عرض وقفة التدبر
{لأخَذْنَا مِنْهُ باليمين} لقتلناه صبراً، كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم، معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يأخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين؛ لأن القاتل إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه أخذ بيساره، وإذا أراد أن يوقعه في جيده وأن يكفحه بالسيف -وهو أشد على المصبور لنظره إلى السيف- أخذ بيمينه.