عرض وقفة التدبر
- ﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ ﴾ [النور آية:١٢]
(لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين) فيه عتاب شديد، وزجر بليغ؛ فإن وصف الإيمان يحملهم على إحسان الظن بالمؤمنين، فإخلالهم بموجب ذلك الوصف أقبح وأشنع، أي كان الواجب أن يظن المؤمنون والمؤمنات أول ما سمعوه خيرا، فإن مقتضى الإيمان ألا يصدق مؤمن على أخيه سوءا ممن اخترعه بالذات أو بالواسطة من غير تردد.