عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾    [الأعراف   آية:١٥٦]
(قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء) في نسبة الإصابة إلى العذاب بصيغة المضارع، ونسبة سعة الرحمة بصيغة الماضي، إيذان بأن الحمة مقتضى الذات، وأما العذاب فبمقتضى معاصي العباد.