عرض وقفة التدبر

  • ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٤٢﴾    [المائدة   آية:٤٢]
(فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم (وإن تعرض عنهم) فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط) تقديم حال الإعراض للمسارعة إلى بيان أنه لا ضرر فيه، حيث كان مظنة الضرر، لما أنهم إذا أعرض عنهم شق ذلك عليهم فتشتد عداوتهم فأمّن الله تعالى رسوله بقوله: (فلن يضروك).