عرض وقفة التدبر
أخبر الله في غير موضع من القرآن عن سجود سحرة فرعون، كما قال تعالى: {فألقي السحرة ساجدين*قالوا آمنا برب العالمين* رب موسى وهارون}، وذلك سجود مع إيمانهم، وهو مما قبله الله منهم وأدخلهم به الجنة، ولم يكونوا على طهارة، وشرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بنسخه، ولو قرئ القرآن على كفار فسجدوا لله سجود إيمان بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم أو رأوا آية من آيات الإيمان فسجدوا لله مؤمنين بالله ورسوله لنفعهم ذلك.()