| "ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون" بعضهم يتعجب من عدم تعجيل العقوبة للمنافقين وما درى أن أعظم عقوبة لهم حرمانهم من نور الهداية. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| " كمثل الذي استوقد نارا " " استوقد " الألف والسين والتاء للطلب فهذه النار مستعارة كما كان الإيمان المدّعى مستعاراً ولم يكن نابعاً من دواخلهم. ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍... |
| (ذهب الله بنورهم وتركهم!) هذه قصة المنتكس باختصار. ــــ ˮوليد العاصمي“ ☍... |
| تأمل في قوله تعالى عن المنافقين: (ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون) كيف قال: (بنورهم) فجعله واحدًا، ولما ذكر (ظلمات) جمعها؛ لأن الحق واحد -وهو الصراط المستقيم- بخلاف طرق الباطل، فإنها متعددة متشعبة؛ ولهذا يفرد الله الحق ويجمع الباطل كقوله: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) . ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍... |
| قال:(بنورهم) ولم يقل: (بنارهم)؛ لأن النار فيها الإحراق والإشراق، فذهب بما فيه الإضاءة والإشراق، وأبقى عليهم ما فيه الأذى والإحراق، وكذلك حال المنافقين! ذهب نور إيمانهم بالنفاق، وبقي في قلوبهم حرارة الكفر والشكوك والشبهات تغلي في قلوبهم. ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍... |
"ذهب الله بنورهم.." نور القلب بيد الله لا بيد أحد غيره.. فاطلبه في طاعة الله تجدة.. ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
مجالس في تدبر القران تدبر أية 17 سورة البقرة ــــ ˮخالد السبت“ ☍... |
| سورة البقرة (17) ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| وقفات في(أمثلة الماء والنار) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍... |
| في قوله تعالى: (ظلمات ورعد وبرق) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق! إن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب، والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر؛ فجمع لذلك. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍... |
| حال المنافقين ــــ ˮماجد الزهراني“ ☍... |
تطبيقات تدبرية سورة البقرة أية 17 ــــ ˮعائض القرني“ ☍... |
| (فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم} لم يقل ذهب بنارهم، لان فيها الاشراق والاحراق فذهب بالاشراق وابقى عليهم الإحراق" ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
شُبِّهَ اسْتِماعُهُمُ القُرْآنَ بِاسْتِيقادِ النّارِ،
ويَتَضَمَّنُ تَشْبِيهَ القُرْآنِ فِي إرْشادِ النّاسِ إلى الخَيْرِ والحَقِّ بِالنّارِ فِي إضاءَةِ المَسالِكِ لِلسّالِكِينَ،
وشُبِّهَ رُجُوعُهُمْ إلى كُفْرِهِمْ بِذَهابِ نُورِ النّارِ،
وشُبِّهَ كَفْرُهُمْ بِالظُّلُماتِ، ويُشَبَّهُونَ بِقَوْمٍ انْقَطع إبصارهم. ــــ ˮابن عاشور“ ☍... |
وما فِي جَمْعِ ظُلُماتٍ مِن إفادَةِ شِدَّةِ الظُّلْمَةِ وهِيَ فائِدَةٌ زائِدَةٌ عَلى ما اسْتُفِيدَ ضِمْنًا مِن جُمْلَةِ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
وما يَقْتَضِيهِ جَمْعُ ظُلُماتٍ مِن تَقْدِيرِ تَشْبِيهاتٍ ثَلاثَةٍ لِضَلالاتٍ ثَلاثٍ مِن ضَلالاتِهِمْ كَما سَيَأْتِي.
