عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾    [الإسراء   آية:٢٤]
(واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) لقد بالغ عزّ وجل في التوصية بهما، حيث افتتحها بأن شفع الإحسان إليهما بتوحيده سبحانه، ونظمهما في سلك القضاء بهما معاً، ثم ضيق الأمر في باب مراعاتهما حتى لم يرخص في أدنى كلمة تنفلت من المتضجر، مع ما له من موجبات الضجر، وختمها بأن جعل رحمته التي وسعت كل شيء مشبهة بتربيتهما.. سئل سفيان كم يدعو الإنسان لوالديه؟ فقال : نرجو أن يجزيه إذا دعا لهما في أواخر التشهدات.