عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ﴿٩٧﴾    [الإسراء   آية:٩٧]
(ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه) أوثر ضمير الجماعة باعتبار المعنى للفظ "من" في مقابلة الإفراد، نظرا إلى لفظهما، تلويحا بوحدة طريق الحق، وقلة سالكيه، وتعدد سبيل الضلال وكثرة الضالين.