عرض وقفة التدبر
- ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٩﴾ ﴾ [البقرة آية:١٠٩]
فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره} (أما الصبر فإنه مأمور به مطلقاً، فلا ينسخ، وأما العفو والصفح فإنه جعل إلى غاية، وهو أن: {يأتي الله بأمره}، فلما أتى بأمره: بتمكين الرسول ونصره -صار قادرا على الجهاد لأولئك وإلزامهم بالمعروف ومنعهم عن المنكر- صار يجب عليه العمل باليد في ذلك ما كان عاجزا عنه، وهو مأمور بالصبر في ذلك، كما كان مأمورا بالصبر أولاً).()