عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣﴾    [القصص   آية:٦٣]
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا" إن قيل: كيف الجمع بين قولهم: "أغوينا" وبين قولهم: "تبرأنا إليك"، فإنهم اعترفوا بإغوائهم، وتبرأوا مع ذلك منهم؟ فالجواب: أن إغواءهم لهم هو أمرهم لهم بالشرك..ولكن لم يكونوا يعبدوننا إنما كانوا يعبدون غيرنا من الأصنام وغيرها، فتبرأنا إليك من عبادتهم لنا.