ويَتَعَيَّنُ فِي هَذِهِ الآيَةِ أنَّ جَمْعَ (ظُلُماتٍ)
أُشِيرَ بِهِ إلى أحْوالٍ مِن أحْوالِ المُنافِقِينَ
كُلُّ حالَةٍ مِنها تَصْلُحُ لِأنْ تُشَبَّهَ بِالظُّلْمَةِ
وتِلْكَ هِي حالَةُ الكُفْرِ، وحالَةُ الكَذِبِ، وحالَةُ الِاسْتِهْزاءِ بِالمُؤْمِنِينَ، وما يَتْبَعُ تِلْكَ الأحْوالَ مِن آثارِ النِّفاقِ. ــــ ˮابن عاشور“ ☍... |
إنَّ إظْهارَهُمُ الإيمانَ بِقَوْلِهِمْ: آمَنّا بِاللَّهِ
وقَوْلِهِمْ: إنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ [البَقَرَة ١١]
وقَوْلِهِمْ عِنْدَ لِقاءِ المُؤمنِينَ: آمَنّا [البَقَرَة ١٤]
أحْوالٌ ومَظاهِرُ حَسَنَةٌ تَلُوحُ عَلى المُنافِقِينَ حِينَما يَحْضُرُونَ مَجْلِسَ النَّبِيءِ ﷺ وحِينَما يَتَظاهَرُونَ بِالإسْلامِ والصَّلاةِ والصَّدَقَةِ مَعَ المُسْلِمِينَ ويَصْدُرُ مِنهُمْ طَيِّبُ القَوْلِ وقَوِيمُ السُّلُوكِ وتُشْرِقُ عَلَيْهِمُ الأنْوارُ النَّبَوِيَّةُ
فَيَكادُ نُورُ الإيمانِ يَخْتَرِقُ إلى نُفُوسِهِمْ
ولَكِنْ سُرْعانَ ما يَعْقُبُ تِلْكَ الحالَةَ الطَّيِّبَةَ حالَةٌ تُضادُها عِنْدَ انْفِضاضِهِمْ عَنْ تِلْكَ المَجالِسِ الزَّكِيَّةِ وخُلُوصِهِمْ إلى بِطانَتِهِمْ مِن كُبَرائِهِمْ أوْ مِن أتْباعِهِمْ
فَتُعاوِدُهُمُ الأحْوالُ الذَّمِيمَةُ مِن مُزاوَلَةِ الكُفْرَ وخِداعِ المُؤْمِنِينَ والحِقْدِ عَلَيْهِمْ والِاسْتِهْزاءِ بِهِمْ ووَصْفِهِمْ بِالسَّفَهِ،
مُثِّلَ ذَلِكَ التَّظاهُرُ وذَلِكَ الِانْقِلابُ بِحالِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا ثُمَّ ذَهَبَ عَنْهُ نُورُها. ــــ ˮابن عاشور“ ☍... |
اخْتِيرَ هُنا لَفْظُ النُّورِ عِوَضًا عَنِ النّارِ المُبْتَدَأِ بِهِ،
لِلتَّنْبِيهِ عَلى الِانْتِقالِ مِنَ التَّمْثِيلِ إلى الحَقِيقَةِ
لِيَدُلَّ عَلى أنَّ اللَّهَ أذْهَبَ نُورَ الإيمانِ مِن قُلُوبِ المُنافِقِينَ،
فَهَذا إيجازٌ بَدِيعٌ كَأنَّهُ قِيلَ فَلَمّا أضاءَتْ ذَهَبَ اللَّهُ بِنارِهِ
فَكَذَلِكَ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
وهُوَ أُسْلُوبٌ لا عَهْدَ لِلْعَرَبِ بِمِثْلِهِ فَهُوَ مِن أسالِيبِ الإعْجازِ. ــــ ˮابن عاشور“ ☍... |
| "وتركهم" ، يا لعظم هذا الجزاء ... تركوا أوامر الله ، فتركهم يتيهون ويتخبطون كمن هو في ظلمة الليل تائه لا يدري ما يكون من أمره ــــ ˮغير معروف“ ☍... |
الأمثال المضروبة في القرآن قسمان: قسم يصرح فيه بتسميته مثلا، كقوله: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ...) البقرة (17) وقسم لا يصرح فيه باسم المثل: كقوله تعالى:(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ...) آل عمران (11) في ثلاثة مواضع من القرآن، وكقول يوسف: (... أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ ...) يوسف (39) ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
| {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ} كان يجب فِي حق النظم أن يكون اللفظ: فلما أضاءت ما حوله أطفأ الله ناره، ليشاكل جواب (لما) معنى هذه القصة، ولكن كان إطفاء النار مثلا لإذهاب نورهم، أقيم إذهاب النور مقام الإطفاء، وجعل جواب (لما) اختصارا وإيجازا. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍... |
| {ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون} لم يقل: أطفأ الله نارهم، لكن عبر بإذهاب النور عنه؛ لأن النار نور وحرارة، فيذهب نورهم وتبقى الحرارة عليهم ــــ ˮالبغوى“ ☍... |
| {ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ} والمعنى أخذ الله بنورهم وأمسكه، وما يمسك فلا مرسل له، فكان أبلغ من الإذهاب، ولم يقل: ذهب الله بضوئهم، لقوله: (فلما أضاءت)؛ لأن ذكر النور أبلغ؛ لأن الضوء فيه دلالة على الزيادة، والمراد إزالة النور عنهم رأساً، ولو قيل: ذهب الله بضوئهم، لأوهم الذهاب بالزيادة وبقاء ما يسمى نوراً. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |
| لِم قال: "ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ" ولم يقل: ذهب الله بضوئهم، مشاكلة لقوله: "فَلَمَّا أَضاءَتْ"؟ فالجواب: أن إذهاب النور أبلغ؛ لأنه إذهاب للقليل والكثير، بخلاف الضوء؛ فإنه يطلق على الكثير. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍... |
| "فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ" لم يقل: بنارهم؛ لأنه المراد من أيقادها..وعدل عن الضوء الذي هو مقتضى اللفظ إلى النور، فإنه لو قيل: ذهب الله بضوئهم احتمل ذهابه بما في الضوء من الزيادة وبقاء ما يسمى نوراً، والغرض إزالة النور عنهم رأساً ألا ترى كيف قرر ذلك وأكده بقوله وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍... |