عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾    [الزمر   آية:١٥]
{قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِين)} وصف خسرانهم بغاية الفظاعة؛ حيث صدّر الجملة بحرف التنبيه، ووسط الفصل بين المبتدأ والخبر، وعرف الخسران، ونعته بالمبين، وذلك لأنهم استبدلوا بالجنة ناراً وبالدرجات دركات.