عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾ [المائدة آية:٤٦]
س/ في الآية ﴿٤٦﴾ من سورة المائدة، ما الفرق بين وصف الإنجيل بأنه فيه هدى وأنه هدى؟
ج/ عندما تريد أن تصف إنسانًا بالصدق فتقول: فلان صادق، أو فيه صدق. وكذلك هنا في هذه الآية، والوصف بأنه هدى أبلغ من الوصف بأن فيه هدى والجمع بينهما من باب التنويع.