عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ﴿٨١﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٨١]
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً" إن قيل: كيف يقال: "عاصفة"؟ وقال في [ص: 36] "رخاء" أي: لينة؟ فالجواب: أنها كانت في نفسها لينة طيبة، وكانت تسرع في جريها كالعاصف، فجمعت الوصفين، وقيل: كانت رخاء في ذهابه، وعاصفة في رجوعه إلى وطنه؛ لأن عادة المسافرين الإسراع في الرجوع، وقيل: كانت تشتدّ إذا رفعت البساط وتلين إذا حملته.