عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴿١﴾    [النجم   آية:١]
والنجم إذا هوى) في القسم بذلك على نزاهته صلى الله عليه وسلم عن شائبة الضلال والغواية من البراعة البديعة وحسن الموقع ما لا غاية وراءه، ومن شأن النجم أن يهتدي به الساري إلى مسالك الدنيا، كأنه قيل: أقسم بالنجم الذي يهتدى به إلى سواء السبيل.