عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا ﴿٣٨﴾    [النساء   آية:٣٨]
{والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر}، فإنه في معرض الذم، فذكر غايته، وذكر ما يقابله، وهم الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم.. وقد ذكر الله سبحانه في البقرة والنساء الأقسام الأربعة في العطاء: إما أن لا يعطي، فهو البخيل المذموم في النساء، أو يعطي مع الكراهة والمن والأذى، فلا يكون بتثبيت وهو المذموم في البقرة، أو مع الرياء، فهو المذموم في السورتين، فبقي القسم الرابع: ابتغاء رضوان الله وتثبيتا من أنفسهم، ونظيره: الصلاة: إما أن لا يصلي، أو يصلي رياء، أو كسلان، أو يصلي مخلصاً، والأقسام الثلاثة الأول مذمومة، وكذلك: الزكاة، ونظير ذلك: الهجرة والجهاد،