عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴿٧٦﴾    [المؤمنون   آية:٧٦]
فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ" إن قيل: هلا قال: فما استكانوا وما تضرعوا، أو: فما يستكينون وما يتضرعون، باتفاق الفعلين في الماضي أو في الاستقبال؟ فالجواب: أن ما استكانوا عند العذاب الذي أصابهم، وما يتضرعون حتى يفتح عليهم باب عذاب شديد، فنفى الاستكانة فيما مضى، ونفى التضرع في الحال والاستقبال.