عرض وقفة التدبر
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾ [الحجرات آية:١٢]
وقد قال تعالى لما نهى عن الغيبة: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم}، فعلم أن المغتاب له سبيل إلى التوبة بكل حال، وإن كان الذي اغتيب ميتا أو غائبا، بل على أصح الروايتين ليس عليه أن يستحله في الدنيا إذا لم يكن علم؛ فإن فساد ذلك أكثر من صلاحه، وفي الأثر: "كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته"()، وقد قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات}.()