى: ﴿ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ﴾ ولا توقّف في تعقيب الرسل والأنبياء بعيسى (عليه السلام)؛ فلهذا لم يقع هنا ذكر واسطة.
وأما آية الحديد: فمقصدها غير هذا؛ إذ هي وما اتصل بها قبلها وبعدها؛ خطاب للمؤمنين، وعظات وترغيب وتمثيل وتحذير؛ أن يكونوا كمن عرفوا به ممن طال عليه الأمد، وقسا قلبه، فلهذا وما يتلوه إلى أول قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ﴾ [الحديد :١٦] إلى آخر السورة؛ خطاب للمؤمنين فيما لهم وعليهم وما وعدوا به وحذروا منه، وكذا سورة الحديد بجملتها، وهم المعرفون، بقوله: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ ﴾ [الحديد :٢٥] فالمراد: عامـة الرسل - عليهم السلام - ممن كان من بني إسرائيل وقبلهم؛ تعريفاً بما أنعم سبحانه على العباد من رحمتهم بإرسال الرسل، ونص من جميعهم على نوح وإبراهيم؛ إعلاماً بحالهما في الرسل، ثم قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ ﴾ [الحديد :٢٦] وذكر ما جعل في ذريتهما من النبوة والكتاب، أتبع تعالى بتوالي الإنعام بمن بعدهم، فقال : ﴿ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا ﴾؛ إشارة إلى من كان بعد نوح وإبراهيم، وبينهم وبين عيسى، وذلك كثير، ثم قال: ﴿ وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﴾ ، وهذا مقصد مباين ما قصد بآية المائدة، فاختلف ما ورد في الموضعين؛ لاختلاف المقصد فيهما، ولم يكن عكس الوارد ليناسب، والله أعلم بما أراد ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
(وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ❨٤٦❩)
متشابه
(وهدى وموعظة للمتقين) الوحيدة بالرفع وما عداه جاء منصوباً في 3 مواضع البقرة والمائدة والنور (وموعظة). ــــ ˮغير معروف“ ☍...
ضبط تتابع الآيات
[٤٤ - ٤٦ - ٤٧ - ٤٨]
نزول التوراة
ثـــمّ الإنجيـل
ثــــمّ القـــرآن
* قاعدة : الضبط بالتأمل

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{"وَقَفَّیۡنَا" عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم بِعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡإِنجِیلَ.. }
[المائدة: ٤٦]
{"ثُمَّ قَفَّیۡنَا" عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّیۡنَا بِعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَ.. }
[الحديد: ٢٧]
موضع التشابه : ( وَقَفَّیۡنَا - ثُمَّ قَفَّیۡنَا )

الضابط : في [المائدة]: (وَقَفَّیۡنَا) ~ الآية تتحدّث عن الإنجيل بعد ذكر التوراة؛ فناسب [مباشرةً] (وَ)
في [الحديد]: (ثُمَّ قَفَّیۡنَا) ~ (ثمّ) للتّراخي الرّتبي؛ لأنّ بعثة [رسل] الله الّذين جاءوا [بعد نوح وإبراهيم ومن سبق من ذرّيتهما] [أعظم] مما كان لدى ذرّية إبراهيم قبل إرسال الرسل الّذين قفّى الله بهم؛ إذ أُرسلوا إلى أمم كثيرة، مثل عاد وثمود وبني إسرائيل وفيهم شريعة عظيمة وهي شريعة التوراة١
١(التحرير والتنوير)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

======القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ "وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"} [النحل: 64]
- ضبط مواضع (هدًى + بُشرى) / (هدًى + موعظة) / (هدًى + رحمة) مع خواتيمها:
•••• (هدًى + بُشرى)
--١-- {هُدًى} + {وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}
[النَّحل: 89] + [النَّحل: 102]
الضابط: من خصائص سُّورَة النّحل، وردت فيها فقط.
(تمّ تفصيلها في الجزء الرّابع عشر - بند 1126)

--٢-- {هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}
[البقرة: 97] + [النَّـمل: 2]
الضابط : لتسهيل حصر أسماء السّورتين نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [نُبْ]: أي تُب إلى الله.

•••• (هدًى + موعظة)
{هدًى وموعظة للمتقين}
[آل عمران: 138] + [المائـدة: 46]
الضابط : لتسهيل حصر أسماء السّورتين نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [آمَ]، أي: اشتدَّ عطشه.
(تمّ تفصيلها في الجزء الرّابع - بند ٢٢٨)

•••• (هدًى + رحمة)
--١-- {هدًى ورحمة لقوم يُؤمنون}
[اﻷعــــــــــــراف: 52 - 203]
[يُوسُف: 111] + [النّحل: 64 ]
الضابط : نربط أسماء السُّور والخاتمة في جملة
[عرَف قوم يوسف النّعم]
دلالة الجملة:
«عَـرَفَ» للدّلالة على اسم ســــــــــورة الأعـراف
«قـــــوم» للدّلالة على قوله تعالى (لِّقَوۡمٍ یُؤۡمِنُونَ)
«يوسف» للدّلالة على اسم ســــــــــورة يوســــف
«النّـــعم» للدّلالة على اسم سـورة النّحل، حيث أنّ من اسمها سورة (النّعم).

--٢-- {هدًى ورحمة للمؤمنين}
[يُونُس: 57] + [النَّمل: 77]
الضابط : لتسهيل حصر أسماء السّورتين نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [ني]، حيث أن معنى النيُ: الشّحم.

--٣-- {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَ"هُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ"}
[اﻷنعام: 154]
--٤-- {وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا "هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ"}
[اﻷعراف: 154]
--٥-- {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَ"هُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ"}
[القصص: 43]
--٦-- {"هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ"}
[لقمان: 3]
--٧-- {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَ"هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ"}
[الجاثية: 20]
الضابط : (٣ - ٧) جميعها آياتٌ وحيدة، وردت فقط في هذه المواضع ولم تتكرر.
(وقد تّم تفصيل (هدًى ورحمة) في الجزء الثّامن - بند ٥٦٨)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
* القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدَّوران).

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله،
فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
*{.. وهدى وموعظة للمتقين}
[آل عمران: ١٣٨] + [المائدة: ٤٦]
 قاعدة : الضبط بالحصر
*{هَـٰذَا بَیَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى "وَمَوۡعِظَةٌ" لِّلۡمُتَّقِینَ}
[آل عمران: ١٣٨]
{.. وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدًى "وَمَوۡعِظَةً" لِّلۡمُتَّقِینَ}
[المائدة: ٤٦]
موضع التشابه : ( وَمَوۡعِظَةٌ - وَمَوۡعِظَةً )
الضابط : (مَوۡعِظَةٌ) : مرفوعة لأنّها معطوفة على (بَیَانٌ)
(مَوۡعِظَةً) : منصوبة لأنّها معطوفة على (مُصَدِّقًا)
* قاعدة : الضبط بالإعراب

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالإعراب ..
في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلاً من في الموضعين خير معين على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...