عرض وقفة التدبر
{فَإِنَّ مَعَ العسر يُسْراً إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً} جيء بلفظ (مع) لغاية مقاربة اليسر العسر، زيادة في التسلية ولتقوية القلوب، وإنما قال عليه السلام عند نزولها: لن يغلب عسر يسرين؛ لأن العسر أعيد معرّفاً فكان واحداً؛ لأن المعرفة إذا أعيدت معرفة كانت الثانية عين الأولى، واليسر أعيد نكرة، والنكرة إذا أعيدت نكرة كانت الثانية غير الأولى.