عرض وقفة التدبر
{نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للْمُقْوِينَ} بدأ بذكر خلق الانسان، فقال: {أفرأيتم مَّا تُمْنُونَ}؛ لأن النعمة فيه سابقة على جميع النعم، ثم بما به قوامه، وهو الحب، فقال: {أفرأيتم مَّا تَحْرُثُونَ}، ثم بما يعجن به ويشرب عليه، وهو الماء، ثم بما يخبز به وهو النار، فحصول الطعام بمجموع الثلاثة، ولا يستغن عنه الجسد ما دام حياً.